الإطاحة بشبكة جواسيس صهيو-أميركية في اليمن.. الأجهزة الأمنية بالمرصاد

كشفت الأجهزة الأمنية في اليمن عن شبكة جواسيس معقدة، تمثلت في 11 فردًا يعملون في اليمن لصالح الاستخبارات الأميركية والبريطانية والصهيونية. وقد كانت مهمتها الأساسية جمع المعلومات ورصد الأنشطة العسكرية للقوات المسلحة اليمنية في الساحل الغربي من البلاد، واستخدمت هذه المعلومات في استهداف العمليات العسكرية للقوات الأميركية والبريطانية في اليمن.

وتمكنت الأجهزة الأمنية في صنعاء من القبض على أفراد هذه الشبكة، بما في ذلك الجاسوس المطلوب عمار عفاش الذي كان يقود فريقًا استخباراتيًا يُعرف بـ”قوة 400″. وأظهرت التحقيقات أن هذه الشبكة لم تكتف بجمع المعلومات بل كانت تنفذ أيضًا عمليات اغتيال ضد منتسبي القوات المسلحة والأمن في اليمن.

مدير مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية اليمنية العقيد نجيب العنسي أكَّد في حديث لموقع العهد الإخباري، أنَّ هذه الشبكة كانت تعمل كمرتزقة في اليمن لصالح قوى العدوان، وتعمل الآن لصالح الولايات المتحدة وبريطانيا، مشيرًا إلى أنَّ الهدف الرئيسي لهذه الشبكة كان تحجيم قدرات القوات المسلحة اليمنية، بعد فشل العدوان في التعامل مع الهجمات العسكرية اليمنية.

وأضاف أن الغرب لجأ إلى العمل عبر المجموعات الإرهابية بعد فشله في إخضاع اليمن عسكريًا، ومع إخراج القوات الأميركية من اليمن وانخراط اليمن في محور المقاومة واستراتيجية وحدة الساحات، أصبحت الأمور تشكل خطرًا على العدوان الصهيوني والمشروع الأميركي في المنطقة.

وفي ما يتعلق بآخر الاعترافات، أشار العنسي إلى أنَّ الشبكة اعترفت بمحاولاتها لتجنيد المزيد من الأفراد للقيام بعمليات التخريب والإرهاب، مبينًا أنَّ هذه الشبكة ليست الوحيدة التي جرى القبض عليها، وسيتم الكشف عن المزيد من الشبكات التي تعمل بنفس الطريقة ولصالح الجهات ذاتها.

في ختام حديثه لموقعنا، شدَّد العنسي على استمرار اليمن في دعم محور المقاومة ونصرة الشعب الفلسطيني والتصدي لأي محاولات للعدو الصهيوني ودول الغرب في المنطقة والتي تعكس الحاجة الملحة لتعزيز التوحد في سبيل قضايا الأمة.

 

 مصطفى عواضة

قد يعجبك ايضا