افطار صائمي البحرية …..استهداف سفينة حربية غازية……بداية وخاتمة ونتيجة يمنية في الحرب اللا متماثلة

عين الحقيقة/تقرير / احمد عايض احمد

مااروع الدرس العسكري البحري الرمضاني بنكهة ونفس الصائمين العسكريين اليمنيين المرابطين على شواطيء الوطن و الذي يلقيه اسود بحرية الجيش واللجان الشعبيه في الزمان والمكان المناسب .درس بحري متكامل بدايته رصد السفينه وخاتمته استهداف السفينه الحربيه الغازيه .. وكانت النتيجه العملياتيه البحريه “انتصار الصائمين في شهر الصيام” …..
من هذا المنطلق الذهبي نستطيع القول ان الحرب اللامتماثلة وفي حالة تحقيق الطرف الأضعف تسليحا ” اليمن” انتصارًا ضخمًا ومزلزلا على الطرف الأقوى “اساطيل الغزاه البحريه” وبدون قوّه بحريه معتبره و في معارك خاطفه من البر ضد البحر فان الأبعاد قلبت التوازن وغيرت المعادلات وجعلت كل الاعتبارات العسكريه والاستراتيجيه لصالح اليمن ، لانها تعتبر معارك مستحيله فيضطر الطرف الأقوى -حفاظًا على هيبته ومعنوياته- أن يستخدم أقصى ما لديه من قوة ناريه باسلو عملياتي متخبط ومجنون وهستيري ، كرد فعل وبأقصى سرعة وعنف ضد الطرف الأضعف “اليمن” ، وفي الأماكن المعرضة التي تكلفه كثيرًا، مثل المناطق السكنية وأهداف البنية الأساسية والمنشئات الحيويه.. إلخ. وهذا ماحدث ويحدث ولكن كل هذه ردات فعل عسكريه غازيه تصب في خانة الفشل والهزيمه…..
هذا بالإضافة إلى كون الحرب اللامتماثلة تتسم باستخدام الطرف اليمني للإعلام الحربي بشكل مكثف ومتفوق على الطرف الغازي المضاد؛ وذلك لإدخال الرعب في نفوس الجانب الغازي المستهدف. هذا إلى جانب خاصية خاصة بالنسبة للجيش واللجان الشعبيه ومشاة البحريه اليمنيه التابعه للجيش واللجان تتمثل في البعد العقائدي والوطني الذي تم تغذية أفرادهم به، والقائم على الروح الايمانيه والوطنيه و الثورية ومفاهيم الجهاد والاستشهاد والتضحيه….
في هذه الحال فإن الاساطيل الغازيه المرابطه في البحر الاحمر تواجه عسكريا بقوات بريه ومشاة بحريه وهذا النهج العملياتي هو غير مسبوق في تاريخ الحروب بان تخوض قوات بريه معركه بدون اسناد بحري ضد اساطيل بحريه معاديه متطوره وكبيره من البدايه الى النهايه الا باليمن ومن اسود اليمن لذلك ستكون هذه الحرب عاملاً حاسمًا في تقرير مصير المعركه ككل ونتيجة هذه الحرب البحريه هي لصالح اليمن في كل معركه وبامتياز استراتيجي …
ان مشاة البحريه اليمنيه التابعه للجيش واللجان تلعب لعبة الخداع العملياتي في استهداف السفن الحربيه الغازيه وبأساليب قتال غير تقليدية ولها دورًا رئيسيًّا في الإستراتيجية اليمنيه الدفاعيه لإدارة دفة هذه الحرب لصالح التفوق و الانتصار اليمني ، وتسعى وحدات الجيش واللجان البحريه لكسر هيبة الأسطول الخامس الأمريكي المساند للاسطول الحربي السعودي-الاماراتي وغيره في البحر الاحمر، بتركيز جهودها لتدمير وإغراق قطع بحرية رئيسية فيها كسفن الامداد والمدمرات والفرقات والزوراق الحربيه الثقيله … إلخ- وهذا ماحدث منذ اليوم الاول وحتى الامس ولله الحمد وهو الأمر الذي دفع جنرالات القيادة الوسطى الأمريكية، إلى التحدث عن خطورة الصواريخ اليمنيه المضاده للسفن وسماح الادارة الامريكيه والبنتاغون للاعلام للتعمق في تحليل
نوع الصواريخ التي يمتلكها الجيش واللجان الشعبيه التي تستهدف السفن الحربيه الغازيه مع الاشارة الى ربطها بالصين وايران وروسيا بين الحين والاخر…..

لاشك ان السفن والزوراق الحربيه الغازيه التي تم تدميرها من قبل الجيش واللجان الشعبيه منذ عامين ونصف العام لها واقع مؤثر وصدى مرعب في اوساط قادة الغزاه الاقليميين والدوليين وخصوصا ان العمليات البحريه اليمنيه التي استهدفت الاساطيل الغازيه نجحت في تحييد العمليات البحريه الغازيه وابعادها عن الساحل الغربي وافشال مخططاتها ومشاريعها العملياتيه في تنفيذ عمليات الانزال البحري ووالخ وقد سجلت القوات البحريه اليمنيه نقاط انتصار وتفوق وهيمنه ذهبيه لذلك طالبت قيادة القوات الجوية والبحرية الغازيه بإعطاء أولوية مطلقة لاستهداف الوحدات البحريه التابعه للجيش واللجان الشعبيه في شواطيء البحر الاحمر ؛ لما تتمتع بها من خفة حركة عالية وقوة نيران ضخمة وسرعة مناورة وسهولة إخفاء، إلى جانب الاستخدام الحاشد في عملياتها الهجومية التي أشبه بالغارات البحرية المفاجئة، والتي يصعب على القطع البحرية الغازيه الضخمة المتواجدة في البحر الاقتراب من الشاطيء الغربي خوفا من الصواريه اليمنيه المضاده للسفن والتي اثبتت فعاليتها وقوتها التدميريه والدليل على ذلك اعطاب فرقاطة المدينة الحربيه السعوديه وتدمير سفينة سويفت الامريكيه العملاقه المؤجره اماراتيا…..
#الجديد:
#القوات_البحرية تعلن استهداف سفينة حربية تابعة لقوى العدوان كانت تقوم بأعمال عدائية قبالة سواحل #المخاءوبهذا نستطيع القول ان رجال الجيش واللجان يحققون نصراً خاطفاً على بحرية الغزاة ومن نوع جديد، جديدها أنها ضد سفينة عسكريه كبيره تم استهدافها بالامس بسواحل المخا بواسطة صاروخ قصير المدى مضاد للسفن العملاقه وخصوصا ان الاساطيل الغازيه في البحر الاحمر بدأت تشعر بالطمأنينة، وهل هناك طمأنينة لغازي في اليمن .. ففى هذا ثبت فشل إستخباراتى غازي آخر من حيث عدم استطاعة الغزاة المسيطرين على البحر والجو ان يحققوا اهداف ترقى إلى مستوى تسليحهم المتطور.. بل كارثة عسكرية ستلاحقهم بسخرية بأن تحالفهم هزم هزيمة سوداء في اليمن في معارك غير متماثله … وللميدان حديث اخر
اليمن ينتصر….

تصنيف التقارير

وسوم : ,,,,