إطلالة القائد! بقلم/ مصباح الهمداني

 

لا أظن أحدًا فوق هذا الكوكب ينتظره الناس كانتظار أشداء اليمن للسيد القائد، ولا أعلمُ أحدًا يحب قائده كما يحب أباة اليمن قائدهم، ولا أبالغُ إن قلت بأن أحرار العالم يرون فيه ما نراه..

وما الهيبة والحب إلا من الله يودعها في الخُلَّصِ من أنصاره وأوليائه وأحبائه…

 

ولاشكَّ أن ملايين الناس خارج اليمن قد أنصتت لشبل اليمن وقائد الثورة،  وأصابَ عاهات التطرف الصمم وهو يفتتح حديثه بالصلاة على النبي وآله ثم يقول(وارض اللهم برضاك عن أصحابه الأخيار المنجبين)…

 

لقد تطرق القائد إلى نقاط عديدة وهامة يجب أن نضع تحتها ألف خط وخط، وأن نتوقف عندها ويبحث كل واحدٍ منا عن دوره في المساهمة فيها ومنها ثلاث نقاط مهمة..

*تحدث القائد ابتداءً عن المجاهدين وفضلهم ومنزلتهم وواجب المجتمع نحو عائلاتهم.. وأهمية هذه الأمر يشملنا جميعًا بلا استثناء، فلابد أن كل واحد منا يعرف أسر المجاهدين في جيرانه وحارته، وباستطاعتنا التكافل والتواصل والتعاون معهم ولو بالشيء القليل، ويكفي أن نشعرهم أننا نفخر بهم ونعتز بما قدموه وأنه لولاهم لاحتل الغزاة الأرض واغتصبوا العرض كما يفعلون في عدن وحضرموت وغيرهما.

*وأشار القائد إلى أن العدو يحرك أبواقه في وسائل التواصل والقنوات، وفي الساحات من أجل إثارة الشك والبلبلة..وهذه حقيقة ومن المؤسف أن البعض يلتقط تلك الشائعات ويلوكها في مجلسه أو صفحته وكأنها حقيقة وواقع، بينما الحكمة أن نتحرى قبل الحديث ونتأكد من أهل الاختصاص قبل النشر، وأن نبحث عن الحلول قبل الشكوى والتذمر، وأن نقدم البدائل والمقترحات بروح الفريق الواحد؛ حتى لو كنا خارج التكليف أو التوظيف.

*وألمح القائد إلى مسألةٍ مهمة كانت ومازالت تعصر قلبي وهي؛ أن أصحاب خيار(الحياد) إنما هم مستسلمون للعدو ليزدادوا عارًا على عارهم..فكم كان توصيف القائد دقيقًا لهؤلاء الذين أراهم عار على اليمن وشنار على القيم…

وكم أشعر بالغثيان حين أجدهم منكبين على تجارتهم ووظائفهم وأعمالهم والواحد منهم لديه خمسة أو ستة أو سبعة شباب لا تنقصهم قوة، ولم تلتهم العاهات لهم يدًا أو قدمًا..يمضون في يومياتهم وكأن بلدهم لا يتعرض للغزو والحرب…

هؤلاء (المحايدين) المستسلمين يجب أن تتخذ بحقهم الخطوات العملية، ورأيي فيهم؛

-إما أن يعتبرهم الشعب (مكالف) ويدفعوا ضريبة حماية عن كل مكلف منهم.

-أو أن يؤخذوا عنوة إلى المعسكرات ويتم تشغيلهم في الحفر والردم والري والزراعة.

 

وكم هو مؤسف أن الحكومة؛ ممثلة بوزارة التعليم العالي والجامعات والتربية لم تتخذ قرار الخدمة الإلزامية بعد الثانوية وألا يتم قبول أي طالب في الجامعات والمعاهد الحكومية أو الخاصة إلا بعد الخدمة العسكرية…

 

لقد كانت الكلمة لساعة كاملة مليئة بالحكمة والإدارة والبيان…

حفظ الله القائد العلم ..

فكم أرى النصر قريب بقيادته..وقريبٌ جدًا.

 

قد يعجبك ايضا