الرئيس الإيراني حسن روحاني: خلال 7 سنوات عززنا أسس مقاومة البلاد حيال الضغوط الخارجية

 

حسن روحاني أنه “خلال الأعوام السبعة الأخيرة وبرغم انخفاض أسعار النفط ومفاوضات الاتفاق النووي، استطعنا تعزيز مقاومة البلاد حيال جميع الضغوط الخارجية حيث فشلت واشنطن في تمرير جميع مشاريع القرارات التي ارسلتها الى مجلس الأمن الدولي”. وأضاف الرئيس روحاني الأربعاء في اجتماع مجلس الوزراء “خلال هذا العقد ، بذل أعداؤنا قصارى جهودهم ومارسوا انواع الضغوطات على الشعب الإيراني لإجباره على الاستسلام وخاصة في السنوات الثلاث الأخيرة، فحولوا العقوبات إلى حرب اقتصادية شاملة”.

وتابع “نعتقد أنه بفشل  العقوبات والضغوط ستكون ظروف البلاد مختلفة خلال العام القادم ليس بسبب سياسات ترامب الفاشلة فيما تتعلق بايران والعالم بل أي إدارة تستلم الحكم في اميريكا مجبرة على الاستسلام أمام الشعب الايراني العظيم بسبب فشل الحرب الاقتصادية والضغوط القصوى”.

وصرّح الرئيس روحاني أنه “خلال الأعوام السبعة الأخيرة وبرغم انخفاض اسعار النفط ومفاوضات الاتفاق النووي استطعنا تعزيز مقاومة البلاد حيال جميع الضغوط الخارجية، إذ ان امريكا فشلت بتمرير جميع مشاريع القرارات التي ارسلتها الى مجلس الأمن الدولي، موضحاً أنه “استطعنا خلال هذه الأعوام السبع تعزيز ايران سياسياً بحيث لن تقف روسيا والصين وحتى الدول الأوروبية الى جانب امريكا في تمرير مشاريعها ضد ايران. كما عززنا مكانة ايران حقوقياً، حيث نجحنا في جميع الدعاوي التي رفعناها تها ضد الولايات المتحدة” .

وبيّن روحاني أن “هذه الظروف عززت موقفنا الدفاعي أكثر من أي وقت مضى، بحيث لا يمكن مقارنة قدراتنا الدفاعية مع أي فترة سابقة في مجال القوة البحرية بما فيها الغواصات والفرقاطات والقوة الجوية بما فيها الطائرات المقاتلة والقوة الصاروخية والدفاعية”، مؤكداً أن “قوتنا قد تضاعفت وتمكنا من تعزيز القوة الدفاعية للبلاد أكثر من أي وقت مضى”. واضاف الرئيس روحاني “في المجال النووي فنحن اقوى من أي وقت مضى وان الامكانيات البحثية والتنموية في هذا المجال أفضل بكثير من السابق”.

واشار روحاني الى الحرب الاقتصادية ضد الشعب الايراني، قائلاً “الكل يعلم انه وقبل تسلم ترامب زمام الامور في امريكا فإن الكثير من الرجعيين في المنطقة والكيان الصهيوني والمتشددين في الداخل الامريكي، كانوا يخالفون نجاح الاتفاق النووي ولكنهم فشلوا لأن الادارة الامريكية السابقة كانت مطلعة على السياسة وعلى كيفية ادارة الامور في العالم ولكن بعدها استلم شخص الادارة لا يعرف كل ذلك لذلك استطاع المتشددون والصهاينة وبأموال السعودية التأثير عليه وتطبيق سياساتهم التي اضرت بالمنطقة والسلام العالمي”.

وأكد روحاني ان “الظروف الاقتصادية للبلاد تتجه نحو الأفضل، فالأعداء ارادوا شل الاقتصاد الايراني ولكن مقاومة الشعب افشلت جميع مخططاتهم”.

قد يعجبك ايضا