بلا وازع ؟….كتب / صلاح الرمام

 

جريمة موزع التي تم ارتكابها اليوم من قبل مجاميع الإرتزاق التابعة لدول التحالُف بحق عدد من أفراد الجيش واللجان الشعبية جريمة نكراء تجرد مُرتكبيها من كل القيم والمبادئ والأخلاق وتجاوزوا كل القوانين الدولية والأعراف القبلية والعادات والتقاليد المُتعارف عليها وبكل وحشية واجرام ومن دافع الحقد الدفين والعمالة الغير مسبوقة للاجنبي وواحدية الفكر والمشروع الداعشي الذي تديره أمريكا وترعاه إسرائيل وتقوم بتنفيذه عدد من الأنظمة العربية وفي مقدمتهم الوهابيون في نجد وبدو الإمارات الذراع الأمريكي في المنطقة وعملاء العملاء من مُرتزقة الداخل فقد تجلى اليوم وبشكل واضح وصريح المشروع المُراد تنفيذه على الأراضي اليمنية والذي يستهدف اليمن واليمنيين بكل طوائفهم وانتماءاتهم فأنا المسؤولية اليوم يجب أن يتحملها الجميع بدون إستثناء واكثر من ذي قبل فبعد جريمة موزع ليس كما قبلها مع انها ليست الاولى ولن تكُون الأخيرة بحق أبناء الشعب اليمني وهذه ليست إلا صورة مصغرة عن المشروع الذي يجري تنفيذه وعن النوايا السيئة والنفسيات الدنية والانحطاط القيمي والأخلاقي الذي يحمله هؤلاء الخونة والعملاء وأمام هذه الحادثة المأساوية والجريمة البشعة يجب على كل من لا يزال يشعر بالكرامة والإنسانية ويشعر بالانتماء الصادق للإسلام والمسلمين ولا زال يحمل الهوية الوطنية اليمنية أن يقوم بواجبه الديني والإنساني إزاء هكذا جريمة وعلينا ان نعمل جميعا بكل ما نستطيع على مواجهة التصعيد بالتصعيد والنار بالنار والحديد بالحديد ورفد الجبهات في الداخل وعلى الحدود بالمُقاتلين الاشداء والالتحاق بمعسكرات التدريب وإعلان حالة الاستنفار القصوى في أرجاء البلاد وهذا يُعتبر اقل واجب فالمرحلة جدا خطرة والعدو يستهدف الجميع والتخاذل والجمود واللامبالاة والتنصل عن المسؤولية والتغاضي وغض الطرف عن جرائم التحالف السعوامريكي لا يُودي الى حل بل هي المشكلة بعينها وسوف يجلب الشر على الجميع ويُطيل من امد الحرب ويؤدي إلى المزيد من الجرائم والمجازر بحق الجميع فالعدو لن يُفرق بين احد ولن يتوقف عن ارتكاب هذه الأعمال دام الناس ساكتين كما أن التحرك الجماعي والمسؤول هو وحده الحل الوحيد والامثل وهو الذي سوف يضع حد لهذه الحماقات وغير القوة وحمل السلاح لن يُجدي مع هؤلاء الأعداء فليس في قاموسهم الإعتراف بالضعيف ولم يحترموا احد على الإطلاق إلا إذا كان قوياً فالكل مسؤول والجميع مُستهدف وما وقع اليوم في موزع سيقع غدا في احدى المناطق اليمنية ان لم نواجه التحدي بالتحدي ونُتبع القول الفعل فالشجب والتنديد والاستنكار لم يعد يُجدي مع هؤلاء القتلة والمجرمين المتوحشين وعلى الجميع من أبناء اليمن ان يجعلوا الأولويات في كل شيء للجبهات ونحنوا معنيون اكثر من ما مضى ان نتوحد ونقف الموقف الواحد وترك المُناكفات والمُهاترات والمشاكل الثانوية ونسعى بكل جد للاهتمام للقضية الأساسية المتمثلة في مواجهة الغزاة والمُحتلين ما لم فالقادم سيكون اسوء والعدو لن يرحم ومن لم يستيقظ من السبات ولم يتأثر من هذه الفاجعة عليه ان يُراجع حساباته ويقف مع نفسه فبعد هذه الجريمة لن يتأثر من اي جريمة وليعلم ان ضميره قد مات وإنسانيته قد فُقدت ولن يسلم لا في الدنيا من العدو وفي الآخرة من العذاب .

قد يعجبك ايضا