شاهد الطائرة التركية “بيرقدار أقينجي” وهي تنفذ عملية القصف
تعتبر الطائرة المسيرة التركية بيرقدار أقينجي التي تتفاخر بها أنقرة في مقدمة الطائرات المسيرة امتلاكا للتكنولوجيا الفائقة بالعالم وبإمكانها حمل صواريخ وذخائر محلية سواء التقليدية أو الموجهة بالليزر ويمكنها التحليق 24 ساعة بارتفاع يصل 40 ألف قدم.
وتروّج أنقرة لفكرة أن شركتها (Baykar) أصبحت اليوم أكبر مُصدر للطائرات المسيّرة القتالية في العالم، وتدعي وفق بياناتها أنها تستحوذ على نحو 65% و60% من هذا السوق العالمي النشط.
ونتيجة هذه السمعة عقدت الرياض صفقة مع أنقرة لشراء أكبر عددٍ من مسيّرات (Bayraktar AKINCI) والذي وصفها الإعلام التركي في يوليو 2023 بأنها أكبر عقد تصدير دفاعي في تاريخ تركيا، دون الكشف عن تفاصيل قيمة الصفقة وحجمها.
واليوم أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن تمكنها من إسقاط طائرة استطلاع مسلحة “بيرقدار أكنجي” تركية الصنع تابعة للقوات السعودية أثناء قيامِها بتنفيذ أعمال عدائية في أجواء محافظة الجوف.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع، في تصريح اليوم الأحد: “تمكنت القوات المسلحة من إسقاط طائرة استطلاع مسلحة “بيرقدار أكنجي” تركية الصنع تابعة للعدو السعودي أثناء قيامِها بتنفيذ أعمال عدائية في أجواء محافظة الجوف، وقد تم إسقاطها بسلاح مناسب”، مؤكدة أنها ستتصدى لأي محاولة لاختراق سيادة البلد وأن لديها من القدرات والإمكانات ما يمكنها من ذلك بإذن الله”.
وكانت تقارير إعلامية قد كشفت في سبتمبر 2025م عن تزويد تركيا للمملكة العربية السعودية بمقابل طائرات “بيرقدار أكينجي” الهجومية المسيرة، المصنعة في تركيا، بعد عقد الصفقة والتي قدرة قيمتها بحوالي 3 مليارات دولار، مما يجعلها واحدة من أكبر صفقات الأسلحة في تاريخ التعاون الدفاعي بين البلدين.
وتحمل هذه الطائرات صواريخ كروز متطورة، وأنظمة رادار متقدمة، ومعدات للحرب الإلكترونية، بالإضافة إلى ذخائر فائقة السرعة، مما يعزز قدرات السعودية في مجال الطيران المسير والهجمات الاستراتيجية.
وقالت شركة “بايكار للدفاع” (Baykar Defense) المُصنِّعة للطائرة بدون طيار إنها وقعت “أكبر عقد تصدير لها على الإطلاق” مع الرياض في 18 يوليو 2023، لكنها لم تكشف عن قيمة العقد أو أي معلومات حول عدد الطائرات بدون طيار التي سيتم تسليمها إلى الدولة الشرق أوسطية.
تتميز طائرة “بيرقدار أكينجي” بقدرات متقدمة تجعلها من بين الطائرات المسيرة الرائدة عالميًا. يبلغ طول جناحيها 20 مترًا، وطولها الإجمالي 12.2 مترًا، وارتفاعها 4.1 مترًا. يمكنها التحليق على ارتفاع يصل إلى 40,000 قدم، مع مدة طيران تصل إلى 24 ساعة.
تتمتع بقدرة على حمل حمولة تصل إلى 1350 كجم، مما يتيح لها تنفيذ مهام هجومية واستطلاعية متنوعة. تم تزويدها بأنظمة رادار متطورة، ومعدات حرب إلكترونية، وصواريخ كروز، وذخائر تفوق سرعة الصوت، مما يعزز من فعاليتها في تنفيذ العمليات العسكرية الدقيقة.
على خطى أمريكا في اليمن.. سقوط فخر الصناعات التركية
وجهت القوات المسلحة اليمنية ضربةً نوعيةً مزدوجةً لمسيّرة سعودية من نوع “بيرقدار” ذات الصناعة التركية، وهو ما ينذر بسيناريو مشابه لما تعرضت الطائرة الأمريكية الشهيرة بدون طيار (إم كيو 9) في سماء اليمن.
واجرى وزير الدفاع السعودي اتصال مفاجئاً بنظيره التركي ليلة العملية، وهو ما فسّره محللون بأنه مرتبطٌ بالفضيحة التي تعرضت لها “المسيّرة التركية” في أول اختبار لها في الأجواء اليمنية في الوقت الذي تدعي فيه أنقرة أنها تضاهي مسيّرة “إم كيو9” الأمريكية.
وتفاخر “أنقرة” بأن هذه المسيّرة تمثّل فخر الصناعة التركية، مدعيةً أنها تستحوذ على ثلثي سوق التصدير العالمية من هذا النوع من المسيّرات، لكن إسقاطها في أول اختبار لها في الأجواء اليمنية سيضر كثيراً بحجم مبيعاتها في الأسواق العالمية.
وتروّج أنقرة لفكرة أن شركتها (Baykar) أصبحت اليوم أكبر مُصدر للطائرات المسيّرة القتالية في العالم، وتدعي وفق بياناتها أنها تستحوذ على نحو 65% و 60% من هذا السوق العالمي النشط.
ونتيجة هذه السمعة عقدت الرياض صفقة مع أنقرة لشراء أكبر عددٍ من مسيّرات (Bayraktar AKINCI) والذي وصفها الإعلام التركي في يوليو 2023 بأنها أكبر عقد تصدير دفاعي في تاريخ تركيا، دون الكشف عن تفاصيل قيمة الصفقة وحجمها.
وتعيد قدرة الدفاعات اليمنية على اسقاط أحدث أنواع المسيّرات الحديث عن عدم جدوى أي نوع من الطائرات بدون طيار في أجواء اليمن، كما تسلّط الضوء على فشل صفقات السلاح والتكنولوجيا العسكرية باهظة الثمن التي تتورط فيها السعودية.