صحيفة الحقيقة العدد”278″:أقرأ ما كتبه الدكتور علي الصنعاني والكاتب التونسي منصر الهذيلي وجميل انعم العبسي وصارم الدين المفضل عن قصف طائرة صماد3 مطار دبي

بوابة النصر.. قرار استهداف المعالم الأمريكية الأكبر في المنطقة “أرامكو ودبي”

جميل أنعم العبسي

من يمتلك قرار إستهداف أقوى شركة نفط في العالم “أرامكو” الأمريكية.. ها هو اليوم يستهدف الولاية الأمريكية الواحدة والخمسين “دبي”.. لا يوجد أي قوة على وجه الأرض تمتلك شجاعة هذا القرار..

هنا تسقط كل النظريات القائلة بحروب الوكالة.. وأمام العالم أجمع نتيجة وحيدة لا تفسير لها سوى أن اليمن يمتلك قراره بنفسه..

قلنا أن مواقف مجلس الأمن الهزيلة سنستفيد منها كثيراً.. عليهم إلتقاط الإشارة التي أوضحها الوفد الوطني بشأن تسليم السلاح شريطة إنتهاء داعش والقاعدة وتسليم أسلحتهم أيضاً..

معركة النفس الطويل أوقعت العدوان بمروحة خيارات إستراتيجية قاتلة.. وفي جعبة اللاعب اليمني الكثير، فالرد الماراثوني المتصاعد بدأ بسقف متواضع ويتعاظم كل يوم، حتى يأتي نهاية السباق بأوج قوته وعطاءه… فيما العدوان بدأ بسقف عالي أنهك نفسه وأفرط بإستخدام قواه، ولم يتبقى في جعبته لا نقل بنك ولا قطع رواتب ولا تدمير إقتصاد، وأحرق ورقة الجوكر بخونة الداخل مبكراً قبل أن تبدأ ميليشيا الخيانة فعلها..

وظهرت أقصى إمكانيات قدرته في الساحل، بهزيمة ساحقة لا مثيل لها في التاريخ، فالتقدم كيلومتر واحد يحتاج لسقف ناري جوي بأنواعه وسقف بحري وبري، وبعدد كبير من المدرعات والآليات والأفراد وبعنصر بشري تكفيري مرتزق من أقصى الجنوب المحتل والسودان، ولا يترافق ذلك إلا بضغط في كافة الجبهات الشمالية والشرقية والجنوبية ومع كل ذلك ورغم الرغم ورغماً عن الرغم يتم سحقهم وطردهم والتنكيل بهم أشد تنكيل.. وضع مأساوي بكل المقاييس، وبدون نقاش..

عدوان أحرق كل أوراقه بل أُحرقت كل أوراقه بعظمة شعب وأصالة قبائل وحكمة قيادة أجادت إستخدام مفردات كيف ومتى وأين..

الشيء المتبقي فقط هو إستخدام أسلحة حارقة ودمار شامل وارتكاب مجازر هي الأبشع، وما يعزز ذلك إستهدافه لأطفال اليمن بهذا الشكل الظاهر مؤخراً، وتصريحات الإدارة الأمريكية المتتالية حول تلفيق إتهامات لسوريا بإستخدام الكيميائي ضد المدنيين، ثم الحديث عن قلقها المزعوم جراء مقتل عدد كبير من المدنيين في اليمن ومحاولة التنصل من فعل ما يجري التحضير له سيتضح في قادم الأيام..

اليوم أمامه خياران لا ثالث لهما، إما هزيمة تحفظ ماء الوجه بتسوية ما، وإما الهزيمة الساحقة بإرتكاب حماقته الأخيرة بأسلحة محرمة وجرائم حرب تهز الضمير الإنساني لن يشفيها سوى قذفهم لمياه البحر الأحمر وتركيع إمبراطورية أرامكو ودبي الأمريكيتين.. وفي كلا الحالتين وكل الإحتمالات لن تبقى فيه سوى يمن العزة والكرامة، بمشيئة الله تعالى، وقادر يا كريم.

 

صماد3_تقصف_مطار_دبي

كتب الدكتور التونسي / منصر الهذيلي

قصف مطار دبي ليس مفاجأة. هو صدمة. المفاجأة كانت يوم قصف مطار العاصمة أبو ظبي. مفاجأة لأن اليمنيين أثبتوا اقتدارا تقنيا ولأنهم أثبتوا أنّ سقفهم السياسي جرئ ولا حدّ له. كانت اشارات وتلميحات بأنّ ضرب دبي قادم ولكن التلويح بذلك ممكنا ومتاحا شيء وقصف المطار هناك شيء آخر.

قطاع الاعمال والاستثمارات وما يتبع ذلك من رفاهة وبذخ، كلّ هذا يتداعى عندما يكون قصف فعلي. دبي هي واجهة الامارات وهي رافعة كلّ السياسات والمقامرات الاماراتية. الامارات تنخرط في سياسات بعيدة وتتورط في تآمر واسع على اتراك وايرانيين وفلسطينيين وتتقدم الى أقذر الادوار خيانة وخدمة للاستعمار والصهيونية. دبي بما هي مركز مال ضخم ترشحها لهذا الدور الخطير. حتى تورطها في اليمن مرتبط بمنع منافسة قطب لها على الساحل اليمني وهي مولت انقلاب السيسي لتمنع دبي اخرى غير بعيد عن قناة السويس. قصف دبي ليس حدثا هينا ولا عابرا. هو عمليا يفتح على احتمالات أحصرها في الاتي:

ان يتسع التناقض بين آل زايد وآل سعود ويقرر الامارتيون الانسحاب من هذه الورطة. هذا الاحتمال ضعيف لأن السعوديين والاماراتيين لا يملكون من أمرهم شيئا وواقعا هو الادوات الاخيرة للصهيونية والاستعمار بعد سقوط ورقة جماعات العنف العدمي العابر للحدود. توظيف الامارات والسعودية إلى أخر دولار وارد جدا. الاحتمال الثاني أن يدفع هذا التطور نحو الحلّ السياسي ولكن هذا سيفهم هزيمة مدوية للحلف السعودي والامريكيون والصهاينة بحاجة الى نصر يرممون به الصورة والسياسات. احتمال ثالث وهو المرجّح: أن يكون اندفاع عسكري اضخم مما كان سابقا لعلّ ذلك ينفع ولن ينفع. اذا كان هذا الاندفاع فستكون جرعات الصواريخ والقصف بصمّاد يومية بما يهدّد أبراج الخليج المنتفخة والمتعالية.

اذا كانت ساعة صفر وحصلت قناعة بأنّ الحسم لن يكون الا عسكريا فالله وحده يعلم ماذا يمكن أن ينجز اليمنيون برا وبحرا وجوّا. هناك معطى يجب أخذه بعين الاعتبار فاليمن جزء من حلف يعلن عن نفسه ولا يتردّد. هذا الحلف يتحضر لمعركة حول ادلب تغلق نهائيا ملفّ الجماعات وتدخل سوريا في طور جديد. يردّ الامريكيون بفبركة فيلم كيمياوي جديد والتهديد بتوجيه ضربات بل بخوض معركة ضخمة. في هذا السياق يقصف اليمنيون مطار دبي. هذه رسالة كلّ الحلف وليس مستبعدا أن المواجهة القادمة تكون بجناحين: جناح شامي وجناح يماني.

 

 

 

قصف مطار دبي !!!

علي الصنعاني

قصف دبي قفزة نوعية كبرى للعمليات العسكرية مفادها ليس هناك خطوط حمر تخيفنا ان استمريتم في اجرامكم !!!

قصف دبي رسالة شديدة اللهجة للعالم المتواطئ مع تحالف العدوان مفادها الضرر سيصيب كل نظام متواطئ او شريك في العدوان ولو كان بعيدا جغرافيا !!!

قصف مطار دبي بالطيران المسير صماد3 هدفه ايصال رسالة لدول العالم ان هذا القصف مجرد انذار تحذيري عملي فهل ستفهمونه قبل فوات الاوان !!

والا فان القادم سيكون اشد وانكى واكثر تاثيرا وفعالية !!

دبي ليست مدينة هامشية لا اهمية لها حتى يكون قصفها امر عادي وطبيعي !!

قصف دبي اهم اوعظم واشد وطأة من قصف ابوظبي بمئات المرات !! فتداعيات قصف ابوظبي سينحصر على دويلة الامارات فقط اما قصف دبي فستصل شظاياه الى كل دول تحالف العهر ومعظم الدول الداعمة لها !!

هل تعلمون ان قصف كل المدن السعودية بعشرات الصواريخ في يوم واحد لايساوي شيئا امام قصف دبي لمرة واحدة بصاروخ واحد يسمع دويه في شوارعها !!

قصف دبي يعني قصف المركز المالي العالمي الاول في الشرق الاوسط !!

قصف دبي يعني انهيار سوق المال العالمي وخسارات كبرى لدول عديدة !!

قصف دبي في هذا التوقيت تعني ان كل الخطوط الحمر ليست اهم من اجساد اطفالنا ونساءنا ولن ترهبنا بشاعة مجازركم التي تستهدف الاطفال !! بل سترتد وبالا عليكم لايبقي ولا يذر !!

** صحيح ان حجم الضربة اليوم ليس كبيرا ومدمرا وكارثيا عليكم لانها مجرد رسالة لتوقفوا عدوانكم !! لكنها ستكون كذلك اذا لم تفهموا مغزاها اليوم : وحينها لن ينفعكم الندم !!!

 

سقطات بن زايد تعود على رأسه!!

كتب/صارم الدين مفضل

لا يمكن الفصل بين الفشل العسكري لدولة الامارات في اليمن للعام الرابع على التوالي وبين الفشل الاقتصادي الذي لحق الامارات وعاصمتها الاقتصادية دبي تحديدا.

والمتتبع لاندفاعة محمد بن زايد في المشاركة بالعدوان على اليمن وارساله لإفراد وضباط من الجيش الاماراتي مع آلياتهم واسلحتهم بمختلف وحداتهم الجوية والبرية والبحرية سيلاحظ حجم الخسائر التي لحقته في مختلف جبهات المواجهة نتيجة الانتكاسات والهزائم المتتالية على يد الجيش اليمني ولجانه الشعبية..

في المقابل ومنذ أكثر من سنتين تعاني مدينة دبي العاصمة الاقتصادية لدويلة الامارات من ركود اقتصادي وانهيار متصاعد في تسيير شئونها المالية والتجارية بشكل عام، بسبب سياساتها القائمة على البيع بالآجل والتعامل بالربا والنسيء ومؤخراً فرض الاتاوات الباهظة على الشركات واصحاب رؤوس الاموال المحليين..

فخلال أشهر قليلة أغلقت المئات من المحلات التجارية الصغيرة والمتوسطة وشركات كبرى في مجال العقارات والطيران وغيرها باتت معرضة للانهيار بسبب الافلاس ولا يخفي القائمون عليها قلقهم من ذلك.. وبحسب رصد بعض مراكز الابحاث وخبراء الاقتصاد فقد هرب واختفى عدد كبير من التجار الذين يعتقد انهم قد غادروا مع عوائلهم الى خارج الامارات.

اليوم ومع تلك الحقائق والوقائع التي تكشف حجم المأزق الاماراتي عسكرياً في اليمن واقتصادياً في العالم.. ينفذ الجيش اليمني واللجان الشعبية عملية نوعية جديدة على يد سلاح الجو المسيّر بطائرة مسيرة نوع صماد3، التي قامت بقصف مطار دبي الدولي للمرة الأولى منذ بدء العدوان على اليمن عام 2015م، وهي رسالة يمنية قوية وعاجلة مفادها بأن مواصلة العدوان على اليمن سيكلف حكام الامارات أكثر مما يمكن لدويلة متحدة وناشئة أن تتحمله، والبادئ أظلم.

 

 

الطائرات المسيرة اليمنية تزعزع أمن دبي

الخبر واعرابه

الخبر: استهدفت الطائرات المسيرة اليمنية من طراز “صماد 3” مطار دبي الدولي .

التحلیل:

-في حين كان المسؤولون الامارتيون وخلال الحرب المفروضة على اليمن منذ ثلاثة اعوام ونيف يدعون بان اليمنيين عاجزون عن استهدف مراكزهم الاقتصادية ولم ياخذوا تهديدات اليمنيين في خصوص زعزعة امن دبي على محمل الجد بل انهم كانوا يسخرون منها ، تحقق اليوم الوعد الذي قطعه اليمنيين بعد التحذيرات المكررة لتنفيذ العملية واستهدف الطائرات اليمنية المسيرة من طراز ” صماد 3″ مطار دبي الدولي . وكانت عمليات مماثلة قد نفذت قبل حوالي شهر حين جرى ازاحة الستار عن هذه الطائرة المسيرة واستهدفت مطار ابو ظبي.

– المسافة بين ابوظبي ودبي والتي تبلغ 120 كيلومترا، وان كانت توحي للاماراتيين ببعض راحة البال، الا ان العمليات التي تم تنفيذها اليوم الاثنين تشير الى ان على الاماراتيين ان ياخذوا تهديدات اليمنيين على محمل الجد من هنا فما بعد من جهة، وان يفكروا بمخرج لهم وانهاء اعتداءاتهم المتكررة على اليمن باسرع ما يمكن من جهة اخرى.

– الطائرات المسيرة اليمنية استهدفت اليوم اكثر النقاط حساسية وبمعنى اخر “نقطة  ضعف”  الامارات. وهذا يعني انه في حال تجاهل خطورة هذه العمليات من قبل الامارات، فان الهجوم التالي سيكون اقوى واشد ، وهذا ايضا بدوره يعني ان الامارات سترغم على الوداع مع ازدهار ” مركز التجارة الدولي بدبي”.  لا شك ان المستثمرين الاجانب لن يرغبوا بعد هذا بالمجازفة في الاستثمار بمنطقة غير مستقرة امنيا ، ما يعني حتمية خروج الاستثمارات من دبي والانهيار الاقتصادي للامارات .

 

قد يعجبك ايضا