رئيس الثورية العليا محمد علي الحوثي يوضح ويؤكد وينبه وللشركاء في الداخل هذه هي الطريق والأسباب والأهداف والغايات وهذا نقداً ومكاشفة

عين الحقيقة/ رصد ومتابعة

بعد أن تجاوز بعض الشركاء المدى في التظليل والبهتان والكذب والخذلان وإنعدام الحس الوطني والوازع الديني والتخلي عن الواجب الوطني
أضطر رئيس الثورية العليا محمد على الحوثي إلى توجيه محاضرة نوعية قرأ من خلالها من معنى الشراكة السياسية الوطنية خاطب من خلالها الشركاء
وقال رئيس الثورية العليا مخاطباً الشركاء إن أي نجاح او اخفاق يتحمل نتائجه من يزعم انه عارف بكل شيء لإن المعرفه توجب التصحيح خصوصا مع ادعاء الوطنية وحب المصلحة العامة
وأوضح رئيس الثورية العليا إن من موجبات المعرفة الإدارية والعلمية لمن يدعيها أن لا يشارك إلا في اعمال ناجحه لإنه من البداية ومن خلال الخبرة يضع المحددات والأهداف ولديه القياس للتصحيح حتى لايحصل الإخفاق ..
وأردف السيد الحوثي في فلسفته لمعنى الشراكة قائلاً إن من واجبات النجاح وابجدياته هو الحفاظ على التعاون ومن خلال تقسيم المهام والأعمال ووضع الكفائات لذلك بحسب الخطط والبرامج التي يعمل الشركاء على تنفيذها لبلوغ اهداف الشراكة التي تعني الحفاظ على الوطن والحفاظ على كل ما يؤدي الى الحفاظ علية ..
واكد رئيس الثورية العليا إن الشراكة الناجحة التي تكون بين الشريكين يكون عنوانها الأول الكفاءة الإدارية من خلال المعطيات السابقة وغيرها حتى لا يصلوا الى المثل القائل لحمة الشراكة لا تنضج والتي تعني القاء اللوم على الآخر مما يؤدي للتواكل وفلتان الامور .
ووأشار رئيس الثورية العليا إلى إن الأساس في اي شراكة هي اولاً الثقة المتبادلة بين الطرفين فلا يمكن لأي عمل ان يحقق النجاح اذا لم تتوفر هذه الثقة والتي تنتج التفاني والشعور بالحس الوطني والحفاظ على المقومات ومن خلال تقريب وجهات النظر وفتح باب التأويل تنجح المهام وتنجز القضاياولعلي اذكر مقولة للوالد العلامة السيد بدرالدين الحوثي
رحمة الله.قال فيها (لو فتح باب التاويل لما اختلف اثنان) وبفتح هذا الباب يستطيع الشركاء الاستمرار في علاقاتهم الودية .
وعمد رئيس الثورسة العليا إلى وخز الشركاء الذين ينظرون إلى أن انها شراكة مغانم قائلاً إلى ان الشراكة ليست كالبيع حتى يقال انك بعته غررا بل علاقة قائمة على تحمل المهام وتادية الواجبات وفهم المسؤليات من خلال برامج عملية مزمنه ومحددة وامام اي شراكة تحتاج الى توحيد الصفوف والاهداف ونبذالشائعات
وهذه الشراكة تاتي عادة من خلال نضج في التفكير بين الشركاء باهمية العمل المشترك لذلك نقول للشركاء ليس اعلان الشراكة فقط هو الانجاز انما الانجاز تنفيذ الاهداف للوصول من خلالها الى نجاح الخطط والمحددات..
وأعتبر رئيس الثورية العليا محمد علي الحوثي إن الحفاظ على المنجز اعظم من الإنجاز نفسه
وقال السيد محمد علي الحوثي إن الحفاظ على المنجز يحتاج الى حزم وحسم وطرد السفهاء الذين يشوشون اويغمزون او يلمزون من هذا الميدان لتثبتوا للجميع مصداقيتكم في الشراكة
 
وكاشف رئيس الثورية العليا الشركاء بان عليهم وأمامهم مهمة وطنية ويحتاجون للسير عليها الى النصيحة والتقويم لبعضكم بعض بعيدا عن المكاسب الشخصية لتجعلوا من مكاسب الوطن هي الخفاقة على كل المواطنين، بعيدا عن التخوين اوالتجريح اوالتبخيس
 
وترك رئيس الثورية العليا مساحة هامة لجميع الشركاء مؤكداً إن لكل شريك فلكل ادواته وتوجيهها للحفاظ على الوطن ورفد المقاتلين في كل جبهات الوطن والحفاظ على المواطن وبذل المزيد من الجهد لتوفير راتب الموظف هي المعيار الحقيقي للحس الوطني وللعصامية المطلوبة الان .
 
ونبه رئيس الثورية العليا محمد علي الحوثي الشركاء بأن العدو يتربص بالوطن الغوائل
واتهم رئيس الثورية العليا من لا يعي المرحلة بانه لاي فهم وليس من رجال السياسة ولا الميدان ولايعرف قيمة التضحية للشعب اليمني المجيد الذي خلد ذكراه بمواجهة العدوان الأمريكي السعودي وحلفائه في صفاحات التاريخ النير الذي لايمكن لاي زيف اوتضليل تجاهله او الطغيان عليه، وحتى النصر..
 
وحسم رئيس الثورية العليا حكمة بأن كل من يعمل على المماحكات فهو يعمل لصالح العدوان ومطمئناً للشعب بأنهم لن ينجحوا
قد يعجبك ايضا