مركز الدراسات العربية والإسلامية في معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية: العدوان على اليمن ضمن استراتيجية قوس التوتر الأمريكية والحديدة مقبرة الغزاة

 

رأى خبراء ومحللون سياسيون روس مختصون بقضايا الشرق الأوسط في مؤتمر صحفي في موسكو اليوم أن العدوان على اليمن يدخل في نطاق استراتيجية “قوس التوتر” الأمريكية الهادفة إلى خلق الصراعات من أجل زيادة عائدات بيع الأسلحة الأمريكية في المنطقة.

وقال الباحث في مركز الدراسات العربية والإسلامية في معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية سيرغي سيريبروف إن مبيعات الأسلحة الأمريكية في منطقة الخليج وصلت خلال الأعوام الثلاثة الماضية إلى 300 مليار دولار وأن نفقات نظام بني سعود بمفرده بلغت في حربه على اليمن 250 مليار دولار في حين تقدر خسائر اليمن لإعادة إعماره بالمبلغ ذاته.

وأضاف سيريبروف أن “الحرب على اليمن شردت أكثر من ثلاثة ملايين مواطن يعيشون في مخيمات للمهجرين ودفعت أكثر من خمسة ملايين مواطن للعيش تحت حد الفقر” مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية أكدت خداعها ونفاقها تجاه العدوان على اليمن عبر مزاعم دعوتها لايقافه وبالوقت نفسه تزويد ما يسمى التحالف الذي يقوده النظام السعودي بالأسلحة الفتاكة.

بدوره أشار كبير أساتذة قسم العلوم السياسية في جامعة الدراسات الوطنية في المدرسة العليا للأقتصاد غريغوري لوكيانوف إلى أن التحالف السعودي يرتكب جرائم ضد الإنسانية بقصف الأحياء السكنية والمستشفيات وتجمعات الأفراح والأتراح ولم ينج من هذا القصف حتى تلامذة المدارس وحافلاتهم لافتا إلى أن العدوان على اليمن زاد الوضع الاقتصادي تفاقما.

من جانبه رأى كبير الباحثين العلميين في معهد العلاقات الاقتصادية الدولية نيكولاي سوركوف أن معركة الحديدة يمكن أن تصبح المعركة الرئيسة في هذه الحرب مشيرا إلى أن سكان الحديدة يعتبرون أن مدينتهم ستصبح مقبرة للغزاة لافتا إلى أن قواعد عسكرية أجنبية بدأت تظهر في محيط اليمن من أجل السيطرة على حركة مرور البواخر عبر مضيق باب المندب.

 

قد يعجبك ايضا