الاقربون اولى بالمعروف …بقلم/أمل المطهر

 

بالرغم من أن رسالة فتحي بن لزرق كانت 
مليئة بالسم الذي دس بين العسل 
إلا أن اكثر ما أثار حفظيتي واستغرابي هو 
محاولة اظهاره لنفسه كالناصح الامين !!!
ولمن ياترى هذا التحفيز واستنهاض الهمم !!
لمن سماهم بأبناء المناطق الشمالية التي يسيطر عليها الحوثييون .
قائلا يجب ان تدافعوا عن ارضكم ولا تستسلموا وان نفذ السلاح قاتلوا بالسكاكين وان نفذ الرجال فلتخرج النساء!!!!
فعلا كلام مثير للاستغراب والشفقة في آن واحد 
اليس الأحرى بك يا اخي الكريم ان توجه هذه الرساله لمن هم بحاجه للاستنهاض والتحفيز 
اليس الاجدر ان يكون الأقربون اولى بالمعروف والنصح والجنوب يعيش في حالة يرثى لها من انعدام الأمن والامان وانهيار في الوضع السياسي والاقتصادي !!
الستم تحتاجون بصورة ملحة وماسة لأيقاظ الظمائر وشحذ الهمم لتخرجوا مما انتم فيه بعد اخرجنا المحتل بأقدامنا من النافذه وارجعتموه انتم من الباب واستقبلتموه بالزهور والقبلات !!!
الم يإن الوقت لتخشع قلوبكم وتعودا لله ولجادة الصواب وقد امتلات عدن ولحج بسجون التعذيب التي وصلت الى ان تنتهك اعراضكم من قبل كلاب بوليسيه للاماراتيين والامريكان الايكفي هذا ليدفعكم لتقاتلوا حتى بالسكاكين كما نصحتنا
الا يكفي هذا ليستميت رجالكم في طرد المحتل حتى اخر رجل واخر قطرة دم وان استدعى. الامرخروج النساء فليخرجن كما حفزتنا دفاعا عن ارضكم التي احتلت واعراضكم التي اغتصبت .
كان حريا بك ان كنت صادقا ومازلت تملك ذرة من شعور بمسؤوليتك تجاه وطنك وابنائه ان تستنهض اخواننا في الجنوب لتحيي فيهم النخوه ان كانت مازالت متبقيه وتحيي فيهم روح الغيرة من اجل حريتهم التي سلبت وقضيتهم التي دفنت 
مع اول خطوه لأقدام المحتل على تراب ارض الجنوب ..
امانحن فمازلنا نقاتل ونواجه بصمود وثبات منذ مايقارب ال 3 اعوام فرجالنا وشبابنا في اكثر من 44 جبهة يستبسلون ذودا عن حياضنا واعراضنا وكرامتنا 
ونسائنا يستقبلن شهدائهن بالزغاريد والرياحين وايات النصر
ويعدن بتقديم الغالي والرخيص ولا ان يمس ترابنا محتل بغيض 
وجبهاتنا تُرفد بالمال والرجال والسلاح من جميع اطياف ومكونات المجتمع فلاخوف على شعب ايمانه وقضيته مرهونة بكرامته وحريته التي لاتنازل عنها مهما كانت المعاناة ومهما كبرت التضحيات لن نقبل ان نكون تحت وصاية الطغاة فحريتهم الزائفة لاتروقنا 
لذلك عليك ايها الجنوبي ان كنت حرا ان تنهج هذا النهج لتكتب لك الحريه إن اردتها فعلا

تصنيفات: المقالات

وسوم: ,,,