معركة ذات السلالم والشاعر عبد الوهاب محمد الفران

……………………
سِلَّامَنَا سِلَّام ،، ما مثله شبيه عند الأنام ،،،
يرفع بني الإسلام ،، ويساند رجال الإقتحام ،،،
لا يعرف الإيهام ،، شامخ كالرواسي بانتظام ،،،
على مدى الأيام ،، طهرنا مواقع للئام ،،،
هجومنا الإقدام ،، وهم فرّوا كما بعض النعام ،،،
يخافوا الإقحام ،، ويهابوا لهيب الإحتدام ،،،
عدونا الظلَّام ،، يهرع ذُعر من صوت الحمام ،،،
ويقتله مرجام ،، وإلا صوت صرخة من غلام ،،،
..
سلام منّا تام ،، مع التقدير وكل الإحترام ،،،
لجيشنا المقدام ،، جيش الله ، من عاشوا كرام ،،،
رجالنا الأعلام ،، رجال الحق صُناع السلام ،،،
الخاص ثم العام ،، أصول العز أفعال لاكلام ،،،
والسيد الضرغام ،، له منا سلام يتبع سلام ،،،
عبد الملك من قام ،، كما جده علي خير الأنام ،،،
من بدد الأوهام ،، إحنا له جنود في كل عام ،،،
نفديه بالإلزام ،، واجب كالصلاة ثم الصيام ،،،
ونمحي الآثام ،، بذكر المصطفى بدر التمام ،،،
صلاة من العلّام ،، تغشى من تضلل بالغمام ،،،
وآله الأعلام ،، بدور الأرض أنوار الظلام.

قد يعجبك ايضا