صحيفة الحقيقة العدد”416″: متابعات لبعض ما تناولته الصحافة العالمية حول اليمن

مجلة “ذا ناشيونال انترست National Interest:: (لوكلير) أقوى دبابات أوروبا تغوص في وحل مارب اليمنية

كشفت مجلة “ذا ناشيونال انترست National Interest” عن تحطم هيبة سلاح المدرعات الفرنسي “لوكلير” امام سلاح الجيش والمقاتل اليمني وبالتحديد في منطقة مارب.

ليكون ثاني اقوى سلاح مدرعات في العالم بعد دبابة الابرامز الامريكية يثبت فشله في اليمن.

واضافت المجلة الأمريكية إن الإمارات اشترت من فرنسا أكثر من 388 دبابة من طراز ”لوكلير“ فرنسية الصنع، بالأضافة إلى مجموعة من الدبابات الأخرى، وقد تم إعطاب عدد منها في حرب اليمن.

واشارت الى ان الاحتلال الإماراتي يعاني في اليمن من تردي دبابات Leclerc الفرنسية كونها قد أن أنفقت أموالا طائلة على هذه المعدات العسكرية التي اثبتت فشلا ذريعا في مأرب لعدم قدرتها على تحمل ضربات صواريخ القاذفات”.

وأكدت أن الإمارات قامت بتعديل دبابات “لوكلير“ وعملت على وضع إضافة في حزام الدروع التي صممته شركات أسلحة ألمانية، ووضع الألواح الليفية التي تعمل على إتلاف المقذوف لتقليل قدرته على اختراقها.

غير ان الإمارات على ما يبدوا واجهة صعوبة في اكتر المناطق توترا وهي حرب اليمن أكثر الصراعات فتكا في العالم .. والتي اكدت بأن القوات المدرعة ليست بارعة في حرب الصحراء اليمنية.

وأفادت أن لدى الإمارات مجموعة من مركبات لوكلير ازور المدرعة والتي تم رصد مدى كفاءتها القتالية في في اليمن ، حيث تقاتل القوات البرية الإماراتية فيها ضمن تحالف عسكري بقيادة السعودية، ضد قوات صنعاء.

وذكرت المجلة أنه من الصعب تحليل الأداء القتالي لدبابات لوكلير في اليمن — على الرغم من أنها قدمت أداء أفضل من دبابات أبرامز السعودية بدون مجموعات من الدروع.

وكشفت المجلة نقلا عن وسائل إعلام فرنسية عن فقدان سائق احدى مدرعات لوكلير عندما تم اطلاق صاروخ موجه مضاد للدبابات خلال الحرب في سبتمبر 2015 وذلك بالقرب من محافظة مأرب، الواقعة على بعد أكثر من 70 ميلا شرق العاصمة صنعاء.

ووفقا لإحدى الدراسات التي أجراها المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية ، على الرغم من أن المعهد لاحظ أن اللوكلير واجهت مشاكل مع تراكم الرمال والغبار في المحركات..كما استهدفته قوات صنعاء بشكل منهجي البصريات الخارجية للوكلير بنيران البندقية.

وأخيراً ، ألحقت ألغام مضادة للدبابات أضراراً بالعديد منها.. وأوصى المعهد أيضا بتعزيز أنظمة الإنذار المبكر للحماية وتعطيل الأسلحة المضادة للدبابات.

المجلة رأت أن دبابات لوكلير الإماراتية مرت بوضع صعب في اليمن، بيد أن نظامها أفضل حماية من نظيرتها إم 1 أبرمز الأمريكية إلا أن أبرامز قابلة للنقاش.

مجلة فورين بوليسي المتخصصة بالشؤون الاستخباراتية والعسكرية: قوات صنعاء تقترب من حسم معركة كل اليمن

كشفت وسائل إعلام مقربة من الحكومة الأمريكية عن قرب سيطرة قوات صنعاء على اليمن.

جاء ذلك تزامنا مع وصول قوات صنعاء إلى ضواحي مدينة مأرب، وتقدمها باتجاه المديريات الساحلية القريبة من مدينة المخأ المطلة على باب المندب، أهم مضيق يشرف على طرق الملاحة الدولية.

وقالت مجلة فورين بوليسي المتخصصة بالشؤون الاستخباراتية والعسكرية في تقرير لها إن ” الحوثيين ” يحققون تقدم كبير في أهم معركة بالبلاد ، بعد سيطرتهم على نحو 12 مديرية في محافظة مأرب النفطية.

وأوضحت المجلة الأمريكية بحسب البوابة الإخبارية اليمنية  أن قوات صنعاء تقترب من حسم معركة كل اليمن، عقب سيطرتها على محافظة الحديدة الاستراتيجية.

وأشارت إلى أن الدول الأوروبية ستضطر للتعامل مع ” الحوثيين ” في حال سيطرتهم على البلاد، مثلما ستفعل ذلك في أفغانستان.

وتعد التصريحات الأمريكية بالونة اختبار لبدء اعتراف الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة، بسلطة صنعاء، في تسليم بقوتها وهيمنتها على كافة الملفات العسكرية والسياسية.

 

مجلة ايكونوميست Economist البريطانية: صنعاء تتقدم في مارب.. والسعودية في مأزق ..!

 

أثناء اندلاع الحرب الكورية ، قال جنرال أمريكي ساخرًا إن قواته المحاصرة انها لم تتراجع ، بل “تتقدم في اتجاه مختلف”.

 كان الأمر كذلك بالنسبة للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن ، والذي سحب في منتصف نوفمبر / تشرين الثاني قواته من الحديدة ، الميناء الرئيسي على ساحل البلاد على البحر الأحمر.

حيث اكدت مجلة ايكونوميست Economist البريطانية الناطقة باللغة الانجليزية ان السعودية في مأزق حقيقي ولا تستطيع إيجاد مخرج من اليمن، وان انسحاب قواتها من الحديدة يبرز معاناتها العسكرية.

واكدت ان هذا الانسحاب كان مفاجأة للجميع، حتى لمراقبي الأمم المتحدة الذين تم نشرهم 2018، وهذا يمثل تحولاً كبيراً في خطوط القتال الأمامية”.

واشارت الى ان انسحاب السعودية لم يكن خياراً استراتيجياً، إنما جاء متأثراً بانسحاب الإمارات، حيث كانت الحديدة ذات يوم من أولويات السعودية، وقد يكون استعداداً للمعركة الأكبر التي تحدث في مأرب حيث يتحرك السعوديون لتعزيز دفاعاتهم الحدودية مع تقدم القوات اليمنية السريع في مأرب”.

ورأت ايكونوميست وهي اكبر مجلة اقتصادية عالمية ان سيطرة القوات اليمنية في صنعاء على مأرب سيكون بلا شك انتصاراً استراتيجياً، ويبدو أنهم يتقدمون على الأرض بشكل واضح في المقابل يزداد السعوديون يأساً لإنهاء الحرب ولو لأسباب تتعلق بمصالحهم الشخصية فقط، وأصبحوا حريصين على تقليص خسائرهم، لكنهم لا يستطيعون إيجاد طريقة للقيام بذلك”.

واضافت: “كانت الحكومة السعودية تروّج لشعبها عام 2015 بأن حرب اليمن ستكون نزهة سريعة، لكن نزهتها تحوّلت إلى مستنقع، وكلفت المملكة مليارات لا حصر لها، وألحق الضرر بعلاقاتها الخارجية”.

موقع ”ذا كونفرزيشن“ الأسترالي :اليمن تُنهي الاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط بسلسلة من الإخفاقات وتُفشل تشكيل المشهد الإقليمي بما يتوافق مع مصالح واشنطن.

قال موقع ”ذا كونفرزيشن“ الأسترالي إن تقلص النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط ستكون له عواقب حتمية بالنسبة لإسرائيل باعتبارها جهة فاعلة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً وعضوياً بالولايات المتحدة.

 وأكد أن إسرائيل لابد أن تتعامل مع التوجهات الأمريكية الاستراتيجية الجديدة وكذلك مع الديناميكيات الإقليمية التي تعزز موقف إيران.. حيث أنه في الوقت الذي أصبح فيه الوعي بالتراجع النسبي لقوة الولايات المتحدة مطلوباً بشكل تدريجي يستعد اللاعبون الإقليميون في الشرق الأوسط لملء الفراغ الاستراتيجي الذي خلفه رحيل القوات الأمريكية.

وذكر الموقع أن واشنطن قد سحبت من السعودية بعض المعدات العسكرية الثقيلة ، سيما بطاريات صواريخ باتريوت وكذلك حاملة طائرات ، بهدف إعادة نشرها على الجبهة الآسيوية.. مضيفاً أن في أيلول/سبتمبر 2019, نفذت القوة الجوية اليمنية هجوماً كبيراً على منشآت شركة النفط السعودية العملاقة أرامكو ، دون أن يثير هذا رد فعل من واشنطن.. من شأنه  هذا الهجوم حطم أي ثقة يمكن أن تكون للرياض في استمرار دعم الولايات المتحدة.

الموقع رأى أن الاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط انتهت بسلسلة من الإخفاقات..لقد فشلت  في إعادة تشكيل المشهد الإقليمي بما يتوافق مع مصالح واشنطن.

شبكة CNN الأمريكية: سقوط مارب مسألة وقت..وهذا مايحدث في المدينة!

. اكدت شبكة السي ان ان الامريكية ان سقوط مارب بيد القوات المسلحة اليمنية في صنعاء مسألة وقت.

وقالت في تقرير لها في موقعها باللغة الإنجليزية ان سيطرة الجيش اليمني في صنعاء على محافظة مأرب بالكامل مجرد مسألة وقت، مشيرة الى ان سقوط المحافظة الغنية بالنفط ستشكل ضربة قوية للتحالف العسكري بقيادة السعودية، الذي يشن العدوان على اليمن منذ أكثر من ست سنوات”.

وأكدت ان صنعاء عقدت العزم على تحرير المحافظة والتي تعتبر اخر معاقل – المرتزقة- في شمال اليمن حيث أعلن متحدث القوات المسلحة يحيى سريع ، الثلاثاء ، أنهم سيطروا على مديريتي الجوبة وجبل مراد في مأرب ، عقب سيطرتهم على العبدية وحريب الشهر الماضي قائلاً “يواصل مجاهدونا التقدم باتجاه مدينة مأرب”.

وأوضحت السي ان ان بان القوات المسلحة في صنعاء تحقق مكاسب عسكرية وميدانية في مأرب وكذلك في شبوة الغنية بالنفط على الرغم من ضربات التحالف الجوية التي سببت خسائر فادحة في صفوف المدنيين.

ولفتت الشبكة الى ان سقوط مأرب بأكملها تبدو مجرد مسألة غير ان الجانب الاخر لايزال يرفض تسليم المدينة التي تشهد انتشار الخنادق وأكياس الرمل والألغام الأرضية في أنحاء المدينة.. وفق مصدرين محليين.

قد يعجبك ايضا