صحيفة الإندبندنت البريطانية تحلل على ضوء تغريدة رئيس الثورية العليا محمد علي الحوثي موضوع الحملة السعودية ضد العمالة اليمنية

 

نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية  الإثنين مقالا للكاتب بيتان مكيرنان حللت فيه الحملة السعودية  ضد المغتربين لمغتربين اليمنيينعلى ضوء تغريدة   رئيس اللجنة الثورية دعا فيه المغتربين للعودة إلى حضن الوطن والدفاع عنه، مشيرة إلى أن طرد المغتربين سيزيد من عدد المقاتلين في صفوف الجيش واللجان الشعبية.

وتطرّقت الصحيفة البريطانية إلى مقال رئيس اللجنة الثورية في صحيفة الثورة والذي حمل عنوان “مرحباً بك في بيتك” داعا فيه العمال العائدين إلى اليمن من السعودية للدفاع عن اليمن.. معتبرة ذلك خطير جدا.

وأكدت الصحيفة أن قوات الأمن السعودية شوهدت وهي تقتحم بيوتا ومساكن، ضمت عمالة يمنية و ألقت القبض على المئات منهم، واحتجزتهم لأيام، قبل أن ترحلهم خارج البلاد.

وقالت الإندنبدنت “الآن وبعد عودة الآلاف من اليمنيين القادمين من السعودية، وفي ظل الأوضاع الإنسانية السيئة التي يعيشها اليمن من جراء الحرب، فإنه يُخشى من أن يتم ضمّهم إلى الجماعات المسلّحة في البلاد، وعلى رأسها “جماعة الحوثي”.

وشرعت المملكة في ترحيل آلاف اليمنيين، منذ نوفمبر الثاني بطرد اليمنيين بدعوى مخالفتهم لأنظمة العمل والإقامة، وامتهانهم وظائف مقصورة على السعوديين.

وتنقل الصحيفة البريطانية عن فارغ السلمي، دار تشاتام هاوس في لندن، قوله إن “تلك الأموال التي بدأت تنضب ولم تعد تصل من السعودية يمكن أن تدمّر اليمن، هذا الأمر سيكون أسوأ من الحرب”.

وأضافت الإندبندنت ” قالت فايزة السليماني، التي غادرت اليمن للسعودية عام 2015، وتعمل على مشاريع للمساعدات، إن تصريح محمد علي الحوثي مخيف حقاً”.

وتنقل الصحيفة البريطانية عن رجل أعمال يمني بارز مقيم في السعودية قوله؛ إنه اضطرّ خلال العامين الماضيين للاستغناء عن خمسة آلاف عامل بناء يمني بسبب الأزمة الاقتصادية التي تواجه السعودية، والتغييرات التي أُدخلت على نظام التصاريح.

وأكدت الصحيفة أن العمال اليمنيين يعيشون حالة من الارتياب في السعودية بسبب القوانين الجديدة، وأنهم يعامَلون كمواطنين من الدرجة الثانية.

ورأت أن القرار السعودي فاقم ويلات الاقتصاد اليمني الهشّ أصلاً، وأنه سيؤثر في محاولات الحوار لتحقيق الاستقرار في البلاد، في دليل واضح على حقد النظام السعودي وإرادته الجامحة في تدمير اليمن كليا.

تصنيفات: الأخبار المحلية

وسوم: ,,,,