صرخةٌ دوّى صداها في العالم…بقلم/مرام الشهاري

 

صرخة دوت ووصلت إلى عنان السماء وتجذرت عروقها في قلب كُـلّ مؤمن، فيا لها من صرخة جعلتنا أُمَّـة عزيزة لا ترضى بذل أَو هوان وأظهرت لنا خطورة مخطّطات الأعداء، وجعلتنا مستبصرين لما يدور من حولنا فنكون مستعدين لأية مواجهة.

صرخة جسدت في الواقع انتصارات عظيمة وإهانة للأعداء والذل لمن قال الله عنهم إنهم جبناء لا يستطيعون مواجهتنا: (لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جميعاً إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَو مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جميعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ).

صرخة هزت عروشَ عبَدة الشيطان وجعلتهم يوقنون أن هناك أُمَّـةً لا تخاف في الله لومة لائم، أُمَّـة سوف تكون شوكةً في حلوق المطبعين، أُمَّـةٌ يصعُبُ مواجهتها؛ لأَنَّنا جعلنا اللهَ في قلوبنا وصرخنا في وجه المستكبرين، وجعلنا أعلام الهدى قادتنا فسلام الله على الشهيد القائد عندما قال: (اصرخوا وستجدون من يصرخ معكم في أماكن أُخرى)..

فعلاً سيدي ها قد دوى صداها وأصبحت صرخة يهتف بها المجاهدون فتنطلق من حناجرهم الأبية كشهبٍ ثاقبة مُدمّـرة إلى قلوب الأعداء فتجعلهم كأعجازِ نخلٍ خاوية، ونراهم كخشبٍ مُسندة لا يستطيعون فِراراً وكأن صيحة من السماء جعلتهم خامدون، ومنهم من يفرون ولا يلوون على شيء وكأنهم حُمرٌ مستنفرة فرت من قسورة فلا يجدون مأوى سوى أن يرموا أنفسهم من أعلى الجبال وقد سُلبت عقولهم من شدة صيحة الحق التي جعلتهم سُكارى وما هم بسُكارى ولكنّ عذابَ الله شديد، ويردّد المجاهدون الصامدون صرخة الحق عند حرقِهم لمدرعات ودبابات الأعداء لنرى انتصارات تشفي صدور المؤمنين.

سيدي القائد.. ستظل حاضراً في قلوبنا وفي شرايين أمتنا الإسلامية بصرختك العظيمة الصادقة وستبقى شعاراً لكل أحرار الدنيا..

سيدي الحُسين لقد بذلت دمك الطاهر ثمناً لبقاء الحق وصوته، ولكي تطهر الأرض من أدران الظالمين ونحن سنبقى على نهجك الصادق مردّدين صرخة ستملأ الأرض سلاماً وعزة وتدك عروش كُـلّ المستكبرين والظالمين ونكشف بها كُـلّ زيف وخطط المنافقين وسنبقى كذلك ما حيينا تحت راية سيدي ومولاي ابن البدر ورهن إشارته المباركة فأينما وجهنا فثمَّ وجهُ الله، حتى نلقاك كما تحب يا سيد الشهداء.

إن الأيّام تثبت لنا أن تمكين الله في الأرض لعباده المخلصين والمستضعفين، وأصبح العالم يعرف من هو المجاهد اليمني هو الذي أرعب أمريكا وإسرائيل ولم يعطهم أي شأن، بل جعلهم نعلاً من نعال المجاهدين الأطهار

ونقول لرافضين الصرخة: إن الصرخة أظهرت لنا المنافقين الذين يتعاملون مع الأعداء في الخفاء، وسنهتف بالصرخة في كُـلّ مواقفنا.

فبالصرخة نصبح أُمَّـة عزيزة، مستقلة، أبية، لا يستطيعون السيطرة عليها بقواتهم العسكرية الهائلة والقوية فنحن بثقة بالله وتسليمنا لأعلام الهدى سنخوض الصعاب، وسنواجههم بصرختنا جيلاً بعد جيل.

قد يعجبك ايضا