مستشار ترامب السابق يعترف: أنصار الله هزموا جميع خصومهم.. ويتحركون بثقة نحو خياراتهم الاستراتيجية
اعترف ستيف بانون، كبير الاستراتيجيين السابق في البيت الأبيض والمستشار السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بقدرة أنصار الله على فرض معادلات الردع في المنطقة، مؤكدًا أن الحركة أثبتت صلابتها في مواجهة خصومها الإقليميين والدوليين، وأن احتمال تخليها أو حلفائها عن خياراتهم العسكرية بالقوة يكاد يكون معدومًا.
وقال بانون إن فكرة نزع سلاح حزب الله دون اندلاع مواجهة واسعة “احتمالها صفر”، مستشهدًا بما وصفه بصمود أنصار الله في اليمن وقدرتهم على مواجهة خصوم متعددين وفرض إرادتهم في الميدان.
وأضاف: “لقد رأينا الحوثيين للتو، إنهم أشداء للغاية، فقد هزموا المصريين والبريطانيين والسعوديين والإماراتيين، وهم يتحدون كل من يواجههم لأنهم أشبه بأهل الجبال”، في اعتراف جديد بفشل القوى المعادية في كسر إرادة اليمن.
وأشار بانون إلى أن أنصار الله باتوا يتحركون بثقة كبيرة في خياراتهم العسكرية والسياسية، لافتًا إلى أن إقدامهم على إغلاق مدخل البحر الأحمر وتعطيل الملاحة عبر قناة السويس لم يعد سيناريو مستبعدًا في ظل التصعيد المتواصل في المنطقة.
وأكد أن ما فرضته صنعاء من معادلات خلال السنوات الماضية يجعل أي طرف يعيد حساباته قبل الانخراط في مواجهة جديدة، معتبرًا أن التجربة اليمنية أصبحت نموذجًا حاضرًا عند تقييم ملفات الصراع في المنطقة.
وفي سياق حديثه، تساءل بانون عن الأساس الذي يدفع البعض للاعتقاد بإمكانية نزع سلاح حزب الله دون قتال، في وقت أثبتت فيه قوى المقاومة استعدادها لمواصلة المواجهة مهما بلغت التحديات.
كما أبدى شكوكه بشأن مستقبل الأوضاع في لبنان، محذرًا من انزلاق البلاد إلى تحولات داخلية معقدة، ومؤكدًا أن أي انخراط أمريكي طويل الأمد هناك لن يحقق مكاسب استراتيجية لواشنطن، بل قد يكرر تجارب مكلفة أثبتت فشلها.