تعزيزاً للصمود اليماني.. معسكرات التأهيل والتدريب في مختلف المناطق العسكرية تواصل رفد الجبهات بدفعات عسكرية مؤهلة

صحيفة الحقيقة / جميل مسفر الحاج

في ظل ما يتعرض له اليمن من عدوان أمريكي سعودي، حرصت قيادة الثورة والقيادة السياسية ووزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان على فتح معسكرات التدريب والتأهيل في مختلف المناطق العسكرية، لاستقبال من يرغب في التجنيد والقتال في صف الوطن وصون الأرض والعرض، من تحالف عالمي إن صح التعبير حشدوا فيه شذاذ الآفاق من مختلف القارات، ومن مرتزقة الداخل الذين باعوا دينهم ودنياهم بثمن بخس.

ومن منطلق الهوية الإيمانية للشعب اليمني الذي يأبى الضيم والقهر، ويرفض الاحتلال عبر الازمان حتي سميت أرضه بـ ” مقبرة الغزاة “، تقاطر الأحرار من أبناء اليمن منذ بدء العدوان إلى الجبهات وإلى معسكرات التدريب والتأهيل، لينالوا شرف الدفاع عن الأرض والعرض.

ومع مرور سنوات العدوان، اعترف العالم أجمع بقوة وصلابة واستبسال المقاتل اليمني، مستندين على ما يسطرونه في الجبهات رغم قلة الإمكانيات مقارنة بما يمتلكه العدو من جيوش وترسانة حربية حديثة.

وبالعودة إلى ما يجرى في معسكرات التدريب والتأهيل وما يتلقاه المجاهد من تدريبات ومعارف في فنون القتال وما تتطلبه الجبهات من خبرات.

ففيها يتم التزود الإيماني والخضوع للتدريبات، واكتسابهم  المهارات العسكرية والخبرات القتالية التي تحاكي واقع المعركة الحقيقية التي يخوضها المجاهدون مع قوى الغزو والاحتلال بمختلف الجبهات.

فخلال كل شهر يتم تخرج العديد من الدفعات العسكرية القتالية والتخصصية والتي قد يتعدى عددها المئات، ورفد الجبهات بالمئات من المجاهدين المؤمنين بعد خضوعهم لتدريبات مكثفة على مختلف الاسلحة والتكتيكات العسكرية من اقتحامات وقنص وهندسة ودروع وغيرها من الاقسام. 

***

ففي هذا الأسبوع تخرجت دفعة عسكرية قتالية في المنطقة العسكرية الخامسة من أبناء محافظة ريمة باسم دفعة الرسول الاعظم صلوات الله عليه واله وبحضور قيادة عسكرية

وخلال حفل التخرج هنأت القيادات العسكرية كافة الخريجين من افراد دفعة الرسول الاعظم لاكتسابهم المهارات العسكرية والخبرات القتالية التي تحاكي واقع المعركة الحقيقية التي نحن نخوضها اليوم مع قوى الغزو والاحتلال بمختلف الجبهات

القى القائمون على الدورة العسكرية القتالية كلمة للخريجين قائلين ان تخرجكم اليوم هو لمواصلة مشوار الصمود الذي جسده اليمنيون على مدى اربع سنوات و تعزيز لرفد جبهات القتال للدفاع عن حريتنا وعزتنا وكرامتنا والذي يحاول العدو اليوم ان يسيطر عليها بمختلف وسائله هذا وبدأ العرض العسكري في الميدان بحركات نظامية ومهارات وخبرات قتالية عالية ليختتم العرض العسكري بمناورة عسكرية على مختلف التخصصات القتالية جسدت طبيعة المعركة الحقيقية في مواقع العدو المفترض

وعبر الخريجون أن واقع معركة اليوم التي يخوضها مجاهدو الجيش واللجان الشعبية بأنهم صمام أمان لهذا الشعب ودرعه الحصين للحفاظ على مقدراته ومكتسباته الوطنية

وجدد الخريجون عهدهم وولاءهم لقائد الثورة بأنهم اليد الضاربة التي يضرب بها كل من يسعى لمساس وأمن واستقرار الوطن وان المعركة التي يخوضها ابناء الشعب اليمني اليوم تتطلب الارتقاء بالوعي الثقافي والمعرفة بمخططاتة ليتسنى مواجهتها ا بمختلف الوسائل والاساليب الذي يسعى من خلالها لتحقيق اي اختراقات تصب في صالح العدوان وادواته.

***

إلى ذلك وزع الإعلام الحربي، مشاهد من حفل تخرج دفعة عسكرية باسم الرسول الاعظم من المنطقة العسكرية السادسة رفداً لجبهات القتال والتصدي للعدوان الغاشم ومرتزقته.

وأجرت الدفعة عرضاً عسكرياً وقتالياً أظهرت بعض المهارات والخبرات والأساليب وفنون القتال التي تلقوها خلال الدورة العسكرية المكثفة.

واحتوت المناورة عدداً من العمليات العسكرية تمثلت في الاقتحامات والقنص وضرب الأهداف بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

وأكد المتخرجون التحاقهم بجبهات العزة والشرف للدفاع عن الأرض والعرض, مجددين العهدَ لله وللقيادة والوطن بالحفاظ على المبادئ والدفاع عن الهُوية الإيمانية.

وقد شهد هذا الشهر تخريج عدد من الدفع العسكرية، ومنها تخريج دفعة عسكرية قتالية جديدة من المنطقة العسكرية الرابعة باسم” بدر1_P لرفد جبهات القتال للتصدي لقوى العدوان ومرتزقتهم المنافقين.. ودفعة عسكرية آخري حملت اسم الشهيد “علوي اليوسفي ” لرفد جبهات التصدي للعدوان الأمريكي السعودي ومرتزقته ..  ودفعة عسكرية باسم الرسول الاعظم من المنطقة العسكرية الرابعة رفداً لجبهات القتال والتصدي للعدوان الغاشم ومرتزقته.

***

وبالانتقال إلى الجبهة الداخلية الذي تعتبر صمام أمان لأمن المواطن والوطن من الداخل وحامية لظهور المجاهدين في الجبهات القتالية، فقد اختتمت الإدارة العامة لحراسة المنشآت والشخصيات بوزارة الداخلية الدورة التدريبة النوعية “دورة الرسول الأعظم” في الفنون والمهارات الأمنية والقتالية، لعدد من منتسبي الإدارة العامة للمنشآت الذين تم تأهيلهم، لتعزيز الجانب الأمني، ومشاركة إخوانهم من أبناء الجيش واللجان الشعبية في الدفاع عن الوطن. 

وشهدت فعالية الاختتام مناورة قتالية استعرض فيها الخريجون عدد من المهارات العسكرية التي تلقوها في الدورة في مهارات اقتحام ثكنات العدو، والالتفاف، والمباغتة، وصد الهجمات.

وقد أظهر الخريجون المهارات التي يتمتعون بها ، والروح المعنوية العالية، التي اكتسبوها من الدورة.

وتأتي هذه الدورة ضمن سلسلة من الدورات التدريبية، لتأهيل وتزويد منتسبي الإدارة العامة لحراسة المنشآت، بالمهارات القتالية واستخدام مختلف الأسلحة لرفد جبهات الدفاع عن الوطن.

وعبر الخريجون عن شكرهم لقيادة وزارة الداخلية لإتاحة الفرصة لهم وتأهيلهم للالتحاق بساحات المعارك والقيام بالواجب الديني والوطني في الدفاع عن الوطن، وعاهدوا لله وقيادة الثورة والوطن بأنهم سيظلون الحراس الأوفياء لكرامة وأمن اليمن.

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا