ما غفل عنه بن لزرق…. بقلم/ زيد أحمد الغرسي

فتحي بن لزرق كان ابرز اعلامي هيأ لدخول الاحتلال وكانت تعتمد عليه الامارات سابقا والسعودية حاليا في تضليل الراي العام الجنوبي عن حقيقة جرائم الاحتلال في عدن ولا زال .
لكن رسالته اليوم تفضح ممارساته التضليلية لاكثر من عامين وتكشف حجم التزوير لارادة الجنوبيين التي مارسها لكن مهما حاولوا فان حبل الكذب قصير ..
ماذكره ليس بجديد فقد تحدثت عن ذلك منذ بداية الاحتلال للجنوب وكان بعض الجنوبيين ينتقدوني وكانوا يقولون لي بالحرف الواحد لا تكن تهاجم بن لزرق وممكن تستفيد من اخباره على موقعه .واليوم ادعوهم لقراءة رسالة بن لزرق لينكشف لكم حجم التضليل الذي كان يمارسه على ابناء الجنوب خدمة للاحتلال .
اليوم بعد اعتراف المرتزقة انفسهم الا يكفي اخواننا الجنوبيين لمعرفة حقيقة الاوضاع التي يعيشونها وان المحتل استخدمهم كورقة للقتال معه ضد ابناء اليمن والان ادخلهم في مشاكل وحروب مناطقية وعنصرية ويدفع بالجنوبيين للهاوية ..
الم تكن تلك الاغتيالات والتفجيرات والسيارات المفخخة التي كنتم تشاهدونها بام اعينكم هي من جرائم الاحتلال الاماراتي السعودي ؟ ثم اتضح لكم ان نسبتها للحوثيين كان تزويرا للواقع وافكا كان الجنوبيين المرتزقة يروجونه خدمة لاموال المحتل …
احد الاخوان الجنوبيين نزح من عدن الى صنعاء وذات مرة كان في لقاء يتحدثون عن برنامج من الجنوب وما يكشفه من جرائم في الجنوب فاجاب باني ابالغ وليس في عدن ما اذكره من جرائم في البرنامج فرد عليه احد الحاضرين وهروبك من عدن ونزوحك الى صنعاء بسبب ماذا ؟ .
اخواننا ابناء المحافظات الجنوبية عامان ونصف من الاحتلال كافية لوضوح الصورة وانكشاف الحقائق ليتحرك الجميع ضد الاحتلال مستذكرين تاريخ الاحرار من ابناء الجنوب الذين قهروا الامبراطورية العظمى بريطانيا لا سيما ونحن نعيش هذه الايام ذكرى ثورة الرابع عشر من اكتوبر المجيدة وانه لعار ان تاتي هذه الذكرى ويحتفل بها البعض في عدن وهو يقبع تحت الاحتلال وسيادته منتهكه وقراره مسلوب بل ويعتبره الاحتلال مجرد عبد ليس الا ..
اخواننا الجنوبيين .الاحتلال يتحرك حاليا لتمزيق الجنوب بحرب اهلية على خلفية مناطقية وهذا ما تتحرك له الامارات والسعودية بتبادل الادوار بينهما فهل هذا هدفكم من وقوفكم بجانب الاحتلال ضد الجيش واللجان الشعبية .
اخيرا اذكركم باخلاق الجيش واللجان الشعبية عندما تواجدوا في عدن لمواجهة القاعدة وداعش وتذكروا مئات القصص التي نشرت في الاعلام او في مجالسكم عن حسن تعاملهم واخلاقهم معكم وحمايتهم لبيوتكم التي نزحتوا منها وتذكروا جيدا ان محاولات الاحتلال ايجاد كراهية بينكم ضد الجيش واللجان الشعبية انما لتقبلوا بالمحتل وان القاعدة وداعش التي انكرتم تواجدها عندما نزل الجيش واللجان الشعبية لعدن هاهي تتحكم في حياتكم وقتلت الالاف من ابناءكم بدعم وتغطية المحتل ولكم ان تسالوا الاحتلال عن مصير قتلة الشهيد جعفر سعد او الشيخ عبدالرحمن العدني وغيرهم …
لا زال للامل فسحة في حال تحمل الجميع المسئولية والتحرك ضد الاحتلال لطرده ولازال التسامح والتصافح ممكن بيننا كشعب يمني وبعد الانتصار المشرف لنا جميعا سنحل مشاكلنا و لكل حادث حديث …

تصنيفات: المقالات

وسوم: ,,,,