قراءات وتحليلات عسكرية لعملية استهداف السفينة (CYCLADES) بطائرة شهاب اليمنية في البحر الأحمر وتوثيقها من الانطلاق حتى الانقضاض

 

 

 

 

صحيفة “مارين كوربس تايمز” المعنية بأخبار البحرية الأمريكية:
_ مشاة البحرية الأمريكية يتعلمون من تكتيكات “الحوثيين” في #البحر_الأحمر

– “الحوثيون” يحددون مواقع السفن ثم يطلقون طائرات بدون طيار، ويطلقون صواريخ مضادة للسفن عليها، ثم ينتقلون إلى مكان آخر، مما يجعل من الصعب تعقبهم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الدلالات الاستراتيجية لنجاح البحرية اليمنية في استهداف السفينة “سيكلاديس”

يحمل مقطع الفيديو الأخير لسلاح الجو اليمني الذي نجح في استهداف سفينة “سيكلاديز” التي كانت تشارك في التجارة مع إسرائيل ، دلالات عسكرية واستراتيجية كبيرة.

هذه العملية تُظهر قدرات الجيش اليمني وتسلط الضوء على عدة نقاط رئيسية .

أولاً: القدرات الاستطلاعية والاستهدافية

إن الاستهداف الناجح للسفينة، رغم محاولاتها للخداع والتهرب من الكشف، يسلط الضوء على قدرات المراقبة والاستهداف المتقدمة للجيش اليمني.

وللإشارة فأن القدرة على اكتشاف وتتبع السفينة، على الرغم من محاولاتها للخداع والتهرب، تشير إلى أن البحرية اليمنية قد طورت نظام مراقبة قوي ومتكامل يجمع بين أجهزة استشعار متعددة ومصادر استخباراتية.

ويشمل ذلك أنظمة الرادار المتقدمة والذكاء الإلكتروني والذكاء البشري، القادرة على كشف وتتبع الأهداف في المجال البحري.

ثانياً: دقة الإستهداف رغم الحرب الإلكترونية

ومما يزيد من إثارة الإعجاب نجاح العملية، نظراً لقدرات الحرب الإلكترونية التي يستخدمها الجيش الأمريكي لتعطيل وتشبع الطيف الكهرومغناطيسي.

إن حقيقة أن القوات الجوية اليمنية كانت قادرة على التغلب على جهود الحرب الإلكترونية هذه واستهداف السفينة بدقة يدل على مستوى عالٍ من الكفاءة والقدرة على التكيف.

ثالثاً: رسالة ردع لأمريكا وحلفائها

إن الاستهداف الناجح للسفينة “سيكلاديز” يبعث برسالة واضحة للولايات المتحدة وحلفائها بأن #اليمن قادر على الدفاع عن سيادته ومصالحه.

وتعد هذه العملية بمثابة رادع للمعتدين المحتملين، وتحذرهم من أن أي محاولات لتصعيد الوضع ستواجه بإجراءات سريعة وحاسمة.

وأهم ما يمكننا إثباته هو أن هذه العملية أكدت أن جهود التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لتقويض القدرات العسكرية لليمن لم تنجح

 

 

قد يعجبك ايضا