هي مرحلة الغربلة فلا قلق ….بقلم/ علي بن علي النوعة

 

نحب أن ننوه الشعب اليمني بكل أطيافه وأحزابه ومذاهبه وتوجهاته
اننا في مرحلة زلزلة وغربلة يتغربل فيه المرجفون والمرضى والمرتزقة والعملاء والخونة من بيننا وهذا فضل من الله العلي العظيم فلا خوف أو قلق من ذلك وانما العزم والإصرار والمواصلة في سبيل الحق والحرية والكرامة لكل أبناء الشعب اليمني العظيم لنحافظ على ديننا وقيمنا وكرامتنا وحريتنا واستقلالنا باانفسنا

ويميز فيها الخبيث من الطيب من بين اوساطنا وهذه سنه إلهية نؤمن ونعمل بها

ولكي نتطمن ويتطمن الشعب اليمني العظيم نروي ارواحنا وايماننا بالقرآن العظيم وكلام رب العالمين ونعتقد بها ونسير عليها وننهجها ونؤمن بها كاإيماننا بانفسنا :

_ وتلك القرى اهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا

_ ﴿لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا۝ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا۝سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا﴾

صدق الله العظيم

_ كلما شعرت بضيق قرأت هذه الآية فابتسمت باطمئنان وثقة
{حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ}

_ تهديدات الله هي واقعة لامحالة فصدق الله القائل:
(( لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لايجاورونك فيها إلا قليلا ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا ))
ولله عاقبة الأمور.

_ وحيث ونحن متحملين مسئولية امام الله والشعب اليمني العظيم فنحن لسان حال المستضعفين وجب علينا ان نحدد الخيار والتحرك الجاد والمنظم

فقد قال الله { أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ..

وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ..

فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ ۚ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ ۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ ۚ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ..}

فكان لزاما ان نقف امام هذه الاحداث والمتغيرات المتسارعة بجديه ونكون أقلام الحق الالهي ولسان عزيز مقتدر ومواجهه العدوان الخارجي ومنافقيه

الرحمه للشهداء والشفاء للجرحى وفك للأسرى وهلاك للاعداء والنصر القريب بإذن لله.

تصنيفات: المقالات

وسوم: ,,,