غزو باب المندب محاولة لتحقيق مطامع الصهيونية !!؟

 

تقرير / محمد محسن الحمزي

يخطط تحالف العدوان الأمريكي الإسرائيلي السعودي منذ سنوات على غزو واحتلال دولة اليمن وبالأخص الجزر والمناطق اليمنية الهامة والإستراتيجية, وفي الأيام الأخيرة التي تشهدها اليمن, تحاول قوى الاحتلال غزو باب المندب, ومدينة ميدي بمحافظة حجة , ومديرية المخا الساحلية _ غرب اليمن من قبل قوات العدو السعودي, وبتنظيم خليجي صهيوأمريكي مسبق, فقد كشفت مصادر عسكرية يمنية في السابق، أن التحالف العدواني أصدر توجيهات للأساطيل المشرفة على خطوط الملاحة الدولية ومراقبة السواحل اليمنية، بالاستعداد لتنفيذ عملية سطو متزامن لجميع الجزر اليمنية في البحر الأحمر والخليج العربي.

وفي عدت محاولات لقوات تحالف العدوان وعملائها التي بآت بالفشل, تحاول من جديد, بتنفيذ عمليات  زحف عسكرية مسنودة بغطاء جوي كثيف وقصف صاروخي ومدفعي ومزود بالمدرعات والآليات العسكرية السعودية باتجاه باب المندب ,ومديرية المخا التابعة لمحافظة تعز , وميناء ومدينة ميدي التابعة لمحافظة حجة اليمنية, لكن دون جدوى, حيث تصدت وحدات من الجيش واللجان الشعبية للعدو, وقامت بكسر زحوفات الغزاة المتجهة باتجاه المناطق, وتلقى العديد من منافقي العدوان مصرعهم ما بين قتيل وجريح, وإحراق العديد من أللآليات.

إقدام بني سعود على هذه الخطوة المتمثلة في إعلان غزوها لمدينة ميدي بحجة, ولجزيرة حنيش اليمنيتين في الوقت ‏الذي تتساقط مواقع قرن الشيطان وآلياتهم العسكرية, والتي بات هذا التساقط يهدد حكم آل ‏سلول وتهاوي نظامهم الذي وجد في المنطقة لتنفيذ المشروع الأمريكي الإسرائيلي, خصوصا ‏بعد إعلان الجيش اليمني واللجان الشعبية المرحلة الثانية من الخيارات الإستراتيجية , ومن خلال ‏ذلك يتضح لكل من يتابع الأحداث أن بني سعود وعناوين عدوانهم على اليمن ما هوا إلا غطاء لمطامع ‏أمريكية وإسرائيلية .‏

وبالرغم من أن قائد الثورة الشعبية السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي قد كشف مسبقاً في أول خطاب له بعد العدوان السعودي على اليمن, في أن هدف العدوان تنفيذ ‏مشروع أمريكي إسرائيلي على يد السعودية وداعش وحلفائهم, متمثل في مطمع تحالف العدوان في موقع اليمن الجغرافي وجزر اليمن الساحلية , متستراً بتحالف عربي إسلامي تقوده السعودية, إلا أن ‏دول العدوان السعوصهيوأمريكية ووسائل إعلامها حاولت أن تستخدم عناوين تظليليه لعدوانها على الشعب اليمني وعلى المناطق اليمنية, ‏وبهذه الخطوة تٌكتشف حقيقة العدوان الأمريكي الإسرائيلي على اليمن المتستر بالسعودية ‏وداعش والتكفيريين, وتحت عنوان إعادة الشرعية التي استقالت بإرادتها بعد أن افشل الشعب ‏اليمني مساعيها لتنفيذ مطامع أمريكا وإسرائيل في اليمن .‏

يذكر أن المشروع الغربي دفع حكومة ارتيريا في التسعينات لغزو جزيرة حنيش ‏ذات الموقع الاستراتيجي الهام في البحر الأحمر بدعم وتمويل وطمع قطري إسرائيلي ‏أمريكي.‏

وفي محاولة الغزو السابقة للجزر اليمنية بقوى اريترية والمدعومة من الخليج التي بآت أيضاً بالفشل, حينها كشف مصدر أعلامي اريتري مقرب من المركز الإعلامي للخدمات الاريترية المعارض للحكومة الاريترية أن دول الخليج هي الداعم الأول والرئيس خلف أعادت دولة “اريتريا” احتلال جزر أرخبيل حنيش اليمنية سابقاً, وقال المصدر ذاته أن الخليج تعمل بكل قوتها وأموالها في المنطقة, وأصبح لها تواجد عسكري صغير واستخباراتي في جيبوتي واريتريا وإثيوبيا وتعاون مع إسرائيل في المنطقة, ويأتي مساعدة قطر ودعمها عسكريا وماليا وتطوير البحرية الاريترية يأتي في خط التنافس الحالي القائم بين السعودية وقطر على احتلال الجزر اليمنية, حيث عاودت القوات البحرية الاريترية احتلال جزر أرخبيل حنيش اليمنية كاملة والجزر القريبة منها في نفس الوقت الذي قامت به القوات السعودية في السطو على خمسين جزيرة يمنية في البحر الأحمر خلال عام 2012م المنصرم ومنها الجزر القريبة لميناء الحديدة وميناء ميدي ومن الجزر التي احتلت عليها “السعودية “خلال الأيام الماضية ” جزيرة “دريب وجزيرة “العاشق الكبير” جزيرة “ذو حراب وجزيرة “ثوهوراب ” كما احتلت بالقوة العسكرية على جزيرة “الدويمة ” فيما عشرات الجزر اليمنية دخلتها القوات السعودية نتيجة لعدم وجود أي قوات يمنية فيها أو حاميات عسكرية, كما تعمد النظام اليمني السابق بفرض تعتيم أعلامي كبير ، على موضوع احتلال الجزر اليمنية من قبل اريتريا والسعودية.

الجدير ذكره أن معاودة قوى الاحتلال الخارجية للجزر اليمنية, لما لها من أهمية وثروات طبيعية حيث تعتبر “أرخبيل حنيش البالغ عددها (43)جزيرة ، بما فيها جزر حنيش وجبل زقر و” يمثل أرخبيل حنيش مجموعة الجزر الواقعة أمام محافظة الخوخة الساحلية ويُعد الأرخبيل أقرب الجزر اليمنية إلى الممرات البحرية في البحر الأحمر، للسفن المتجهة إلى مضيق باب المندب، ويتيح ارتفاع جبل زقر الإشراف على كل الممرات الدولية لخطوط الملاحة في البحر الأحمر ويمكن مشاهدة الساحل الإريتري من على قمة جبل زقر لذلك تتمتع هذه القمة بأهمية عسكرية كبيرة، أما جزيرة حنيش الكبرى، فتمتد من الشمال إلى الجنوب الغربي، وتبلغ مساحتها66 كم، وتوجد جنوب جزيرة زقر جزيرة حنيش الصغرى، وهي جزيرة صخرية بركانية، يبلغ أعلى ارتفاع لها عن سطح البحر 127 قدماً، وتصل مساحتها إلى 10 كم2 وتبعد عن الساحل اليمني حوالي 25 ميلاً بحرياً وعن الساحل الإريتري حوالي 47 ميلاً بحرياً، وقد بنت عليها مؤسسة الموانئ اليمنية فناراً عام 1981م “, ويبلغ عدد الجزر اليمنية 182 جزيرة موزعة على ثلاثة قطاعات رئيسية هي:البحر الأحمر، وخليج عدن، والبحر العربي, ويصل عدد الجزر في قطاع البحر الأحمر الى 150 جزيرة، موزعة على أربعة قطاعات رئيسية هي: قطاع ميدي ويضم (52) جزيرة، وقطاع اللحية ويضم (48) جزيرة، وقطاع كمران ويضم (17) جزيرة، وقطاع حنيش وزقر ويضم (33) جزيرة, بينما يضم قطاع خليج عدن (21) جزيرة، أما عدد جزر البحر العربي فيبلغ (11) جزيرة، مقسمة إلى قطاعين: الأول قطاع بئر علي “شبوة” ويشمل على (4) جزر، والثاني قطاع أرخبيل سقطرى ويشمل (7) جزر, ولهذه الأسباب تحاول الدول الغازية المتمثلة بأمريكا وإسرائيل والسعودية الطامعين في خيرات البلاد هو الاستيلاء على المناطق اليمنية ذات المواقع الإستراتيجية وذات الثروات الطبيعية الهائلة الموجودة في هذا الوطن الغالي.

قد يعجبك ايضا