خلال اللقاء الخاص بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد القائد.. وزير الإعلام: لا مكان للغزاة ولا لأدواتهم التكفيرية والإجرامية ومعركتنا شاملة

عقدت الدائرة الاجتماعية لأنصار الله، اليوم الخميس، اللقاء الاجتماعي السادس بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد القائد السيد حسين بن بدرالدين الحوثي بحضور عدد من الوزراء والمشايخ والوجاهات لمناقشة آخر المستجدات.

 وأكد بيان اللقاء على دعم معركة التحرر الوطني بالمال والرجال، داعيا للمشاركة الفاعلة في حملة الإنفاق الخاصة بتحرير مأرب

وشدد البيان على الشخصيات الاجتماعية والوجهاء إلى تعزيز التلاحم والحفاظ على الجبهة الداخلية أمام تحديات المرحلة، مجددا الدعوة لكل المخدوعين والمغرر بهم للعودة لجادة الصواب واستغلال فرصة العفو العام.

وحث جميع أبناء الشعب لتطوير ألية التكافل الاجتماعي ومضاعفة حالة التكاتف الشعبي والحفاظ على النسيج الموحد، محييا كافة الجهود الشعبية والرسمية الساعية لحلحلة المشكلات وتوحيد الجبهة الداخلية. 

وخلال اللقاء أكد وزير الإعلام ضيف الله الشامي أن مأرب جزأ لا يتجزأ من اليمن وتحريرها واجب ديني واخلاقي وطني، مشددا على أنه لا مكان للغزاة ولا لأدواتهم التكفيرية والإجرامية ومعركتنا شاملة وتحرير الأرض واجب مقدس لا يمكن التنازل عنه أو تأجيله.

ونوه الشامي إلى أن الثقافة القرآنية جعلت الشعب اليمني يقف على قدميه عزيزا في مواجهة الطغيان الأمريكي السعودي، مشيرا إلى أن مشروع الشهيد القائد يتجسد اليوم في بطولات مجاهدي الجيش واللجان الشعبية على امتداد الجبهات المختلفة.

من جهته قال مسؤول الدائرة الاجتماعية لأنصار الله علي المتميز: إن المتغيرات التي نشهدها اليوم وعلى مختلف الأصعدة هي ثمرة من ثمار المشروع القرآني.

 وأكد المتميز أن المشروع القرآني هو مشروع حضاري بنَاء، مشروع حياة قدمه الشهيد القائد في مرحلة حساسة وخطيرة وفي مواجهة عدوان غربي كوني على الأمة الإسلامية.

ولفت إلى أن صمودنا اليوم في وجه هذا العدوان والحصار المفروض من قبل الاستكبار هو ثمرة لتمسك شعبنا العظيم بقيم الدين ونهج آل البيت.

وقال المتميز: من خلال هذا الاجتماع الموسع والاستثنائي ندعو الجميع وعلى رأسهم التجار والخيرين وكل فرد من أبناء شعبنا اليمني العظيم لمواصلة البذل والعطاء في سبيل الله.

  وأعلن عن إطلاق قافلة كبرى دعما لمجاهدي الجيش واللجان الشعبية، مضيفا نستفتحها بتجهيز 20 مليون ريال من الدائرة الاجتماعية.

فيما شددت كلمة مشائخ محافظة مأرب التي ألقاها الشيخ حمد راكان الشريف على أن أبناء اليمن جميعا معنيون باستئصال الشر مما تبقى في محافظة مأرب ومواجهة المحتل والغازي.

وأكد الشريف أن كل ما هو حاصل في مأرب ويمارسه منافقو حزب الإصلاح دخيل على ثقافتنا وإسلافنا وأعرافنا وتقاليدنا وتاريخ مأرب العريق والأصيل.

ونوه إلى أن الوهابية الدخيلة على بلدنا هي ما استباح قتل الأطفال وخطف النساء ومصادرة الحقوق والممتلكات العامة والخاصة، مؤكدا أن معركة تحرير مأرب تكشف من جديد النفاق العالمي الذي يستهدف شعبنا اليمني العظيم.

 

 

 

قد يعجبك ايضا