أقرأ اقوى مقدمة نشرة أخبار عن “عملية الوعد الصادق “الإيرانية ضد الكيان الصهيوني “عَبَروا .. أضاءوا ليلَ الأمةِ ووَصَلوا.. ومعَ مآذنِ القدسِ وغزةَ كبَّروا.. اِنّا من المجرمينَ منتقمون”

عَبَروا .. أضاءوا ليلَ الأمةِ ووَصَلوا.. ومعَ مآذنِ القدسِ وغزةَ كبَّروا.. اِنّا من المجرمينَ منتقمون..
بخيبرٍ الصاروخيِّ الذي أعاد يومَ خيبر، وشاهِدْ التي وصَلت فكانت شاهداً على عصرٍ جديد، وببعضٍ من البأسِ وكثيرٍ من الحسم ، كانَ الإيراني صادقَ الوعد، وكان الصهيونيُ فاقدَ القدرةِ والعزم، وكانَ يومٌ جديدٌ اجملُ ما فيهِ انَ هيبةَ الكيانِ العبري سقطت..
يومٌ من أيام الله، هو سبتٌ جديدٌ بطوفانٍ جديد. على اسمِ اللهِ ورسولِه افتَتَحَهُ الحرسُ الثوريُ للجمهوريةِ الإسلامية الإيرانية، لن يَستفيقَ منه الصهيونيُ الجريح، ولن يُداوِيَهُ كلُّ الحضورِ الأميركي ..
اجتمعَ الأميركي معَ نصفِ النيتو بمنظومتِهم الدفاعية، وحضورٍ لبعضِ أنظمة المنطقةِ لمساعدةِ الصهيوني على سبتِه الأسود، وما استطاعوا ان يَمنعوا عنه العقاب، فوصلت الصواريخُ الإيرانية التأديبيةُ بدءاً من قاعدَتي نافيتيم ورامون الجويتين في النقب المحتل ، وصولاً الى مقر حرمون الاستخباراتي في جبل الشيخ، وكلُها قواعدُ مشاركةٌ بضربِ القنصليةِ الإيرانية في دمشق، اكدَ خلالَها الإيراني انه قوةٌ صعبةٌ في المعادلةِ الدوليةِ ودولةٌ ذاتُ سيادةٍ وقرار، وَاَسقطَ عن الصهيوني زَيفَ القوةِ وجبروتَ التصريحات، فاثبتَ للعالمِ انَ هذا الكيانَ غيرُ قابلٍ للحياةِ الا بمساعدةِ الأميركي، بل جموعِ دولِ الاستكبار..
لن يؤخذَ على الصهيوني العالقِ تحتَ الصدمةِ انكارُه للواقعِ الجديد، ويكفي الاستماعُ لسيدِه الأميركي الذي شاركَهُ الكذِبَ لمحاولةِ التخفيفِ من الصفعةِ الإيرانية، لفهمِ حجمِ الدمارِ الذي أصاب هيبةَ الكيان، على ان يتكفلَ بإظهاره تباعاً القادمُ من الأيام..
وان كانت التصريحاتُ الأميركية تتحدثُ عن عدمِ سعيها للتصعيد ِفي الشرق الأوسط ، فانَ خلاصةَ الموقفِ الصهيوني حتى الآنَ الاحتفاظُ بحقِ الردِ في الزمانِ والمكانِ المناسبينِ كما أشار عضوُ مجلسِ الحرب بيني غانتس.
اما الموقفُ الإيراني الواضحُ الصريحُ عبرَ كبارِ القادةِ السياسيين والعسكريين بانَ المعادلةَ من اليومِ فصاعداً هي ان أي استهدافٍ لإيران ومصالحِها ومواطنيها أينما كانوا ومن أي كانَ سيترتبُ عليه ردٌ إيراني – واِن عُدتم عُدنا بقيَ الشعار ..
وفيما استشعرَ الفلسطينيونَ بقوةِ النصيرِ الإيراني، وخابَ بعضُ المتواطئينَ الداعمينَ للصهيوني في المنطقة، عبّرَ بعضُ الغربِ عن القلق، ورأت روسيا بالردِّ الإيراني حقاً سيادياً كَفَلتهُ المواثيقُ الدوليةُ وفقَ المادةِ الواحدةِ والخمسينَ من ميثاقِ الأمم المتحدة ..

 

مقدمة نشرة الاخبار الرئيسية في قناة المنار الاحد 14-4-2024

اقرأ أيضاً

قد يعجبك ايضا