صحيفة الحقيقة العدد”334″:”عملية نصر من الله” في عيون الخبراء والمحللين العسكريين والصحافة العالمية”إنها المعجزة بحذافيرها”

“عملية صر من الله” في عيون الخبراء والمحللين العسكريين والصحافة العالمية”إنها المعجزة بحذافيرها”

إعداد ورصد/صحيفة الحقيقة

أكد عدد من الخبراء والكتاب والمحليين العسكريين إن عملية “نصر من الله” التي نفذها أبطال الجيش واللجان الشعبية في محور نجران تعد هزيمة نكراء لتحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي وضربةً قاصمة له وعلى رأسه السعوديةُ التي يحتل ضباطها وأفرادها رقماً كبيراً في أعداد الأسرى.كما اشارت الصحافة الكندية والإسرائيلية والامريكية إن عملية نصر من الله أوضحت للعالم إن اليمن هي فيتنام السعودية

صحيفة الحقيقة رصدت أبرز ما قالة الخبراء العسكريين والمحلليين الصحفيين وما تناولته بعض الصحافة الدولية 

صحيفة جورليزم بوست الإسرائيلية : صنعاء توضح للعالم ان اليمن “فيتنام” السعودية

قالت صحيفة جورليزم بوست الإسرائيلية يوم الاحد، ان صنعاء ارسلت رسالة واضحة وحقيقية للعالم، من خلال العمليات العسكرية، والهجمات على الأراضي السعودية، مفادها ان اليمن سيصبح فيتنام بالنسبة للرياض.

ولفتت الصحيفة الى إن تدمير ثلاثة ألوية وأسر آلاف الجنود، يأتي بعد أسبوعين فقط من الهجوم على منشآت النفط في بقيق شرق السعودية.

المشاهد التي اظهرت الجنود الأسرى، وطابور من العربات السعودية المدرعة، التي تم تدميرها، يشبه مشهد من وادي بنجشير في أفغانستان، حيث دُمرت الدبابات السوفيتية خلال الحرب الأفغانية، حسب الصحيفة.

وبينت “جورليزم” ان وسائل الإعلام السعودية زعمت أن مقاطع الفيديو التي بثتها صنعاء قديمة، لكنها لم تقدم دليلًا واحدا على أن جميع تلك المشاهد قديمة بالفعل، واعترفت الصحيفة الاسرائيلية ان هذا الحدث انتصار خالص وبسيط لليمن

واستطردت :”لا يمكن إخفاء العدد الهائل من المركبات المدمرة المعروضة على مقاطع الفيديو لفترة طويلة، مشيرة الى أن تلك العربات والاليات أمريكية وكندية الصنع.

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلة ان تلك المعدات العسكرية بالغة الثمن، وتقدر بملايين الدولارات، الا أن التكلفة الحقيقية والاجمالية هو في التصور العام والروح المعنوية.

صحيفة “أوتاوا سيتزن”الكندية:المدرعات الكندية التي استولى عليها الحوثيون بنجران لم تدفع الرياض قيمتها حتى الآن

كشفت صحيفة كندية أن المدرعات والآليات التي عُرضت في مشاهد الفيديو التي بثها الإعلام الحربي التابع لوزارة الدفاع اليمنية بحكومة صنعاء في محور نجران الحدودي بين اليمن والسعودية أمس الأحد، تتضمن مركبات اشترتها الرياض من الحكومة الكندية عبر شركة محلية للصناعات العسكرية ولم تسدد قيمتها حتى الآن.

وتكشف صحيفة “أوتاوا سيتزن” في تقرير اطلع “المساء برس” عليه وأعاد ترجمته، أن القوات السعودية تقاتل بعتاد عسكري لم تدفع قيمته لكندا حتى الآن وأن المقاتلين الحوثيين استولوا على المركبات العسكرية الكندية التي باعتها كندا للرياض التي لم تدفع قيمتها حتى اللحظة وتدين لكندا بمليار دولار قيمة هذه المركبات.

وأضافت الصحيفة الكندية “تُظهر اللقطات المركبة المدرعة الخفيفة التي تم التقاطها، ومركبة مدرعة خفيفة أخرى مدمرة بالإضافة إلى شاحنات مصفحة مقدمة للسعوديين من قبل شركة أوشكوش الأمريكية. وأظهرت اللقطات أيضا القوات السعودية التي تم أسرها”.

وقالت الصحيفة إن المركبات المدرعة الخفيفة تعد جوهرة أسطول المركبات المدرعة التابع للقوات العسكرية الكندية، مشيرة إلى أن هذه المركبات وقعت بسهولة في يد القوات البرية التابعة للحوثيين شمال اليمن.

وأضافت الصحيفة إن السعودية تأخرت عن سداد مدفوعاتهم للمركبات المدرعة الخفيفة التي وردت من شركة جنرال دايناميكس الكندية للصناعات العسكرية، لافتة إلى أنه تم الكشف في ديسمبر نهاية العام الماضي أن السعوديين مدينون لكندا بأكثر من مليار دولار هي قيمة المركبات التي تم تسليمها لهم بالفعل.

الصحيفة ألمحت إلى أن توتر العلاقة بين السعودية وكندا بعد مقتل خاشقجي العام الماضي كان سببه الدين الذي على السعودية لكندا وهو قيمة المدرعات التي اشترتها الرياض بصفقة جرى هندستها وتصميمها لأن تتواكب مع الرغبات السعودية التي اشترطت أن يبقى التسديد آجلاً، الأمر الذي يشير إلى أن الرياض كانت بالفعل قد أصيبت بأزمة مالية حادة بسبب استنزاف أموالها في حرب اليمن.

الغارديان

قالت صحيفة الغارديان البريطانية أن 500 جندي يتبعون السعودية قتلوا فيما أسر نحو 2000 آخرين وتم الاستيلاء على قوافل من مركبات السعودية العسكرية، في منطقة نجران على الحدود مع اليمن.

ووصفت العملية بأنها أكبر عملية عسكرية منذ بدء العدوان الوحشي على اليمن وأنهم خسروا خسائر فادحة وتم تحرير مساحات شاسعة من الأراضي في غضون أيام قليلة.

وأضاف تقرير الغارديان بأن جنود سعوديين لقوا حتفهم وأصيب البعض في ساحة المعركة ولم يكن لدى الرياض خيار سوى النظر في كيفية الانسحاب، مشيرة إلى أن ما حصل شكل حرجًا أخر للمملكة بعد فشل نظام الدفاع الصاروخي باتريوت الأمريكي الصنع في حماية موقعين تابعين لشركة أرامكو من هجمات طائرات مسيرة يمنية.

سي ان ان

أصدر الحوثيون شريط يعلنوا فيه عن هجوم استمر 72 ساعة على القوات السعودية حلف مئات القتلى والأف الأسرى وبحسب العميد سريع الناطق الرسمي للقوات المسلحة فإن العملية التي كان مكانها نجران السعودية تمكنت من جذب العدو إلى ما أسماه بالفخ الأكبر.

ويعتبر هذا الإعلان بمثابة هجوم كبير تتعرض له السعودية وجنودها في الحدود وتم خلاله الاستيلاء على عشرات العربات المدرعة والمصفحة والتي كانت تسير في طريق ضيقة تحت النار.

فرانس برس

أعلن الحوثيون عن قبض جماعي على قوات سعودية في هجوم مباغت وعملية واسعة النطاق استمرت ثلاثة أيام بدأت في 25 أغسطس وأظهروا لقطات لهجوم قرب نجران جنوب السعودية، قتل خلال العملية أكثر من 200 فيما أسر حوالي 2000 جندي مقاتل معظمهم من اليمنيين، كما أظهر الفيديو عددًا كبيرًا من المركبات المحطمة والأسلحة والذخائر

بي بي سي

أظهر الحوثيون لقطات توضح هجومًا كبيرًا على القوات السعودية بالقرب من الحدود بين البلدين، وأن ثلاثة ألوية سعودية استسلمت قرب بلدة نجران، تكبدت خلالها تلك القوات الكثير من الخسائر الفادحة في الأرواح والآلات وآلاف من قواتها.

وأوضح الفيديو العديد من المركبات المحترقة بالإضافة إلى أسلحة خفيفة متنوعة وضعت على الأرض ومجموعة من الرجال لا يرتدون الزي العسكري يسيرون في طريق ترابي.

اندبندنت

حرر مقاتلو أنصار الله 350 كيلو مترًا مربع من الأراضي في نجران وقتل خلال العميلة 500 مجند تابع للجيش السعودي فيما أسر 2000 آخرين.

مصادر مقربة من حكومة المستقيل (هادي) قالت إن المأسورين هم مقاتلين جندهم التحالف الذي تقوده السعودية بشكل غير رسمي للقتال داخل حدود المملكة.

رويترز

نفذت جماعة الحوثي اليمنية هجومًا قرب الحدود مع نجران جنوب السعودية واعتقلت عدة ضباط بالجيش لكن لم يرد تأكيد فوري من السلطات السعودية.

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثي في بيان إن الحركة أسرت “الآلاف” من قوات العدو ومئات المركبات.

رئيس تحرير صحيفة “رأي اليوم” عبدالباري عطوان: تمثل انهياراً كاملاً للجيش السعودي ومنظومات الأسلحة الأمريكية.

علق رئيس تحرير صحيفة “رأي اليوم” الإلكترونية، عبدالباري عطوان، على عمليةَ “نصر من الله” معتبراً أنها تحوّلاً استراتيجياً غيرَ مسبوق على المستوى العسكري والسياسي والمعنوي والإعلامي، وتمثل انهياراً كاملاً للجيش السعودي ومنظومات الأسلحة الأمريكية.

وقال عطوان في قناته على موقع يوتيوب “هذه العملية في تقديري ستكونُ بداية النهاية للحرب في اليمن وجاءت بعد ثلاث تحولات استراتيجية كبرى استهدفت المنشآت النفطية السعودية أجبرت النظام على شراء النفط من العراق، وأثبتت هزيمةَ الأسلحة الأمريكية وقواعدها المتواجدة في الخليج، وفشل الخبراء العسكريين الأمريكيين وغيرهم الموجودين مع الجيش السعودي”.

وأكّـد عطوان “أن هذه المعركة البرية أثبتت الإرادةَ القوية للجيش اليمني ولجانه الشعبيّة التي تفوقت على السلاح المتطور ومثّلت الانتصارَ في المعنويات عبر تطور إعلامي غير مسبوق لقناة المسيرة”، لافتاً إلى أن مشاهدَ التعامل مع الأسرى حقّقت انتصاراً آخرَ في معركة كسب العقول.

وأشَارَ عطوان إلى أن النتائجَ السياسية لهذه العملية هي أنه حان الوقتُ لتوقّف هذه الحرب وحقن الدماء والدفع بمبادرات سياسية لوقفها، داعياً مُحبي السعودية إلى مساعدتها على وقف الانهيار ، جازماً أن المستفيدَ من هذه الحرب هي أمريكا المستمرّة في بيع سلاحها “الخردة”، متسائلاً: “هل ستتزاحم المبادراتُ لإنهاء هذه الحرب بعدها؟ وكيف كانت أمريكا وأسلحتها وقواعدها المهزومَ الأكبرَ؟”.

الخبير العسكري الأردني مأمون أبو نوار: ما حدث للسعودية في نجران هزيمة نكراء

من جانبه أشار المحلِّل العسكري مأمون أبو نوار، إلى هولِ ما رآه من هزيمة نكراءَ لتحالف العدوان الأمريكي السعودي وكيف يتم الزج بهذه القوات إلى منطقة نجران دونَ أن تقرأ الفكرَ الاستراتيجي للمنطقة واستخدامها للحرب الهجينة والرمادية، وكيف استدرجوا هؤلاء إلى أماكن عرضتهم للأسر.

وقال إن ما لفت انتباهه هو معاملة الأسرى من قبل أبطال الجيش اليمني ولجانه الشعبيّة الملتزمين بتعاليم الإسلام ومبادئه، مستغرباً من صمت النظام السعودي حتى اللحظة وعدم إعلانه عن العملية، مبيناً أن الأسرى يمتلكون عائلات وأطفالاً ويجب التعاطي مع الموضوع؛ كون الصمت لا يفيد، موضحاً أن عمليةَ “نصر من الله” متقنةٌ جدا، وهذا يدل على أن حكومة صنعاء لديها اليد العليا في المنطقة الجنوبية ولديها متعاونون.

الباحث السياسي الأردني عمر عياصرة : الحوثيون وجهوا لطمة ورسائل إهانة لكبرياء السعودية

إلى ذلك، قال المحلِّلُ العسكري عمر عياصرة: إن الفيديوهات التي نشرت، الأحد، حول عملية “نصر من الله” لها معانٍ كثيرة، وأحدُ أهمِّ هذه المعاني هو أن المعركة البرية على ما يبدو، المملكةُ تتكبّد فيها خسائرَ كبيرة، وعلى ما يبدو أن السعودية لا تسيطر لا على أجوائها ولا على الحد الجنوبي، مبيناً أن من المعاني أَيْـضاً أنه لا يوجد عقلٌ استراتيجيٌّ يدير هذه المعارك، وإلا كيف يوضع كُـلُّ هؤلاء البشر لقمةً صائغة.

وأوضح عياصرة في مقابلة مع الجزيرة الفضائية أن ما كشفته حكومةُ صنعاء حول عملية “نصر من الله”، أمس، كان لطمة كبيرة على كبرياء المملكة السعودية وعلى أداء جيشها في هذه المعركة، مضيفاً: كنا دائماً نتحدث أن جماعةَ الحوثي يبالغون، لكنهم اليوم قدّموا أداءً محايداً وواضحاً على أن هناك كميناً وكميناً كبيراً كانت كلفتُه كبيرةً من القتلى والأسرى في صفوف تحالف العدوان وهذا ما شاهدناه في الفيديو، متسائلاً لماذا تخفي السعودية مثل هذه الخسائر.

الباحثُ العسكري والسياسي اللبناني العميد محمد عباس:عملية نصر من الله تؤكد تطور القدرات للجيش واللجان الشعبيّة بصورة مضطردة وبصورة تكون قادرة على خوض عمليات كبرى

قال الباحثُ العسكري والسياسي اللبناني العميد محمد عباس إنَّ هذه العملية الكبيرة جِـدًّا تشيرُ إلى أمرين، الأمر الأول تطور القدرات للجيش واللجان الشعبيّة بصورة مضطردة وبصورة تكون قادرة على خوض عمليات كبرى، مُضيفاً أنَّ العملية -بحسب البيان للمتحدث العسكري اليمني يحيى سريع- تمت بالسيطرة والحصار واغتنام الآليات وأسر الآلاف خلال 72 ساعة، ما يعد نصراً عسكرياً كبيراً.

وأضاف عباس، أنَّ الجيش واللجان الشعبيّة بدأوا العمليةَ بعمليات تشبه عمليات القوات الخَاصَّة؛ ولذلك لجئوا إلى عمليات صغيرة لا تتجاوز عدد المقاتلين في كُـلّ وحدة الـ 100 عنصر، وهذه العمليةُ تشير إلى تحوّل استراتيجي، وهذا التحول بدءٌ في الخيارات الاستراتيجية؛ لأَنَّ هذا التحول يأخذ أكثرَ من منحى: العمليات البرية , والمنحى الآخرُ هو عملياتُ الطائرات المسيرة التي تضرب العمقَ السعودي.

وأشَارَ المحلِّل العسكري محمد عباس، إلى أنَّ الوضع في اليمن يشابهُ ما حصل في حلب في 2015، وَالجيش اليمني في المرحلة الابتدائية من المراحل الاستراتيجية التي تؤدي إلى إسقاط العدوّ، وهذه تشبه التي حصلت في سو ريا وفي حروب فيتنام، وكانت العمليات تتوسعُ جِـدًّا قبل النزع الأخير من المعركة، وحصل في فيتنام الهجوم الصاعق على سايقون.

واعتبر عباس، أنَّ العملية تدلُّ على أن الفترةَ المتبقية قصيرة جِـدًّا لإجبار تحالف العدوان على الخضوع وإبداء مرونة في الحل السياسي، إضافةً إلى عمليات توازن الردع في العمق السعودي..

وأشَارَ عباس إلى أن الجيش اليمني واللجان الشعبيّة أصبحوا يمتلكون قدراتٍ كبيرةً ومعتبرة؛ بدليلِ حجم هذه العملية، مشيراً إلى أن الجيش واللجان الشعبية امتلكوا خبرة تراكمية خلال خمس سنوات ولديهم قضية وهنا يرتبط الفارق المعنوي بين الطرفين، طرفٌ يقاتل ولدية قضيةٌ هامَّة وهي تحرير الأرض ضدَّ قوة تستعين بمرتزِقة محليين أَو أجانبَ , واللذين بدورهم لن يكونوا كصاحبِ الأرض والقضية بالتأكيد.

وفي شأن التعامل مع الأسرى، قال عباس: إن الجيش واللجان أثبتوا أنهم الوحيدون في اليمن، الذين يحترمون ما يُسَمَّى القانون الدولي الإنساني؛ لأَنَّ دولَ التحالف لم تحترم هذا الأمر, ودائماً الحركاتُ المنطلقة من الشعب ومن أوساط الشعب يكون لديها حَسٌّ وطنيٌ عالٍ وأخلاق عالية، ولا يحتاجون من يوجههم بتعاليم القانون الدولي الإنساني.

وأضاف “نرى الأسرى في أيدي الجيش يعاملون وفقَ الأخلاق اليمنية المعروفة التي هي أَسَاساً تسبق القوانين التي لها علاقة بالقانون الدولي الإنساني، وهذا الأمر لا ينطبق على تحالف العدوان, والتعبيرات التي جاء بها الناطق الرسمي عن تحييد الأسرى عن القصف الجوي، وهذا يدخلُ في هذا الإطار والنطاق , وتحالفُ العدوان لا يريد الصليب الأحمر في الساعات الأولى؛ لأَنَّه سيدخل معه الإعلام، وهذا الأمر فشل معهم، حيثُ حاولوا التعميةَ مراراً وتكراراً، ولكن الحقيقة تظهر جلياً.

المحلِّل السياسي المصري إبراهيم سنجاب -نائب تحرير الأهرام المصرية:عملية نصر من الله تعتبر تحوّلاً استراتيجياً ولها مكاسبُ سياسيةٌ كبيرة جِـدًّا

المحلِّل السياسي المصري إبراهيم سنجاب -نائب تحرير الأهرام المصرية- قال: أُطْلِقُ على المعركة، معركةَ المشاهد المذهلة مشاهدِ الفرار ومشاهدِ المعاملة الحَسنة للمرتزِقة من قبَل الجيش واللجان الشعبيّة، متسائلاً: إذَا كانت هذه المرحلة الأولى من مجموعة مراحل، فكيف ستكون المرحلة الأخيرة؟

واعتبر سنجاب، المعركةَ تحوّلاً استراتيجياً ولها مكاسبُ سياسيةٌ كبيرة جِـدًّا , مُضيفاً أنَّ الملاحَظَ من الإعلام اليمني ووزير الدفاع والناطق الرسمي والمشاهد الموثقة، ما يدل على انضباط كبير، بعكس الطرف الاخر ، متسائلاً كيف ستكون الروح المعنوية بعد هذه المعركة للمقاتلين المرتزِقة ولجانب التحالف، في مقابل الروح المعنوية لشعب كامل محاصر منذُ خمس سنوات؟، مُضيفاً “لو تخيلنا أنَّ قوات التحالف والشرعية هي من أسرت هذه الأعداد، كيف سيتم معاملتهم ونحن قد شاهدنا من قبل مشاهد الذبح والقتل والدفن أحياءً من قبل الشرعية، وهذا يثبت قيمةَ المقاتل لكل طرف؟!”.

وأضاف سنجاب، أن المعركة عموماً سيكون لها هدفٌ سياسي ومبادرات سلام واتّفاقات، وصنعاءُ هي أقربُ لتحقيق أهدافها السياسية من صمود خمس سنوات، مردفاً ولكن خسائرَ التحالف والسعودية تحديداً لم تكن متوقعةً، ولن يشعر بها الطرف السعودي إلّا بعد انتهاء الحرب.

وختم سنجاب تصريحاته لقناة الميادين الإخبارية بقوله: “هل حان الوقت لجامعة الدول العربية أن تقدمَ مشروع مصالحة في اليمن، ويحافظ على ماء الوجه السعودي؟، أم أن نتركها لترامب ليتاجرَ بالسعودية؟!”.

مؤسسة الثقافة الإستراتيجية الأمريكية: على السعودية الحوار مع الحوثيين قبل أن يقضوا عليها

قالت مؤسسة الثقافة الإستراتيجية الأمريكية، إن الحوثيون معهم الجيش اليمني قادرون على اركاع السعودية وقد فعلوا

وأشار مقال نشرته المؤسسة للكاتب المتخصص في الشؤون الدولية ” فيديريكو بيراتشيني” إلى أن صنعاء بصواريخها قادرة على “تنفيذ هجمات شديدة التعقيد” على المملكة السعودية التي وصفت حكامها بـ”دكتاتورية آل سعود” الذي دفع المتعاطفين في السعودية مع الحوثيين على تحديد الأهداف التي تضربها صنعاء.

وأدت الضربات “القاتلة” التي نفذتها قوات صنعاء إلى خفض إنتاج النفط السعودي إلى النصف وهدد الحوثيون بتنفيذ هجمات أخرى إذا لم تتوقف الإبادة الجماعية التي تقودها السعودية بحق الشعب اليمني، حسب المؤسسة الأمريكية.

وأضافت: يوم السبت 29 من الشهر الحالي، شن الحوثيون والجيش اليمني هجومًا تقليديًا لا يصدق استمر ثلاثة أيام بدأ من داخل حدود اليمن، بعد أن شملت العملية مدة أشهر من جمع المعلومات الاستخباراتية والتخطيط الميداني.

واعتبرت المؤسسة أن الهجوم في نجران أكثر تعقيدا من الهجمات على منشآت أرامكو النفطية، مشيرة إلى أن قوات صنعاء استدرجت القوات التي تقاتل في صف السعودية نحوها “من خلال حركة الكماشة التي نفذت بسرعة داخل الأراضي السعودية حيث ، أحاط الحوثيون ببلدة نجران وضواحيها واغتنموا ثلاثة ألوية تابعة للسعودية عدد أفرادها بالآلاف ومن بينهم العشرات من كبار الضباط وكذلك العديد من المركبات القتالية”.

إن هذا الحدث كما ترى المؤسسة مشابه “لعمليات جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وقوات التحرير الوطنية في أوكرانيا في عام 2015 ، حيث كانت قوات كييف محاطة ودمرت على نحو مماثل”.

وأكدت المؤسسة الاستراتيجية أن “هذا الحدث هو تغيير في اللعبة ، مما يترك الولايات المتحدة ومايك بومبو والإسرائيليين والسعوديين غير قادرين على إلقاء اللوم على إيران لأن كل هذا حدث بعيدًا عن إيران”.

ولفتت إن الهجمات الجوية والبرية التي ينفذها الحوثيون والجيش اليمني، بما فيها العملية العسكرية البرية الأخيرة، أجبرت محمد بن سلمان وحلفاءه الأمريكيين على مواجهة حقيقة قاسية للغاية، وهي أن السعودية لاتمتلك القدرة على حماية حدودها من اليمن.

ووفقا للمؤسسة فقد استطاعت صنعاء من خلال هجماتها تدمير الروح المعنوية للسعوديين، وهذا الفعل يرتبط عادةً ما ترتبط بالجيوش المدربة جيدًا والمجهزة جيدًا بدلاً من الجيوش القادمة من العالم الثالث.. لقد أظهر الحوثيون للعالم ما يمكن أن تفعله قوة مسلحة فقيرة لكنها منظمة ومحفّزة باستخدام أساليب غير متكافئة لإركاع أحد أفضل الجيوش تجهيزا في العالم.

وأضافت: النموذج اليمني في مواجهة السعودية سيتم دراسته في جميع أنحاء العالم كمثال على كيفية المواجهة بوسائل جديدة في الحرب وكيف يتم إضفاء استخدام القدرات التكنولوجية والفضائية بشكل مناسب، كما أظهر الحوثيون في استخدامهم للطائرات بدون طيار. والحرب الإلكترونية.

وختمت المؤسسة بالقول:إن واشنطن وتل أبيب ستحاولان بكل الطرق منع أي مفاوضات بين الحوثيين والسعودية، لكن من الأفضل للرياض أن تبدأ التحدث مع الحوثيين على الفور، وإلا فإن المسألة هي مجرد وقت “قبل أن يؤدي هجوم آخر من قبل أنصار الله إلى الانهيار الكامل لآل سعود والمملكة العربية السعودية”.

وقال احد الخبراء العسكريين إن عملية نصر من الله التي نفذها الجيش واللجان الشعبية هي المعجزة بحذافيرها 

قد يعجبك ايضا