من الخميس 9 أبريل 2020م وحتى الخميس 16 إبريل 2020م : التصدي لـ 57 زحف وعملية هجوية ومحاولة تسلل في مختلف الجبهات خلال الـ 10 أيام الماضية

 

كالعادة وفي كل عام وقبيل شهر رمضان المبارك تلجأ قوى الغزو لتصعيد العمل العسكري في الجبهات استغلالاً لحاجة المرتزقة في الحصول على عائد مادي لتغطية متطلبات شهر رمضان وطمعاً في تحقيق أي مكسب عسكري لتخفيف وطأة هزائمها الكبيرة وإخفاء فشلها الذريع في مختلف الملفات العسكرية والاقتصادية..
إلا أن هذا العالم ومنذ بدايته تلقت قوى الغزو ضربات عسكرية مؤلمة وكبيرة وغير مسبوقة على أيدي أبطال الجيش واللجان الشعبية كما حدث في جبهة نجران ونهم والجوف وما يحصل الآن في جبهة مأرب التي أصبحت قاب قوسين أو أدنى من التحرير الكامل..
يضاف إلى فشل النظام السعودي المجرم في عدوانه الظالم على الشعب اليمني فقد أصبح اليوم يواجه عدة أزمات كبيرة قد تؤدي به إلى السقوط والتلاشي إن استمر في غيه وعدوانه فأسعار النفط ـ الذي يمول بعوائده حروبه ـ تهاوت ووباء كورونا يجتاح المملكة وأزمات سياسية واجتماعية وحتى أسرية تحاصر ملك الزهايمر ونجله المجرم .
وعن طبيعة التصعيد الإجرامي الذي نفذه العدو ومرتزقته خلال الأيام الماضية فقد تمثل في تنفيذ عشرات الزحوفات وعمليات التسلل والتي بلغت أكثر من 57 عملية زحف وتسلل وعملية هجومية توزعت على عدد من الجبهات وتم إسنادها بمئات الغارات التي تجاوزت الـ 500 غارة من قبل الطيران الحربي السعودي الأمريكي ولكنها كلها ـ بفضل الله ـ وبفضل يقظة أبطال الجيش واللجان الشعبية فقد انكسرت زحوفاتهم وتلاشت أوهامهم وسقطت رهاناتهم وما زال تقدم أبطالنا من مجاهدي الجيش واللجان الشعبية مستمراً.
وقد نشر المتحدث الرسمي للقوات المسلحة على صفحته في التلجرام إحصائيات وتقارير عن مجمل الزحوفات التي نفذها العدو ومرتزقته حيث أكد أن هجمات العدو وتسللاته منذ ظهيرة يوم الخميس 9 أبريل 2020م وحتى الخميس 16 إبريل 2020م بلغت أكثر من 32 بلغت عملية هجومية ومحاولة تسلل توزعت على محافظات مأرب والجوف والبيضاء وتعز وجبهات الحدود، فيما بلغت غارات العدوان السعودي الأمريكي 230 غارة جوية توزعت على محافظات صنعاء وعمران والجوف ومأرب والبيضاء وصعدة والحديدة.
كما أكد أن قواتنا بعون الله وتأييده تمكنت من التصدي لخمسة زحوفات منها زحفان على مديرية صرواح بمحافظة مأرب الأول استمر من منتصف ليل الجمعة 18 ابريل وحتى الصباح وتم كسره وتدمير 4 مدرعات بصواريخ موجهة، والآخر من الظهيرة هذا حتى وقت الغروب، وزحف ثالث على مديرية خب والشعف بمحافظة الجوف، وزحفان آخران على منطقة الملاحيط الحدودية قبالة جيزان، استمرت هي الأخرى من وقت الظهيرة وحتى وقت الغروب وبإسناد جوي لطائرات العدوان ، إضافة إلى محاولة تسلل باتجاه مواقع قواتنا في مجازة قبالة عسير..
وأضاف: أن قواتنا بفضل الله وتأييده تصدت يوم السبت 19 أبريل لزحفين واسعين الأول باتجاه مديرية مجزر بمحافظة مأرب استمر عدة ساعات، والآخر باتجاه مديرية خب والشعف بمحافظة الجوف، وتم كسرهما وتدمير عدد من المدرعات وسقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف العدو ولم يحرز أي تقدم.

وفي جبهة الضالع أكد العميد سريع أن أبطالنا تمكنوا من توجيه ضربة ساحقة لفلول الارتزاق بعد قيامهم بزحف من عدة مسارات باتجاه مواقع قواتنا في باب غلق في الضالع، استمر من ساعات الفجر الأثنين 20 أبريل إلى وقت الظهر، وتكبيد العدو خسائر فادحة في الأرواح والعتاد وسقوط أكثر من 52 قتيلا وجريحا في صفوفه.
وفي جبهة الحدود تمكنت قواتنا من إفشال تسلل نفذه العدو باتجاه مواقع قواتنا قبالة جبل قيس بجيزان.
أما في محافظة البيضاء فقد تمكنت قواتنا بفضل الله من التصدي لزحف واسع جدا ومن مسارين اثنين أحدهما باتجاه مواقع قواتنا في شبكة الضحاكي، والآخر من العقلة باتجاه مواقع قواتنا في شبكة العرقوب بمديرية الصومعة محافظة البيضاء.

وأضاف سريع أنه في يوم الأربعاء الموافق 22 أبريل تمكن أبطال الجيش واللجان الشعبية بعون الله وتأييده من التصدي لأربعة زحوفات ومحاولتي تسلل نفذها العدو باتجاه مواقع قواتنا في جبهات الحدود وفي محافظات الجوف والبيضاء وتعز، منها زحفان واسعان باتجاه مواقع قواتنا في البيضاء أحدهما على قانية، والآخر على مواقع عشار بمديرية ناطع، فيما شن زحف ثالث هو الأوسع على مواقع قواتنا في مديرية خب والشعف بمحافظة الجوف، أما الزحف الرابع فكان على مواقع قواتنا في حيفان بمحافظة تعز.
الزحوفات الأربعة استمرت من منتصف ليل الأمس وحتى صباح اليوم وتم كسرها جميعا وتكبيد العدو خسائر فادحة في الأرواح والعتاد وسقوط أكثر من 30 قتيلا و 45 جريحا في صفوفه وتدمير عدد من المدرعات، وإجباره على التراجع والانكسار ولم يحرز أي تقدم.
كما نفذ العدو عمليتي تسلل باتجاه مواقع قواتنا في جبهات الحدود إحداهما باتجاه مديرية باقم الحدودية والأخرى باتجاه مواقع قواتنا في الربوعة وقد تم التصدي لها وإفشالها وسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف العدو.

قد يعجبك ايضا