حاضرون للرد ،، جاهزون للمواجهة…بقلم / عبدالله مفضل الوزير

 

اطلاق صاروخ بركان2 الى الرياض وفي هذا الوقت المتزامن مع توجه ترامب الى المملكة معناه ان امريكا العظمى وكل أدواتها تحت أقدامنا ويحشوها

نعم يحشوها،، فنحن الشعب الفقير يقول لامبراطوريات القوة والمال العالمية حشوها يا إرهابيين

رسالة اسثنائية في التاريخ المعاصر كونها استهداف لهيبة أمريكا في عقول العالم المنبطح، واستهداف بل تعطيل لنتائج القمم التي ستعقدها أمريكا مع أدواتها لبناء تحالف امريكي اسرائيلي سني له قوة عسكرية تحيطه امريكا بهالة اعلامية ضخمة تركزت باهتمام ترامب الذي جعل زيارته الاولى منذ توليه المنصب للسعودية لبناء هذا الحلف.

أتى الصاروخ اليماني لينسف كل هذه الهالة وينسف هيبة الشيطان الاكبر وجعلها تحت الأقدام،، هل هناك ماهو أشد من هذا الحدث رغم أن من صنعه صاروخ فقط؟!!

الأهم من ذلك أن منظومة الدفاع الجوي الامريكي باتريوت في الرياض لن تتمكن من إعتراض هذا الصاروخ وهذا رسالة اضافية تفيد أن الشعب اليمني اليوم قادر على سحق زعيم امريكا وكل زعماء الإنبطاح العربي والاسلامي، اما عن السبب فسندع ذلك للمختصين الذين لديهم دراية في أنظمة التشويش.

انطلاقة قوية لصاروخ يمني الى الرياض صنع حدثا في كواليس السياسة وأذهان العالم أكثر من حدث زيارة فرعون العصر ترامب، والى الرياض كانت الانطلاقة أما الهدف الذي ضربه فلم تعلنه القوة الصاروخية بعد، وسيعلن لاحقا كإضافة نوعية في سلسلة الرعب البالستي اليمني، وحاجة في نفس يعقوب.!

سيعتبرون ذلك تحديا غير مسبوق وجرأة أكبر من التي يقوم بها زعيم كوريا الشمالية، ولذلك سيحاولون استخدام اي خيار قوي ومناسب، لكنهم باستعراض الخيارات لديهم سيجدون أن شتى صنوف القبح قد نفدت طوال هذا العدوان

الأفضل لهم عدم الاعتراف به وهذا ماعملوه فقنواتهم لحد الآن متجاهلة للخبر كون حتى اعترافهم ولو بالقول أنه تم اعتراض صاروخ بالستي سيعكر أجواء الاحتفال بقدوم ترامب.

وحسنا عملوا..؟ ليتركوا مجال لشعب الجزيرة ليتناقل هذا الحدث في مواقع التواصل، ويرسل الشرفاء إشارات الاحترام والاجلال الينا.

مهما حاولوا التقليل مما نقوم به فقد صار لزاما على العالم مكرها الاعتراف بأن لا قوة ولا هيبة الا لليمن كونها تبادر وتصمد وتجيد الضربات لأكبر قوة

سنرفع رؤوسنا شامخة حتى تعانق القمر، وسنكلل هذا الحدث بحدث مماثل له في الهيبة والنتيجة بالحضور يوم غد في مسيرة جماهيرية ضخمة بشارع الستين الغربي.

ندرك أهمية الحدث الذي نصنعه ونزداد ثقة بالله الذي جعل من أسلحتنا رغم تواضعها لها قوة وتأثير تدك عروش الظالمين، والذي سيجعل من خروجنا عصر يوم غد لرفض #الإرهاب_الأمريكي على بلدنا إضافة نوعية ترهب الأعداء رغم سهولته علينا وصعوبته عليهم بتلقيه، وهذا منبع السعادة الممزوجة بالعشق لله،، الحمدلله فأنت الرامي.

اليوم الشعب الوحيد في هذا العالم الذي رفض الخضوع لأمريكا بات هو نحن الشعب اليمني ،، وهذا كافي لنا كونه امتدادا طبيعيا لمسيرة الأنبياء مع المستكبرين، ولن نبالي.

قد يعجبك ايضا