مقتطفات”3″ من كلمة السيد القائد بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام زيد عليه السلام

ـ الموالون لأمريكا وإسرائيل يسعون للترويج لحالة التبعية التي يعيشونها، ليدفعوا بقية أبناء الأمة للوقف معهم في جبهتهم إلى جانب إسرائيل، ليتجهوا بعدها بعدائية أوضح ضد أبناء الأمة الثابتين على العزة والحرية والاستقلالية

ـ كل علاقة بإسرائيل مدانة وجريمة وخيانة، لكن توقعوا من السعودي والإماراتي وآل خليفة أن يتنافسوا في العمالة وأن يتصرفوا بغباء

ـ الصهاينة لا يرون فيمن يوالونهم إلا بقرة حلوبا وأغبياء جعلوا من هم غنيمة لهم، وسينتهي بهم المطاف إلى الخسارة

ـ العدو الإسرائيلي يعرف جيدا كيف يستغل قرون البقرة الحلوب لترفس أبناء الأمة وتعطي حليبها للأمريكي والصهيوني

ـ على أبناء الأمة أن يكونوا على درجة عالية من الوعي ولا يتأثروا بالترويج للتطبيع والولاء لأعداء الأمة

ـ من يروجون للتطبيع والتبعية للصهاينة أولوياتهم تصب في مصلحة أمريكا وإسرائيل وعلى شعوبنا أن تعي المؤامرة

ـ أولويات المطبعين تصب في مصلحة أمريكا وإسرائيل وهم أصبحوا جنودا لهما

ـ اليوم يتآمرون على الشعب الفلسطيني بكل وضوح، وعدوانهم على شعب اليمن كان في هذا السياق منذ اليوم الأول

ـ قلنا منذ بداية العدوان أن السعودية والإمارات ومن معهم هم مجرد أدوات لتنفيذ مخططات أمريكا وإسرائيل في استهداف الشعب اليمني

ـ العدوان على اليمن عدوان لمصلحة أمريكا وإسرائيل، وأدواتهم ليسوا إلا منفذين

ـ الآن تجلت الأمور أكثر فأكثر، والبعض كان لا يستوعب أن المعتدين يتآمرون على اليمن ويريدون احتلاله وأن يمكنوا الأمريكي والإسرائيلي أن يأتي من خلفهم ويسيطر على اليمن

ـ عندما تمكنوا من السيطرة على المحافظات الجنوبية، بات لدى الأمريكي قاعدة في مطار الريان بحضرموت، ويتواجد في شرورة وإلى حد ما في عدن

ـ الإسرائيلي بدأ يحضر لتواجده في اليمن عبر أدواته وبحماية تحالف العدوان

ـ لو تركوا الشعب اللبناني لاستطاع أن يتغلب على أزماته الاقتصادية ومشاكله السياسية

ـ المسؤولية على أبناء الأمة أن يقفوا الموقف الصحيح المسؤول الذي يفرضه عليهم انتماؤهم للإسلام وفيه حريتهم وكرامتهم

ـ من يسترخص الدين في مقدساته ومبادئه، يسترخص نفسه وأمته، وسيكون حاضرا للخيانة وفعل أي شيء، وسيكون مخذولا من الله

ـ تأتي اليوم مناسبة مرور 2000 يوم من العدوان على اليمن، وخلال هذه الفترة باتت الحقائق واضحة أكثر حتى باعتراف الخونة في هذا البلد

ـ الدور السعودي والإماراتي وآل خليفة في العدوان على بلدنا بات واضحا أنه في سياق تنفيذ الأجندة الأمريكية والإسرائيلية

ـ بات واضحا أن الخيار والقرار الذي اتخذه أحرار اليمن في التصدي للعدوان والثبات والتمسك بالحرية والاستقلال هو الخيار الصحيح والصائب

ـ نفتخر بكل جهد نبذله وكل عمل نقدمه ونقدس فيه كل التضحيات التي قدمناها في سبيل الله، وأننا آثرنا أن يكون قرارنا بالمعيار الإيماني الذي ننسجم فيه مع القرآن والتعليمات الإلهية

ـ من كان خيارهم وقرارهم الوقوف في صف العدوان باتوا يعترفون أن حالة اليوم هي حالة احتلال لليمن

السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي مخاطبا من وقف بصف العدوان: كل ما قدمتموه معهم كان لخدمة الأمريكي والإسرائيلي

ـ معنيون أن نواصل مشوارنا في التصدي للعدوان لأنه الموقف الصحيح، وكلما عملنا أكثر نكسب بذلك الشرف والفوز في الدنيا والآخرة

ـ نحن في لاتجاه المشرف الصحيح، نقف فيه رافعين رؤوسنا بكل اعتزاز، أما الآخرون في موقف خزي وحالة سيئة جدا

ـ سنتحدث عما يتعلق بالعدوان ومرور 2000 يوم من العدوان وما يتعلق بالوضع الداخلي في الذكرى السنوية لثورة 21 سبتمبر

ـ نؤكد أن مواقفنا يجب أن تكون مبدئية منسجمة مع القرآن، وأن نتحلى بالوعي والبصيرة

ـ نؤكد أن مواقفنا يجب أن تكون مبدئية منسجمة مع القرآن، وأن نتحلى بالوعي والبصيرة

ـ القضية الفلسطينية لم تعد من الثوابت عند الطرف الآخر، والآن تجلت الحقائق أكثر فأكثر

 

قد يعجبك ايضا