أكثر من 580 مليون دولار قيمة الواردات العسكرية للرياض من دول البلقان

 

لا تقتصر جولات “السعودية” على استيراد الأسلحة الأمريكية والأوروبية وكذلك الإستعانة بأسلحة الكيان الصهيوني لإستكمال عدوانها في اليمن، إنما لجأت أيضاً إلى دول البلقان لاستيراد الأسلحة والذخائر والمزيد من العتاد العسكري. التقرير الصادر عن الأمم المتحدة أكد أن الرياض احتلت رأس قائمة الدول المستوردة للأسلحة والذخائر والعتاد من دول غرب البلقان في العام 2016. ويوضح التقرير أن مجمل واردات الرياض من دول غرب البلقان بلغ في العام 2016 118 مليون يورو من إجمالي 500 مليون يورو أي (585.30 مليون دولار) خلال الفترة المذكورة، الأمر الذي جعل “السعودية” في مقدمة الدول المستوردة للأسلحة البلقانية فيما تتوزع بقية الواردات على أفغانستان والجزائر والعراق وتركيا والولايات المتحدة وغيرها بحسب التقرير الأممي. وتعد صربيا أكثر الدول البلقانية التي صدّرت السلاح إلى المنطقة في 2016 إذ وصلت مبيعاتها إلى أكثر من 406 ملايين يورو، تلتها البوسنة بـ 104.3 مليون يورو، وشغلت ألبانيا التي باعت أسلحة بقيمة 1.28 مليون يورو المرتبة الثالثة. وتعتبر “السعودية” أكبر بلد في العالم مستورد للأسلحة منذ عام 2015 بعد أن كانت تحتل المركز الثاني بعد الهند مباشرةً وفق تقرير أعدته مجموعة “آي اتش اس جينس”. وتؤكد المجموعة التي تتخذ من لندن مقراً لها أن الشرق الأوسط هو أضخم سوق إقليمي لمبيعات الأسلحة ويتوقع أن تبلغ وارداته منها نحو 110 مليارات دولار خلال السنوات العشر المقبلة.

قد يعجبك ايضا