برعاية وزارتي الإعلام والشؤون الاجتماعية والعمل :صندوق رعاية وتأهيل المعاقين ينظم ورشة عمل حول “تعزيز دور الإعلام في التعريف والتوعية بحقوق وقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة”

 

نائب وزير الإعلام فهمي اليوسفي،: رصد وتوثيق جرائم وتداعيات العدوان والإعاقات الجسدية والنفسية التي تسبب فيها طيلة التسع السنوات الماضي، يأتي ضمن أولويات العمل الإعلامي
 
المدير التنفيذي للصندوق الدكتور علي مغلي: نسبة شريحة المعاقين في بلادنا تصل إلى 15% من إجمالي السكان.
 
رئيس لاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين عبدالله بنيان : مسؤولية الإعلام تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة، مسؤولية مباشرة وواجب ديني وإنساني وأخلاقي،
توصيات المشاركون في الورشة
 
– التأكيد على أهمية تخصيص مساحة إعلامية خاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة في القنوات التلفزيونية والإذاعات والصحف والمجلات والمواقع الالكترونية
– استيعاب الأشخاص ذوي الإعاقة في المؤسسات الإعلامية في كافة المهام والإعمال الإدارية و الإعلامية والبرامجية.
– بث الفلاشات التوعوية الخاصة بذوي الإعاقة في مختلف الوسائل الإعلامية، وتجسيد شخصيات ذوي العاقة في الدراما اليمنية بالصورة اللائقة التي تحفظ لهم مكانتهم وتوظف إمكاناتهم بشكل صحيح.
– تنظيم حملة توعوية سنوية بقضايا ذوي الإعاقة في مختلف الوسائل الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي بالتزامن مع اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة،
– إقامة دورات تدريبية للإعلاميين وتعميم لغة الإشارة في البرامج التلفزيونية.
– عقد لقاءات دورية بين المؤسسات الإعلامية وصندوق المعاقين ومؤسسات ذوي الإعاقة ذات الصلة

 

برعاية وزير الشؤون الاجتماعية والعمل عبيد سالم بن ضبيع، ووزير الإعلام ضيف الله الشامي، نظم صندوق رعاية وتأهيل المعاقين أمس بصنعاء، ورشة العمل الخاصة بتعزيز دور الإعلام في التعريف والتوعية بحقوق وقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة.

وفي افتتاح الورشة أكد نائب وزير الإعلام فهمي اليوسفي، أن رصد وتوثيق جرائم وتداعيات العدوان والإعاقات الجسدية والنفسية التي تسبب فيها طيلة التسع السنوات الماضي، يأتي ضمن أولويات العمل الإعلامي.. مشيراً إلى أن معاناة الأشخاص ذوي الإعاقة وزيادة معاناتهم وأعدادهم أصبحت جزءاً من جرائم العدوان.
ووجه اليوسفي وسائل الإعلام المختلفة إلى تخصيص نوافذ إعلامية لقضايا المعاقين وإبراز التحديات التي تواجه هذه الشريحة، التي من الممكن أن تتحول إلى شريحة منتجة ومساهمة في البناء والتنمية، إذا لاقت الدعم الاهتمام اللازمين.. ودعا نائب وزير الإعلام إلى تكثيف الجهود الإعلامية للتعريف بقضايا وحقوق شريحة ذوي الإعاقة.. مبدياً استعداد الوزارة إلى توقيع محاضر تعاون مع صندوق رعاية وتأهيل المعاقين لتصب كل الجهود نحو خدمة هذه الشريحة من السكان.
وفي الورشة التي حضرها نائب المدير التنفيذي لصندوق رعاية وتأهيل المعاقين عثمان الصلوي، وعميد كلية الإعلام بجامعة صنعاء الدكتور عمر أحمد داعر.، وممثلي وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة.. أشار المدير التنفيذي للصندوق الدكتور علي مغلي، إلى أن نسبة شريحة المعاقين في بلادنا تصل إلى 15% من إجمالي السكان.
وأكد أن استمرار العدوان الأمريكي الصهيوني سيزيد من أعداد المعاقين وعدم حصولهم على احتياجاتهم المختلفة ومنها خدمات الرعاية الصحية وخدمات التعليم والتأهيل.. وأوضح الدكتور مغلي إلى أن الاستراتيجية الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة، وضمن آلية تنفيذها حددت مسؤولية وأدوار كل الجهات ذات العلاقة ومنها دور الإعلام المساند والأساسي في التوعية وتبني قضايا المعاقين.
وأهاب بالدور المعول على وسائل الإعلام في خلق وعي مجتمعي حول حقوق شريحة ذوي الإعاقة، وحرص صندوق رعاية وتأهيل المعاقين على تعزيز هذا الدور وتبني الكثير من الأعمال الإعلامية الهادفة..

من جانبه أوضح رئيس لاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين عبدالله بنيان، أن مسؤولية الإعلام تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة، مسؤولية مباشرة وواجب ديني وإنساني وأخلاقي، حيث تتجسد في الإعلام روح مواكبة الحدث وتوجيه الرأي العام للنظر في معاناة هذه الشريحة التي لا يمكن إغفالها دون توفير احتياجاتها الأساسية.
ولفت إلى أهمية تسليط الأضواء على إبداعات ذوي الإعاقة ليس في العاصمة صنعاء وحسب بل وفي بقية المحافظات، بحيث يتحرك الإعلام ليظهر تلك الجوانب والأشخاص المبدعين، وخلق ثقافة مجتمعية تشجيعية لهم.
هذا وكان الأستاذ جمال الرجوي مدير عام المشاريع والبرامج في بالصندوق، قد تحدث عن عمل صندوق رعاية وتأهيل المعاقين، والجهود المبذولة للتحول نحو إدارة الحالة وإيجاد قاعدة بيانات موحدة لذوي الإعاقة، وآلية تبسيط الإجراءات التي تمكن المعاق من الحصول على مختلف الخدمات بكل سهولة ويسر.
كما قدم الأخ فهيم القدسي ورقة عمل حول ما الذي يجب أن يعرفه الإعلاميين عن الإعاقة والأشخاص ذوي الإعاقة، في حين تناولت ورقة العمل الثانية التي قدمها الدكتور محمد جسار خبير التدريب الإعلامي، دور وسائل الإعلام في اليمن تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة (الواقع والطموح).

وخلص المشاركون في الورشة إلى التأكيد على أهمية تخصيص مساحة إعلامية خاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة في القنوات التلفزيونية والإذاعات والصحف والمجلات والمواقع الالكترونية، مع استيعاب الأشخاص ذوي الإعاقة في المؤسسات الإعلامية في كافة المهام والإعمال الإدارية و الإعلامية والبرامجية.
وأوصى المشاركون بضرورة بث الفلاشات التوعوية الخاصة بذوي الإعاقة في مختلف الوسائل الإعلامية، وتجسيد شخصيات ذوي العاقة في الدراما اليمنية بالصورة اللائقة التي تحفظ لهم مكانتهم وتوظف إمكاناتهم بشكل صحيح.
كما أوصى المشاركون في ورشة (تعزيز دور الإعلام في التعريف والتوعية بحقوق وقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة) إلى تنظيم حملة توعوية سنوية بقضايا ذوي الإعاقة في مختلف الوسائل الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي بالتزامن مع اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى إقامة دورات تدريبية للإعلاميين وتعميم لغة الإشارة في البرامج التلفزيونية.
ودعا المشاركون في الورشة إلى عقد لقاءات دورية بين المؤسسات الإعلامية وصندوق المعاقين ومؤسسات ذوي الإعاقة ذات الصلة، وتشكيل فريق تنسيق مصغر لمتابعة مخرجات هذه الورشة.

قد يعجبك ايضا