الامام الخامنئي: أميركا عدوّة العالم الاسلامي

 

أكد آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي اليوم الجمعة أن “أسبوع الوحدة ليس مجرد تسمية ولا تكتيكا سياسيا، انما هو عقيدة وايمان بضرورة وحدة الامة الاسلامية”، وقال إن “موقفنا من قضية فلسطين محسوم ومبدئي لقد ساعدنا الفلسطينيين وسنواصل ذلك”.

وأشار الإمام الخامنئي في كلمة له خلال استقبال رؤساء السلطات الثلاث وجمع من مسؤولي البلاد وسفراء الدول الاسلامية والضيوف المشاركين في مؤتمر الوحدة الاسلامية في العاصمة طهران إلى انه “لو التزمت الدول الاسلامية بأدنى مراتب الوحدة لما كانت هناك مآسي في العالم الاسلامي وأكبرها مأساة فلسطين”، وأضاف أن “موقفنا من قضية فلسطين محسوم ومبدئي، لقد ساعدنا الفلسطينيين وسنواصل ذلك، وليس لدينا أي شروط وعلى العالم الإسلامي أن يقوم بهذا العمل”.

وتابع ان “قضية “إزالة الكيان الصهيوني” طرحت بشكل متكرر في خطابات الإمام الخميني ومسؤولي الجمهورية الإسلامية، وهذا لا يعني إبادة الشعب اليهودي، لا شأن لنا بهم، بل هذا يعني إزالة تلك الحكومة والكيان المفروض”.

وأوضح الإمام الخامنئي ان “إزالة الكيان الصهيوني أي ان يتمكن الشعب الفلسطيني الصاحب الرئيسي لتلك الأرض من اختيار دولته بنفسه وازالة الأراذل أمثال نتنياهو (رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو)، وهذا الأمر سيحدث، كما حدث في البلقان حيث استقل بعد 60 عاما وعاد الشعب الى بلده، نحن مع الشعب الفلسطيني واستقلاله ولسنا ضد اليهود وهم يعيشون في بلادنا بمنتهى الأمان”.

وقال سماحته ان “اميركا ليست عدوة مع ايران فقط بل هي عدوة لكافة دول العالم الاسلامي ومنها فلسطين وكذلك شعوب غرب آسيا وشعوب شمال افريقيا، وسبب عدائها هو الهوية الاسلامية لتلك البلدان، فهؤلاء يعارضون مفاهيم الاسلام ومعانيه، وهم اشد عداءا للجمهورية الاسلامية”.

ولفت الإمام الخامنئي الى ان “اميركا تعارض ايضا السعودية وهم عندما يتحدثون بصراحة بان السعوديين لايملكون غير المال وانه عليهم نهبها، فهذا يدل على عدائهم الكبير للسعودية”.

وتساءل قائلا: “ماهو واجب كل انسان شريف تجاه هذا العداء ؟ وما الذي تستوجبه هذه الاهانات من ردود فعل من جانب كل انسان عربي شريف وذو غيرة؟” .

قد يعجبك ايضا