تواطؤون المرتزقة مع النظام السعودي في طرد وترحيل المغتربين اليمنيين

 

أشَارَت مصادر إعلامية، أمس الاثنين، عن دورِ حكومة الفارّ هادي وتواطُؤِها مع سلطات النظام السعوديّ في الحملة التعسفية والظالمة التي يشُنُّها نظامُ الرياض ضد المغتربين اليمنيين ومحاولات ترحيل قرابة مليون مغترب مقيم في المملكة.

وذكرت المصادرُ أن عشراتِ الآلاف من المغتربين في السعوديّة عالقون في اليمن؛ بفعل رفض حكومة الفارّ هادي توزيع جرعات اللقاح الثاني الخاص بكورونا، ما منح السعوديّةَ مبرّراً آخرَ لمنع عودتهم إلى أعمالهم على أراضيها.

ووفقاً للمصادر، فقد عاد الآلاف من المغتربين إلى اليمن قبيل عيد الأضحى لقضاء إجازة العيد بمعية أسرهم في الداخل، لكن اشتراطَ المملكة حصولهم على لقاحات كورونا ومن ثم تشديدها للتوجيهات بضرورة الحصول على الجرعة الثانية يشير إلى أن هذه الخطوة كانت ضمن استراتيجية ممنهجة لترحيل اليمنيين.

ونقلت المصادرُ عن مغتربين قولهم إنهم اضطروا لشراءِ الجرعة الأولى من اللقاح بآلاف الريالات السعوديّة وكانوا على أمل العودة إلى أعمالهم، لكن توقيفَ حكومة المرتزِقة صرف الجرعة الثانية من اللقاح وتشديد السعوديّة إجراءاتها حال دون عودتهم، ما تسبَّب في قطع أرزاق الآلاف منهم وحرمانهم من العودة إلى الأراضي السعوديّة.

وتداول ناشطون وإعلاميون صُوَراً للآلاف من المغتربين العالقين في منفذ الوديعة منذ أَيَّـام بعد ما تقطعت بهم السبل بفعل قرار المملكة إغلاق المنفذ الخميس الماضي ومنعها مئات المركبات من عبوره بدون وجه حق، حَيثُ تضافُ هذه التحَرّكات إلى سلسلة طويلة من الإجراءات التي تعكف السعوديّة على تنفيذها وتهدف من خلالها لطرد العَمَالة اليمنية.

قد يعجبك ايضا