ذكرى 10 يونيو 2025: القوات اليمنية تدك مطار “اللد” نصرةً لغزة وتدرج ميناء حيفا ضمن بنك أهدافها رداً على عدوان الحديدة

في مثل هذا اليوم من العام الماضي، سطّرت القوات المسلحة اليمنية تحولاً إستراتيجياً بارزاً في معركة الإسناد لشعب ومجاهدي قطاع غزة، بنجاحها في اختراق العمق الصهيوني المحتل وشلّ حركته الملاحية عبر عملية عسكرية نوعية ونموذجية.

ففي الـ 10 من يونيو 2025م (الموافق 14 ذي الحجة 1446هـ)  نفذت القوة الصاروخية عملية ضربت عمق منطقة يافا المحتلة، مستهدفة “مطار اللد” بصاروخين باليستيَّين، أحدهما فرط صوتي من نوع “فلسطين 2” والآخر من نوع “ذوالفقار”.

فشل الدفاعات الصهيونية وملايين المستوطنين في الملاجئ

أحدثت العملية صدمة مدوية في الأوساط العسكرية للاحتلال بعد أن فشلت جميع المنظومات الاعتراضية والدفاعية في التصدي للصواريخ اليمنية. وأصاب أحد الصواريخ مطار “اللد” بشكل مباشر، مما أدى فوراً إلى:

  • وقف حركة الملاحة الجوية بالكامل في المطار.

  • هروب ملايين المستوطنين الصهاينة إلى الملاجئ، لتعيش يافا المحتلة حالة من الرعب والجمود التام.

معادلة الحظر الجوي.. وميناء “حيفا” يدخل بنك الأهداف

لم تكن العملية مجرد رد فعل عابر، بل أسست لمعادلات ردع جديدة أعلنتها القوات المسلحة اليمنية في بيانها الصادر آنذاك، والتي شملت:

  1. استمرار الحظر الجوي: التأكيد على أن قرار حظر حركة الملاحة الجوية إلى مطار “اللد” مستمر، وتجديد التحذير الصارم لشركات الطيران الدولية بسرعة وقف كافة رحلاتها من وإلى المطار.

  2. ميناء حيفا في المرمى: ورداً على العدوان الذي استهدف محافظة الحديدة، وسّعت القوات المسلحة بنك أهدافها معلنةً حظر التعامل مع ميناء حيفا، ومحذرة كافة الشركات والجهات المختلفة من الاستمرار في التعامل معه كونه أصبح هدفاً عسكرياً مشروأً.

موقف يمني ثابت لا تزعزعه العواصف اختتمت صنعاء بيانها التاريخي في مثل هذا اليوم بتأكيدٍ صارم على أن يمن الثبات والتوكل على الله صامد لا ينحني، ومقدام لا يتراجع، وأن عملياته لمساندة غزة مستمرة وبزخم تصاعدي حتى وقف العدوان الصهيوني ورفع الحصار عن القطاع.

الأصداء والواقع الميداني (رعب في جبهة العدو الداخلية)

لم تقف مفاعيل العملية عند حدود الموقف السياسي، بل تُرجمت فوراً إلى ذعر وتخبط غير مسبوق في الأوساط الصهيونية، حيث رصدت التقارير الميدانية المؤكدة في ذلك اليوم المشهد كالتالي:

3 ملايين مستوطن في الملاجئ وشلل تام في “بن غوريون”

تحت وطأة ضربة صاروخية واحدة انطلقت من جبال اليمن، جُمدت الحركة تماماً في مركز القرار الصهيوني:

  • حظر قسري وحرائق: تسببت الضربة بتعليق فوري لكافة الرحلات الجوية من وإلى مطار “بن غوريون” (الاسم العبري لمطار اللد)، ووثقت الكاميرات تصاعد أعمدة الدخان الكثيف من محيط المطار.

  • نزوح جماعي تحت الأرض: أُجبر أكثر من 3 ملايين مستوطن على الهروب الذعري إلى الملاجئ، بعد أن دوت صافرات الإنذار في “تل أبيب”، القدس المحتلة، ومستوطنات الضفة الغربية، وأكثر من 200 مغتصبة وسط فلسطين المحتلة، أعقبها سماع دوي انفجارات ضخمة هزت أركان الكيان.

لغز “الصاروخ المتشظي” وعجز منظومة “حيتس 3”

أقرت التقارير العسكرية والإعلامية العبرية في ذات اليوم بعجز تكنولوجي معقد أمام السلاح اليمني الجديد، كاشفة عن تفاصيل صادمة:

  • اعتراف عبري بالفشل: نقلت القنوات العبرية عن مصادرها: “إننا أمام صاروخ غير مألوف ومتشظٍ.. ففور دخوله المجال الجوي لفلسطين المحتلة، تفكك الصاروخ إلى عدة رؤوس حربية، مما تسبب في إرباك دفاعي وهستيريا في سماء تل أبيب، حيث أُطلق ما لا يقل عن 10 صواريخ من منظومة ‘حيتس 3’ المتطورة بالإضافة إلى صواريخ اعتراضية أخرى لتعقب الأجزاء المتفككة”.

  • فضيحة طائرة الركاب: تسبب الحدث بفضيحة أمنية كبرى، حيث تساءل المحللون الصهاينة باستهجان عن كيفية سماح الجيش لطائرة ركاب مدنية بالتحليق في الأجواء بالتزامن مع الانفجارات الكثيفة وإطلاق الصواريخ الاعتراضية، معتبرين ذلك دليلاً على فقدان السيطرة.

  • تكتم وتضرر: في حين التزم بيان “جيش” الاحتلال الصمت ولم يجرؤ على تأكيد اعتراض الصاروخ، أكدت “الشرطة” الصهيونية ومجلس مستوطنة “بيتار عيليت” تضرر المباني والممتلكات والشوارع نتيجة سقوط شظايا الصواريخ الاعتراضية الفاشلة.

 التوثيق الرقمي ونبض الشارع الفلسطيني

تحولت سماء فلسطين في ذلك اليوم إلى مسرح مفتوح وثقته هواتف المستوطنين والفلسطينيين، ولخصت المقاطع المصورة الحقيقة التاريخية للحدث من خلال رصد ميداني دقيق:

  • مشهد الـ4 صواريخ الفاشلة: وثقت مقاطع الفيديو إطلاق العدو لـ 4 صواريخ اعتراضية دفعة واحدة ومن مكان واحد تجاه الصاروخ اليمني المتدفق في أجواء وسط فلسطين، بيد أن الصواريخ الاعتراضية عجزت تماماً عن اللحاق به أو اعتراض مساره الحاسم.

  • اختراق أجواء المدن وطائرة الركاب: رصدت كاميرات المواطنين عبور الصاروخ اليمني بثبات وقوة فوق سماء القدس المحتلة، رام الله، قلقيلية، ومدينة الخليل، حيث ظهر الصاروخ في لقطة تحبس الأنفاس وهو يمر على مسافة قريبة جداً من طائرة ركاب مدنية كانت تحلق في الجو.

  • أمطار الشظايا الاستيطانية: تساقطت مخلفات الدفاعات الجوية الإسرائيلية الفاشلة بكثافة، وسجلت المحاضر تضرر الممتلكات والمباني في مستوطنة “روش هعاين” شرق “تل أبيب” وشمال شرق مطار اللد، بالإضافة إلى منطقة بيت زكريا، والطريق الواصل إلى مستوطنة “تسور هداسا”، ومباني مستوطنة “بيتار عيليت” جنوب القدس المحتلة.

الابتهاج الفلسطيني: نبض الشارع في يوم الضربة

في مقابل الرعب والعويل الصهيوني في الملاجئ، سجل التاريخ لقطات استثنائية من أحياء ومدن الضفة الغربية والقدس؛ حيث وثقت مقاطع فيديو عديدة فرحة عارمة وابتهاجاً شعبياً كبيراً بين المواطنين الفلسطينيين، الذين خرجوا يهللون ويكبرون في الشوارع وفوق الأسطح مع كل محاولة فاشلة لدفاعات العدو، معتبرين وصول الصاروخ اليمني إلى قلعة الطيران الصهيوني “مطار اللد” انتصاراً ميدانياً ملموساً يثأر لدمائهم النازفة في قطاع غزة، ويؤكد للاحتلال أن جدران دفاعاته أوهن من بيت العنكبوت أمام إرادة المقاومة

♦ هجوم يمني يشل الحياة في كيان الاحتلال

♦مصادر عبرية: الصاروخ الذي أطلق من اليمن غير مألوف

قد يعجبك ايضا