صحيفة الحقيقة العدد”386″: متابعات لبعض ما تناولته الصحافة العالمية حول اليمن

 

 

صحيفة (هآرتس)العبرية: إسرائيل تتجه لانتزاع جزيرة سقطرى من الإمارات

أكدت صحيفة عبرية، أن إسرائيل قادرة على استخدام القاعدة العسكرية الإماراتية في جزيرة سقطرى المحتلة.

وأوضح تقرير في صحيفة (هآرتس)، الجمعة الفائتة، للكاتب (زفي بارئيل)، أن المسؤولين الإماراتيين يتحكمون بالحياة المدينة في أرخبيل سقطرى، منذ سيطرة ميليشيا الانتقالي الجنوبي، على الأرخبيل في 19 يونيو الماضي.

وأشار إلى أن الإمارات أغلقت الجزيرة أمام المواطنين اليمنيين غير المقيمين، وتفرض قيوداً صارمة على إصدار تصاريح العمل.

وذكر التقرير أن التمويل الإماراتي لميليشيا الانتقالي، بهدف إعادة تقسيم اليمن إلى شمال وجنوب، وضمان نفوذها في جنوب اليمن، لفرض سيطرتها الكلية على مضيق باب المندب ومدينة عدن الساحلية.

وقال التقرير: إن إعلان انسحاب الإمارات الشكلي من مدينة عدن في أكتوبر 2019م، مراوغة جراء تهديد الكونجرس الأمريكي بفرض عقوبات عليها لتورطها في ارتكاب جرائم حرب في اليمن.

وأضاف أن الخطوة الإماراتية مهدت الطريق لها لشراء طائرات إف -35 ، التي كانت بمثابة المهر الإسرائيلي الأمريكي، للعلاقات الرسمية الإماراتية مع الكيان الصهيوني.

وأنشأت الإمارات قاعدة عسكرية مشتركة مع البحرية الصهيونية خلال النصف الثاني من العام الجاري 2020م، لمراقبة السفن في بحر العرب ومضيق باب المندب والقرن الأفريقي.

 

صحيفة “ليبراسيون”: الكشف عن فساد بملايين اليوروهات لعائلة عفاش في فرنسا

كشف تحقيق أجرته النيابة الوطنية المالية الفرنسية عن مكاسب غير مشروعة وعمليات اختلاس بملايين اليوروهات نفذتها عائلة الرئيس اليمني السابق على عفاش في فرنسا .

وبحسب التحقيق الذي أجرته النيابة الفرنسية في العام الماضي ونشرته صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية الاربعاء فإن عمليات اختلاس “أموال” ومكاسب غير المشروعة كبيرة نفذتها عائلة عفاش في فرنسا حيث اشترت منذ الفين وخمسة ميلادية شققاً سكنية عدة في غرب باريس بالقرب من الشانزليزيه وقوس النصر بملايين اليوروهات عبر الشركة المدنية العقارية والتي انشاها نجل عفاش الأكبر لهذا الغرض.

وأشارت إلى أنه تم تحويل ثلاثين مليون يورو من صنعاء إلى حساب فتحه نجل صالح باسم آخر في أحد مصارف باريس .

وأشارت إلى أن هذا التحقيق جاء بناء على طلب تقدمت به مساعدة جنائية من سويسرا التي رصدت تحركات مشبوهة للأموال بين باريس وجنيف، وفق الصحيفة. مؤكدةً أن التحقيق ما يزال جاري حتى الآن

وسائل إعلام فرنسية: رادارات السعودية أصيبت بالعمى الأبدي

كشف موقع تلفزيون الصحافة الفرنسية تفاصيل الطائرة دون طيار التابعة للعدوان السعودي التي أسقطتها قوات صنعاء في سماء محافظة مأرب في غضون الأيام القليلة الماضية.

وأكد أنه بعد 15 يوماً من ضربة الثالث والعشرين من نوفمبر بصاروخ قدس-2 الذي استهدف مصفاة جدة، تسبب في حدوث موجة صادمة في معسكر الولايات المتحدة والرياض وبريطانيا وإسرائيل, مضيفا :” ومنذ الهجوم المتزامن بطائرة دون طيار في سبتمبر 2019 على أرامكو في بقيق اعتقد الصناعيون العسكريون الغربيون أنه من الممكن استخلاص العبرة الضرورية من خلال اخضاع آلاف الساعات من الدراسة والتحقيق في أصغر تفاصيلهم.. الضرابة نفسها وخطتها وتوقيتها كان عودة الرياض إلى البداية.. لقد أدركت السعودية أن باتريوت باك قد لم تنجح، وراداراتها قد أصيبت بالعمى الأبدي!

وبهذه الروح أطلق بن سلمان نداء يائساً لجلالة ملكة بريطانيا، وهي المستفيد الحقيقي من نفط الشعب السعودي, ومع ذلك فإن القوات الخاصة البريطانية المنتشرة في ينبع وجدة وجيزان سرعان ما أظهرت مخاوفها.

وأفاد الموقع أن الرياض قررت أن تلجأ إلى فرنسا للحصول على رادارات ثاليس رايثيون لمراقبة واعتراض الطائرات دون طيار والصواريخ التي تطلقها قوات صنعاء التي أثبتت خلال عامين أنها دليل مطلق على القوة من حيث الدقة والكفاءة والأهمية ضد قطاع الطاقة السعودي الحيوي.. ويؤكدون أنهم يريدون الآن مهاجمة موانئ العدو ولن تقف صنعاء مكتوفة الأيدي إذا استمر الحصار والقرصنة واحتجاز السفن المحملة بالمشتقات النفطية في ميناء الحديدة.

وذكر الموقع أن الترسانة السعودية التي تحتوي بالفعل على رادارات من طراز “جي إم 200” المجهزة بنظام دفاع جوي متوسط المدى ومتعدد الاستخدامات ويتمتع بالقدرة على اعتراض الطائرات دون طيار، كان أداؤها أفضل مع  “ثاليس رايثون” وهو منتج هجين فرنسي أمريكي, لكن لا شيء أقل يقيناً والدليل على ذلك هذا الإنجاز المطلق الجديد لقوات صنعاء والذي يأتي بعد شهر واحد من استهداف جدة.

وتابع :” قوات الجيش اليمني أسقطت في سماء محافظة مأرب طائرة مقاتلة من دون طيار ومراقبات صينية الصنع، وهي نسخة من طائرة “إم كيو- 9” حيث أن هذه المحافظة تعتبر آخر معقل سياسي وعسكري واقتصادي لمرتزقة الرياض في شمال اليمن, ومع ذلك لم يمكن لآلاف الضربات الأميركية التي شنتها الولايات المتحدة ضد اليمن بطائرات حربية من طراز “أف- 18” ولا عمل القوات الخاصة لبريطانيا الحفاظ عليها “.

وأوضح الموقع أن الطائرة التي أسقطتها قوات صنعاء لم تمنع الخبراء من التساؤل عن نوع الرادار الذي رافق هذا الصاروخ”المناسب”, مضيفاً أن الطائرة الصينية الصنع من طراز “كاسك رينبو Ch-4 Rainbow” لديها القدرة على حمل أربع قنابل تزن أكثر من 300 كجم، وطولها يبلغ 19 مترا على جانبي أجنحتها, كما أنها طائرة مزودة بنسخة استطلاعية وبكاميرات عالية الدقة وأجهزة استشعار كهربائية بصرية قابلة للسحب ووصلة بيانات مرتبطة بالمحطة الأرضية, ويتميز هذا الإصدار بالأهمية المتزايدة لاستقلالية الطيران أو التحليق لفترة تقدر بـ 40 ساعة.

وأورد الموقع أنه تم تصحيح طائرة CH-4 A بسبب ضعفها الإليكتروني مقارنة بالإصدار الأمريكي من طائرة “MQ-9 ” والذي يعد أكثر الأخبار السيئة للرياض, وقال بعض المراقبين الأمريكيين أخيرا إن سحب بطاريات باتريوت التي قررها ترامب قبل بضعة أشهر كان يهدف بشكل أساسي إلى إعادة عمل باتريوت لجعلها جاهزة لمواجهة صواريخ قوات صنعاء, لذلك إذا كان هذا صحيحاً فهو فشل حقيقي, ويجب أن نقول إنه لم يعد هناك أي جزء في الشرق الأوسط سواءً كان غربيا أو شرقيا لتزويد الملك سلمان بما يدافع عن نفسه.

ذاميديا لاين: مسؤول عسكري صهيوني يكشف عن تعاون عسكري مع دول الخليج

كشف رئيس منظمة الدفاع الصاروخي الصهيونية “موشيه باتيل” عن تعاون عسكري بين دول الخليج المشاركة في الحرب على اليمن وكيان العدو الصهيوني .

وقال المسؤول الصهيوني وفق ما نشره موقع”ذا ميديا لاين” الإخباري يوم السبت 19 ديسمبر : إن التعاون العسكري بين كيان الاحتلال ودول الخليج أمر وارد .. مشيراً إلى أن ذلك التعاون يشمل تبادل المعلومات المتعلقة بتكنولوجيا الصواريخ ومزايا أخرى.

وأضاف: أن الكيان الصهيوني منفتح على التعاون العسكري مع الدول العربية التي كانت إلى وقت قريب أعداء رسميين للدولة اليهودية”، حد تعبيره.

 

صحيفة ناشيونال انترست الأمريكية: تكشف التوجه الإسرائيلي لدعم المجلس الانتقالي الجنوبي

ذكرت مجلة “ناشيونال انترست” أمس الأربعاء، في تقرير سلطت فيه الضوء على مصالح إسرائيل من الحرب على اليمن ودعمها للمجلس الانتقالي الجنوبي في عدن.

وقال التقرير إن مسار الحرب غير مؤكد إلى حد كبير، بسبب التغيير القادم في الإدارات الأمريكية، وكذلك فشل الجهود السعودية خلال العام الماضي في الحفاظ على التماسك الداخلي داخل تحالفها والتوصل إلى تسوية تفاوضية، مع الحوثيين.

وتابع التقرير: إن إسرائيل لها مصالح في الساحة اليمنية، وترغب في منع الحوثيين من أن يصبحوا قوة كبيرة في الشرق الأوسط.

وأشارت المجلة إلى أن ما تقوم به السعودية من شن حرب على اليمن للعام السادس على التوالي، لدعم الرئيس المستقيل (هادي) هو أحد مصالح إسرائيل في المسرح العام للحرب.

ونوهت المجلة إلى أن التحالف السعودي بما فيه مقاتلي (هادي) وصولوا إلى طريق مسدود أمام الحوثيين، بعد فشلهم في تحقيق أي انتصار عليهم، بل أن السنوات الأخيرة شهدت زيادة في تصاعد قوة الحوثيين وتعقيد الوضع.

ثمن سعودي باهض

وأضاف التقرير: أن السعودية حتى اليوم غير قادرة على إخراج نفسها من الحرب التي كلفتها ثمنًا باهضًا في الدم والثروة والسمعة الدولية، مشيرًا إلى أن انسحاب السعودية من الحرب قبل الوصول إلى أي تسوية سياسية، يعني انهيار حكومة (هادي) تحت ضغط الحوثيين.

مصالح إسرائيل

ولفت التقرير إلى أنه لضمان حماية مصالح إسرائيل في ظل التغييرات الدراماتيكية المحتملة، تنظر إسرائيل إلى دعم المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، لتحقيق واحد من أهم طموحاته وهو الاستقلال عن الشمال.

هذا الدعم وبحسب “المجلة” سيؤمن مصالح إسرائيل إلى حد كبير، حيث أظهر المجلس الانتقالي وداعموه الإماراتيين استعدادهم لمواجهة حزب الإصلاح ومقاتليه.

وبالنسبة لإسرائيل على وجه الخصوص ، سيكون صعود المجلس الانتقالي الجنوبي تطوراً إيجابياً بالنظر إلى انفتاح المجلس الواضح على اليهود والدولة اليهودية.

وتطرق التقرير إلى ما قاله نائب رئيس المجلس الانتقالي هاني بن بريك عقب إعلان التطبيع بين الإمارات وإسرائيل، حيث عبر عن رغبته في زيارة تل أبيب والاجتماع مع يهود من جنوب اليمن ، ثم الذهاب معهم إلى القدس للصلاة.

محللون قالوا لـ “المجلة” إن مثل هذا التصريح العلني لإسرائيل نادر جدًا في الوطن العربي، وهو ما يعني أن لإسرائيل حليفًا في باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية على مستوى العالم.

سيطرة منقوصة

وأوضح التقرير أنه في الوقت الحالي يُسيطر المجلس الانتقالي الجنوبي على عدن؛ لكنه ليس جاهزًا بعد لحكم جنوب اليمن بأكمله لأنه يفتقر إلى كل من البنية التحتية لتوفير الخدمات الأساسية والدعم العالمي الكافي لترسيم الحدود الدولية الجديدة في رفض تلك الحدود التي تم إنشاؤها عندما تم توحيد اليمن في عام 1990.

وختم التقرير بالقول: لن يؤدي دعم المجلس الانتقالي الجنوبي إلى حل سريع لليمن لأنه لا يوجد مثل هذا الحل السريع. ومع ذلك ، قد تفكر إسرائيل في كيفية دعم تطلعات جنوب اليمن كوسيلة لضمان مصالحها في موقع استراتيجي في وقت يتسم بعدم اليقين الشديد.

قد يعجبك ايضا