مراد شلي يكتب عن : تسع سنوات من اسطورة الصمود اليمني الحقيقية

 

( تسع سنوات من اسطورة الصمود اليمني الحقيقية)

– العنقاء طائر اسطوري خلدته الثقافات التاريخية ودونته في تواريخها كما ذكره العديد من شعراء العرب والمشرق في كتبهم وأشعارهم .
سمي بهذا الاسم نظراً لعنقه الطويل . . يتميز بجماله وقوته وتحدث المرويات الأسطورية أنه عند موته يحترق ذاتياً، ثمّ يتحول إلى رماد، وبعد أن يخرج من الرماد يعود طائر عنقاء آخر جديد .

– يا رواة الاساطير ثمة اسطورة كأسطورة العنقاء . .
الأعظم انها اسطورة حقيقية . . واقعية من دم ودمع وعدوان ومعاناة وحصار . .

– بطلها شعب انتفض من رماد القهر والقتل والتدمير والمجازر إلى قمة المواجهة كأسطورة حقيقية سترويها كتب التاريخ لأجيال البشر عن قصة شعب انتفض من ركام العدوان محلقاً فوق اعداءه عقيدته الصمود ويقينه التوكل على الله .

– حكاية شعب تشبه تماماً حكاية قائده الذي اتى من مظلوميات متوالية صبت عليه لكنه نهض بها وبشعبه ليقولها بكل فخر وقوة استمدهما من الله في خطابه التاريخي قبل ساعات بمناسبة الذكرى التاسعة للعدوان :

” قادمون في العام العاشر بالقدرات العسكرية المتطورة لحماية شعبنا ومساندة الشعب الفلسطيني المظلوم والتصدي لمؤامرات الأعداء ”
” قادمون بجيش منظم مؤمن مجاهد جمع بين التجربة الفعلية والبناء ”
” قادمون بالتعبئة العامة وبوعي شعبي غير مسبوق وتماسك تام لجبهتنا الداخلية “

– ففي غمرة خطابه التاريخي لم ينسى الشعب الفلسطيني المظلوم وهو الذي عاش غمار مظلوميات متوالية ومشابهة .

– لم ينسى ان يذكر العالم بما وصل اليه الجيش اليمني من تطور لقدراته وبناء وفق أسس عسكرية علمية .

– لم ينسى ان يذكرنا بمرحلة التعبئة العامة كمرحلة مفصلية في تاريخ المواجهة الحالية مع الأعداء

– لم ينسى الإشادة بالشعب الذي وصل لأعلى مراحل الوعي الغير مسبوق مسنوداً بتجاربه طوال سنوات العدوان

– لم ينسى ان يذكرنا بالتماسك التام لجبهتنا الداخلية الذي وصل الينا شعبنا بمختلف اطيافه ومكوناته .

– لم ينسى. في مقام الشكر لله الشكر والاشادة بمن وقفوا معنا وقالها بكل حب واعتزاز :

” نتوجه بالشكر والتقدير لكل الذين وقفوا مع بلدنا خلال كل هذه السنوات وفي المقدمة الجمهورية الإسلامية في إيران و حزب الله ”
” الجمهورية الإسلامية في إيران تضامنت مع بلدنا بشكل واضح وصريح ”
” الإخوة في حزب الله في لبنان كان لهم موقف مساند ومتضامن ومتعاون مع بلدنا وواجه المشاكل الكثيرة نتيجة لذلك ”
” نشكر إخوتنا في العراق وكل الأحرار في كل العالم من أبناء أمتنا الذين وقفوا وتضامنوا مع شعبنا في مظلوميته ومحنته “

– اليمنيون اسطورة العصر الحية الذين نهضوا كما لم ينهض احد قبلهم من اتون ذلك العدوان التدميري البغيض .

– شعباً مؤمناً بالله متوكلاً عليه معتمداً به في رحلة صموده بقيادة القائد الذي ادهش العالم بعظيم إدارته للمعركة منذ غارتها الأولى فجر الـ26 من مارس 2015 وحتى اللحظة وسيظل بإذن الله .

 

قد يعجبك ايضا