البنيان المرصوص .. دلالات وأبعاد عسكرية مهمة

 

إستعادة الجيش واللجان الشعبية لمديرية نهم بالكامل  وعدد من  مديريات محافظتي الجوف ومارب  في “عملية البنيان المرصوص” ، يعد الإنجاز الاهم  لصنعاء منذ بداية الحرب على اليمن وإلى اليوم ،  فعلى مدى فترة المواجهة مع قوى التحالف ضلت هذه الجبهة تمثل خطورة حقيقية لقربها من العاصمة صنعاء ، وخصوصاً أن التحالف دفع بقوات كبيرة جداً الى جبهة نهم ، وظلت متمركزة هناك متحينة للفرصة للإنقضاض على العاصمة صنعاء  .

 

وتأتي أهمية الانجاز العسكري الذي حققته صنعاء كونه وسع دائرة الامان  حول العاصمة صنعاء ، فقوات الجيش واللجان الشعبية لم تسيطر على مديرية  نهم فقط ، بل سيطرت خلال العملية على مديريات أخرى في محافظة الجوف ومارب  وبمساحة  أكثر من 2500 كيلو متر ما يعني إستحالة  عودة قوى التحالف  الى هذه المناطق نهائياً  ، وخسارتها لأهم نقاط قوتها العسكرية .

 كما ان هذا الانجاز  العسكري يمثل منطلقاً ،  لتوسيع العمليات العسكرية خلال الايام القادمة للسيطرة على المناطق الشرقية  ، خاصة ان هذا الانجاز يأتي في ضل انهيار كبير في صفوف قوى التحالف  ، وعجزهم الكامل عن إيقاف قوات الجيش واللجان الشعبية التي تتجه صوب  أهم معقل لقوى التحالف  في مارب .

لقد مثلت عملية البنيان المرصوص أكبر هزيمة لقوى التحالف على كل المستويات العسكرية والجغرافية والاعلامية ، فبعد أن كان إعلامهم يتغنى بوصولهم الى تخوم العاصمة صنعاء  ، هاهم اليوم  يطلقون الإستغاثات للبقاء في  مدينة مارب  ، بعد ان وصلت قوات الجيش واللجان الشعبية الى تخومها .

قد يعجبك ايضا