صحيفة الحقيقة العدد “240” : متابعات صحفية لأبرز ما تناولته الصحافة الغربية والعربية

موقع “int policy digest” الأمريكي: أبوظبي تؤكد شراكتها الدائمة مع إسرائيل وأمريكا بعد مواجهتها أزمة دبلوماسية كبيرة

فضح موقع “int policy digest” الأمريكي تحالف استراتيجي وطيد تقوم به الامارات مع اسرائيل، ولفت الموقع الى أن أبوظبي أكدت شراكتها الدائمة والأساسية مع إسرائيل وأمريكا، بعد مواجهتها أزمة دبلوماسية كبيرة.

وتحدث الموقع عن نيّة زعماء مجلس النواب عرقلة صفقة تجارية؛ لمنع ميناء دبي العالمي، المملوك للدولة في الإمارات، من إدارة ستة موانئ أمريكية.

ولفت إلى أنه على الرغم من أن الإمارات سحبت عطاءها في نهاية المطاف، إلا أن أبو ظبي فوجئت على ما يبدو بمعارضة الكونغرس، ثم أطلقت حملة علاقات عامة واسعة؛ لإقناع صناع السياسة في واشنطن بأن الإمارات ليست فقط حليفا موثوقا للولايات المتحدة، بل إنه تتشارك المصالح الاستراتيجية لواشنطن، والتي تشمل إسرائيل.

وتحدث الموقع عن أن إنشاء قناة دبلوماسية للتعامل مع إسرائيل ومؤيديها في واشنطن أصبحت مسألة ذات أولوية وطنية لدولة الإمارات.

ويرى الموقع أن الإمارات بدت خائفة من فقدان إمكانية الوصول إلى الأجهزة العسكرية الأمريكية، فضلا عن المشاركة في تبادل المعلومات الاستخباراتية المشتركة، لا سيما فيما يتعلق بالقضايا المتعلقة بإيران.

وقال إن أبوظبي خشيت من أن يعوق هذا الجدل الاستثمارات الأمريكية، أو أن تؤثر ما أسماها الفضيحة على العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع واشنطن.

وكشف أن أبوظبي سعت إلى إنهاء الجدل سريعا. وفي وقت لاحق، سعت للحصول على دعم سياسي ودبلوماسي أمريكي لمحاولتها استضافة الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (أيرينا) بشكل دائم.

وقال إن الإماراتيين انخرطوا في الوقت ذاته في المجتمع الأمريكي اليهودي.

وأشار إلى أن الإمارات فعلت ذلك جزئيا؛ لضمان عدم وجود معارضة من الكونغرس، وشددوا على أنه من خلال استضافة أيرينا، فإن جميع أعضاء الأمم المتحدة، إشارة إلى (إسرائيل)، سيكونون موضع ترحيب للمشاركة الكاملة.

وتحدث الموقع عن دعم الجماعات اليهودية الأمريكية المبادرة بقوة، بينما كانت تدافع عن الجهود الدبلوماسية الهادئة؛ لضمان وصول منظمات الأعمال والمنظمات المهنية الإسرائيلية إلى المؤتمرات الدولية التي تعقد في مختلف أنحاء الإمارات.

وأشار الموقع إلى أنه منذ تأسيس الوكالة في أبو ظبي عام 2008، سافر ممثلون دبلوماسيون ووزراء إسرائيليون إلى العاصمة الإماراتية؛ لعقد اجتماعات تتعلق بوكالة الأمم المتحدة.

وتسنى بذلك للمسؤولين الإسرائيليين استخدام المكان لعقد اجتماعات على الهامش مع نظرائهم الإماراتيين بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، مع الحفاظ في الوقت ذاته على قناة اتصال دبلوماسية.

وتحدث الموقع عن إمكانية أن تقوم إسرائيل والإمارات بإنشاء قناة اتصال خاصة بالأزمات، قد تتضمن التعاون الاستخباراتي بشأن “التهديدات الخطيرة“.

 

موقع قناة “دويتشه فيله” الألمانية: مصاعب السعودية في حرب اليمن.. فهل من مخرج؟

التدخل العسكري في اليمن يتسبب للسعودية في مشاكل كبيرة تطال الجانب السياسي والإنساني وحتى سمعة المملكة. ويبدو أن روسيا تريد الآن تقديم المساعدة. وقد يكون لتدخل موسكو ثمارا تجنيها بفضل الوساطة.

بات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي منذ مدة بلا سلطة تقريبا. والآن تفيد تقارير إخبارية أنه أصبح اليوم بدون حرية حركة. فالرئيس الذي يواجه ضغوطا قوية من خصومه الحوثيين المتمردين والموجود مع عائلته منذ شهور في الرياض يريد منذ مدة العودة إلى وطنه، إلا أنه لا يُسمح له بذلك من قبل الحكومة السعودية التي توحي بأنها تحميه كرئيس منتخب ديمقراطيا، وهي تقوم منذ سنتين ونصف بتدخل عسكري في البلد المجاور في الجنوب.

وقرار الحفاظ على منصور هادي في الرياض يعزز التكهنات بأن العربية السعودية تريد إنهاء جهودها في اليمن. هذا التحرك العسكري السعودي، الذي تسبب في إلحاق الضرر بسمعة المملكة، كما أن المملكة لا تقدر على تعليل شرعيته مع وجود أكثر من 10.000 ضحية مدنية، ووجود 2.2 مليون طفل يمني يعانون من سوء التغذية بسبب الحرب. وظهور وباء الكوليرا وتفشيه بين المدنيين. حيث وصفته مؤسسات دولية بأنه أخطر وباء كوليرا في الوقت الحالي، وسط أزمة إنسانية عالمية كبيرة.

الرغبة في الانسحاب

ونظرا للعواقب السياسية والإنسانية الكارثية للتدخل العسكري في اليمن، والسمعة السيئة الناجمة عن ذلك، ألمح ولي العهد محمد بن سلمان في أغسطس الماضي خلال زيارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية أن بلاده تفضل الانسحاب من اليمن. لذلك فإن قرار منع منصور هادي من مغادرة البلاد قد يكون اتُخذ مسبقا من أجل بلوغ هذا الهدف. وقد يكون هذا القرار إشارة غير مباشرة للطرف المعادي في اليمن، أي المتمردين الحوثيين، والرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وهذا الافتراض يكسب قيمة منطقية، لأن روسيا بعثت في بداية أكتوبر الماضي طائرة مكلفة بنقل صالح البالغ من العمر 75 عاما من أجل العلاج الطبي في الخارج، وذلك بالرغم من السيطرة السعودية على الأجواء اليمنية، وهو ما قد يكون تعبيرا عن رغبة السعودية في التفاهم مع الحوثيين الذين تمكنوا قبل أيام من إطلاق صاروخ على مطار الرياض. وقد يكون ذلك قد حرك قيادة الدولة للعمل من أجل إنهاء العمليات القتالية. وبالتالي ستكون الرياض سعيدة لكسب روسيا كشريك محتمل من أجل إنجاح هذا الأمر. وفي موسكو يضمن المسؤولون بهذه الطريقة مزيدا من ممارسة التأثير في المنطقة، وهذه المرة كوسطاء في حرب دموية تأتي على حساب السكان المدنيين.

تدخل مثير للجدل وانتقاد من اليمن

فكرة أن تكون العربية السعودية قد راهنت على التفاوض مع أعداءها في اليمن، أو حتى  على التفاهم معهم في تجاوز لحلفائها يتم نقاشه حاليا في اليمن. وإذا تأكدت صحة هذه الاستنتاجات، فإن ذلك سيعني تغييرا للدوافع المعلنة إلى حد الآن في الرياض.

من جهة أخرى فإن تدخل التحالف الذي تقوده العربية السعودية مثير للجدل. سباستيان زونس خبير شؤون الشرق الأوسط لدى الجمعية الألمانية للسياسة الخارجية يعتبر التدخل السعودي في اليمن حربا بالوكالة بين العربية السعودية وإيران ويقول  :”إنه في المقام الأول نزاع سياسي وجيواستراتيجي. وهو يعتمد على حقيقة أن إيران اكتسبت نفوذا كبيرا في العالم العربي”.

هذا التقييم قد يكون صحيحا، خاصة أن العربية السعودية ترى نفسها في مواجهة حلفاء إيرانيين في العديد من المناطق، وليس فقط في العراق، بل أيضا في سوريا والبحرين واليمن ولبنان. فهذه البلدان يتم التحكم فيها من وجهة نظر سعودية من إيران”. إلا أن الخبير الألماني زونس يعتبر أن التخوف السعودي من إيران قوية مبالغ فيه. “فهذا الشعور يخضع لهوس معادي لإيران، وبالتالي فإن التطلع إلى إيجاد حلفاء جدد، هو أمر تعمل عليه السعودية باستمرار، بالإضافة إلى محاولة استعادة حلفاء قدامى.

إلا أن ما تصبوا له السعودية لم يتحقق كليا لذلك ترى المملكة نفسها مجبرة على طلب المساعدة من حليف إيران روسيا. إذ تأمل السعودية في ضغط موسكو على طهران من أجل سياسة أكثر اعتدالا، فالكلمات بحسب التحركات السعودية الأخيرة وحوارها مع روسيا يمكن أن تحقق أكثر بكثير ما تجنيه الأسلحة.

 

صحيفة هآرتس الصهيونية: نحن نحبك.. يا السعودية !!

أكدت صحيفة هآرتس الاسرائيلية، أنه “ليس لدى إسرائيل حليف أفضل من المملكة السعودية”.

وعرضت الصحيفة عدداً من المواقف والخطوات التي تؤكد عملياً هذا الوصف، “فهي تحارب حزب الله، بل وأطاحت برئيس الوزراء اللبناني الذي تعايش لمدة عام في سلام مع الحزب، وليس هناك دولة أخرى في العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة، تعمل بمثل هذا العناد ضد إيران”.

وتابعت الصحيفة في مقالة تحت عنوان “السعودية… نحن نحبك”، أن السعودية خرجت أيضاً للحرب في اليمن “وتحذر حماس من تجديد العلاقات مع طهران وتضغط على واشنطن للخروج من سباتها من أجل العمل ضد التهديد الإيراني”.

وشددت “هآرتس” أيضاً على أن “المملكة السعودية هي حلم الدولة اليهودية”، مشيرة إلى أن السلوك السعودي تجاه إيران “يحطم البديهية التي بنت عليها إسرائيل استراتيجيتها الأمنية” بعدما كانت ترى أن الدول العربية تسعى الى تدميرها هي. لكن الذي فعلته السعودية أنها وضعت إيران كعدو نهائي.

 

صحيفة “إيلاف” الإلكترونية السعودية: تجري مقابلة غير مسبوقة مع رئيس الأركان الإسرائيلي  الرياض لم تقاتلنا يوماً وليست عدوة “اللهاث السعودي نحو إسرائيل.

في مقابلة هي الأولى من نوعها مع وسيلة إعلام عربية، خصّ رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال غادي إيزنكوت صحيفة “إيلاف” الإلكترونية التابعة للسعودية بمقابلة نُشرت اليوم الخميس ١٦ نوفمبر ٢٠١٧م، وهو ما اعتبره مراقبون “لهاثا سعوديا متسارعا” للتطبيع مع تل أبيب.

وقد هاجم إيزنكوت إيران زاعما بأن هناك مخططا من طهران “للسيطرة على الشرق الأوسط”، مستعيذا ما تم ترويجه في السنوات الأخيرة عما يُسمى بـ”هلالين شيعيين”، ويمتد الأول بحسب زعمه من من ايران عبر العراق إلى سوريا ولبنان، والثاني عبر الخليج من البحرين إلى اليمن وحتى البحر الأحمر.

وقال “إن للسعودية وإسرائيل مصالح مشتركة ضد التعامل مع إيران”، وهو ما يتقاطع مع رسالة مسربة مؤخرا من وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، شرح فيها الجبير متطلبات تطبيع العلاقات مع السعودية.

ويملك رجل الأعمال عثمان العمير موقع “إيلاف”، وللعمير علاقات وطيدة مع حكام السعودية ومع آل خليفة، وهو عادة ما يزور البحرين ويلتقي خاصة برئيس الحكومة الخليفية خليفة سلمان.

وعبر إيزنكوت عن ذات الدعوات التي أطلقها مسؤولون سعوديون، ومنهم الجبير والوزير ثامر السبهان، بشأن “ضرورة إقامة تحالف في المنطقة لمواجهة المد الإيراني، ومحاولات إيران التموضع في سوريا والعراق ولبنان والبحرين واليمن” بحسب ادعائه.

والتقى مسؤولون سعوديون نظراء لهم من إسرائيل في لقاءات علنية عديدة، ويُنظر إلى الأمير تركي الفيصل على أنه “العراب” الأساسي “لنسج العلاقات بين الطرفين”، كما سبق أن زار “إسرائيل” في وقت سابق من العام الماضي وفد سعودي برئاسة الجنرال السعودي المتقاعد أنور عشقي، وأجرى لقاءات مع الإعلام الإسرائيلي.

وتناقلت وكالات الأنباء في أكتوبر الماضي عن زيارة سرية قام بن محمد بن سلمان إلى تل أبيب، وقد نفت الرياض رسميا ذلك.

ويقول مراقبون إن الولايات المتحدة في إدارة الرئيس دونالد ترامب “حريصة على إنجاز علاقات علنية كاملة بين السعودية وإسرائيل في الفترة المقبلة، على قاعدة الاتحاد في مواجهة إيران ومحورها في المنطقة”.

 

نيويورك تايمزالأمريكية: السعودية تشن حرب تجويع على الشعب اليمني

أكدت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، في افتتاحيتها الخميس، ان السعودية تشن حرب تجويع على الشعب اليمني، الذي سيعاني أكبر مجاعة في العالم منذ عقود، وستؤدي إلى ملايين الضحايا.

ونقلت الصحيفة عن المسؤول في الأمم المتحدة مارك لوكوك، قوله انه إذا لم تسمح السعودية فوراً بدخول الأغذية والأدوية من جميع الموانئ اليمنية، والسماح باستئناف الملاحة الجوية، فإنه ووفقاً ، سيعاني اليمن أكبر مجاعة في العالم.

واشارت النيويورك تايمز الى إن السعودية شددت من حصارها منذ الخامس من نوفمبر الجاري، بعد أن قصف الجيش اليمني، مطار الملك خالد في الرياض بصاروخ باليستي، حيث فرضت حصاراً كبيراً على الموانئ اليمنية ولم تترك سوى بعض الموانئ التي يسيطر عليها حلفاء السعودية؛ وهي ليست كافية لتوفير ما يحتاجه قرابة 7 ملايين يمني مهدَّدين بالمجاعة.

وتشن كل من السعودية والامارات منذ قرابة ثلاثة أعوام عدوانا متواصلا على الشعب اليمني، والتي أدت إلى مقتل 10 آلاف شخ،؛ بسبب القصف السعودي العشوائي، كما تسببت الحرب في انتشار وباء الكوليرا وإصابة قرابة 900 ألف يمني، في وقت يعتمد نحو 17 مليون يمني كلياً على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة.

 

صحيفة “ديلي ميل” البريطانية: : الملك السعودي سيتنحّى الأسبوع المقبل لصالح ابنه محمد الذي ينعته أمير الكويت ب”الثور الهائج”

كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية في تقرير حصري الخميس (16 نوفمبر 2017) أن الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز سيتنحى عن الحكم الأسبوع المقبل ويسلم التاج لابنه محمد البالغ من العمر 32 عاما بعد أن شنّ “الأمير” اعتقالات واسعة في صفوف العائلة الحاكمة بتهمة الفساد، تاركا الأمراء ينامون على فرش عارية في فندق “ريتز” الفخم.

وأوضحت الصحيفة ان مصدرا مقربا من العائلة المالكة أخبرها بأن الملك السعودي يعتزم الاستقالة الأسبوع المقبل، معلنا ابنه “خليفة له”، ومكتفيا بلقب “خادم الحرمين الشريفين”، وسيلعب دورا مشابها لدور ملكة بريطانيا. ولفتت الصحيفة إلى أن محمد بن سلمان أمر باعتقال أكثر من 40 من أمراء ومسؤولين للتحقيق في تهم بالفساد.

ووصفت الصحيفة هذا الخطوة بالأخيرة فى عملية الاستيلاء على السلطة التى قام بها محمد بن سلمان.

ونقلت الصحيفة عن مصدر رفيع المستوى أنه بمجرد تتويجه كملك “سيحول الأمير تركيزه إلى ايران”، متوقعة أن الصدام العسكري معها أمر ممكن.

وأضافت “كما سيحصل على مساعدة الجيش الإسرائيلي لسحق حزب الله المدعوم من إيران”، وذلك وفقا للمصدر الخاص.

وبيّن المصدر إن ربن سلمان “مقتنع بضرورة ضرب إيران وحزب الله”، خلافا لنصيحة من شيوخ العائلة المالكة، لافتا إلى أن أمير الكويت صباح الأحمد الصباح يدعوه سرا بسبب ذلك بـ”الثور الهائج”.

ولفتت الصحيفة إلى أن خطة محمد بن سلمان تقوم على إشعال فتيل حرب أهلية في لبنان تمهّد لتدخل إسرائيلي.

 

 

قد يعجبك ايضا