موقع “إنفورميشن كليرينغ هاووس: ما الذي يحتاجه اليمنيون؟

 

بكل المقاييس والمعايير الدولية والأخلاقية، يظل العدوان الذي يقوده النظام السعودي على اليمن بدعم من الغرب أمراً غير مقبول، هذا ما أشارت إليه الكاتبة  “مارجوري كون” في مقال نشره مؤخراً موقع “إنفورميشن كليرينغ هاووس” وهي التي سبق وأن أثارت شهية الرأي العام العالمي والعربي لمعرفة المزيد من تفاصيل ما يحدث في اليمن من خلال كتابها الذي صدر مؤخراً بعنوان “الطائرات من دون طيار والقتلُ المُستهدَف: قضايا قانونية وأخلاقية وجيوسياسية”.

ويبقى السؤال: ما الذي يحتاجه اليمنيون وفقاً لما طرحته الكاتبة… ما يحتاجه اليمنيون هو في الواقع تحقيق مستقل في جرائم الحرب على اليمن لا يوفر غطاءً “للتحالف” الذي يقوده النظام السعودي، لافتة إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، كان قد أدان الحرب على اليمن ولاسيما تفجير الحافلة المدرسية من قِبل النظام السعودي الذي حدث مؤخراً في التاسع من آب الجاري، ودعا إلى إجراء تحقيق مستقل، في الوقت الذي ادعى فيه النظام السعودي بأنه سيجري تحقيقاته الخاصة!.

ولفتت الكاتبة إلى أنه وفي أعقاب التفجير الذي استهدف حافلة مدرسية لأطفال يمنيين برزت العديد من المطالبات التي رفعها أعضاء الكونغرس في كل من مجلس النواب والشيوخ حول تفسير دعم الولايات المتحدة للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، حيث وقع ثلاثون شخصاً من أعضاء مجلس النواب الديمقراطيين رسالة إلى وزير الدفاع جيمس ماتيس ووزير الخارجية مايك بومبيو ومدير المخابرات الوطنية دان كوتس أعربوا فيها عن “قلقهم العميق إزاء الأزمة الإنسانية في اليمن”، وطلبوا من المسؤولين تقديم إحاطة إعلامية لجميع أعضاء مجلس النواب خلال الأسبوع الأول من أيلول القادم “حول أهداف سياسة الولايات المتحدة فيما يتعلق باليمن”.

إضافة إلى ذلك كتب النائب تيد ليو (كاليفورنيا) رسالة يطلب فيها من المفتش العام في وزارة الدفاع إجراء تحقيق لتحديد ما إذا كانت عمليات التحالف في اليمن تنتهك القانون الأمريكي أو الدولي، وقال ليو إنه “يشعر بقلق عميق من أن استمرار إعادة تزويد الولايات المتحدة بالوقود، ووظائف الدعم العملياتي، وعمليات نقل الأسلحة لأن ذلك قد يؤدي إلى توجيه أصابع الاتهام لبلاده في المساعدة والتحريض على جرائم الحرب المحتملة.

وختمت الكاتبة مقالها بالقول إن على الكونغرس أن ينهي فوراً أي تدخل أمريكي في الحرب على اليمن وأن يرفض التمويل لمبيعات الأسلحة للسعودية والإمارات في الوقت الذي تتواصل فيه عمليات القصف على اليمن.

قد يعجبك ايضا