علماء اليمن يستنكرون أكاذيب إعلام العدوان بإستهداف مكة المكرمة

 

استنكر علماء اليمن الهجمة الإعلامية المسعورة والإفك المبين والزور الذي تولى إعلام دول العدوان السعودي نشره حول استهداف الجيش اليمني مكة المكرمة و القبلة المشرفة والكعبة الشريفة والمقدسات الإسلامية الكريمة.

واستهجن علماء اليمن هذه الأساليب القذرة والأكاذيب المأفوكة وشهادات الزور الجريئة التي تستنجد بها دول العدوان للتغطية على جرائمها الكبرى والتي كانت آخرها جريمة الصالة الكبرى بصنعاء.

وقالت رابطة علماء اليمن في بيان نقلته  وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ” فقد تابع علماء اليمن باستغراب واستنكار بالغين تلك الهجمة الإعلامية المسعورة وذلك الإفك المبين والزور الكبير الذي تولى إعلام دول العدوان نشره مدعين زوراً وبهتاناً أن شعب الحكمة والإيمان الذي يشهد له التاريخ على أخلاقه الراقية في السلم والحرب حاول استهداف قبلته المشرفة وكعبته الشريفة والمقدسات الإسلامية الكريمة”.

وأضاف “إن علماء اليمن يستهجنون هذه الأساليب القذرة والأكاذيب المأفوكة وشهادات الزور الجريئة التي تستنجد بها دول العدوان للتغطية على جرائمها الكبرى والتي كانت من أواخرها جريمة الصالة الكبرى متجاهلين قول الله تعالى: وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا” وللتغطية على حصار شعب بأكمله متجاهلين قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: دخلت النار امرأة في هرة”.

وأكد الببان أن دول العدوان تهدف من خلال أساليب الكذب والخداع تبرير المزيد من جرائمها بحق الشعب اليمني المسلم.

كما أكد علماء اليمن أن هذه المحاولة البائسة والإفك المبين من دول العدوان لتشويه مقاومة الشعب اليمني للعدوان ستبوء بالفشل كما قال سبحانه:إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لاَ تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيم.

ودعا علماء اليمن كل الأحرار في العالم من الشعوب الإسلامية والعالمية وكل وسائل الإعلام إلى الوقوف مع الشعب اليمني المظلوم والمعتدى عليه والمحاصر وعدم الإنجرار وراء إعلام العدوان الكاذب الذي أثبتت الأحداث إفكه وزوره، كما دعا العلماء إلى التحري والتثبت ونقل مظلومية الشعب اليمني وفضح جرائم العدوان السعودي الأميركي.

وعبر البيان عن الأسف للمواقف المتسرعة من بعض الشخصيات المعتبرة التي كان يفترض أن ترفع صوتها أمام جرائم الحرب التي ترتكب بحق الشعب اليمني أمام مرأى ومسمع العالم وأن يبرؤوا ذمتهم أمام الله سبحانه وتعالى من الدماء التي تسفك والأعراض التي تنتهك.

وأكد بهذا الصدد أن تلك المواقف المشبوهة والمتسرعة تدل على زور وبهتان أصحابها وعلى مشاركتهم في سفك دم الشعب اليمني المسلم.

كما أكد علماء اليمن أن هذه الضجة الإعلامية المفتعلة لن تستطيع التغطية على جرائم العدوان ولا على أخلاق الشعب اليمني الأصيلة والراقية وأن الفرق كبير بين جرائم طيران العدوان السعودي الأميركي وأهدافه غير المشروعة، وأخلاق الجيش واللجان الشعبية وأهدافهم العسكرية المشروعة والتي كان آخرها استهداف القاعدة الجوية بمطار عبدالعزيز الدولي في جدة.

وثمن العلماء الجهود الجبارة للقوة الصاروخية والإنجازات الهامة لها .. متمنين لهم مزيد من التفوق والتوفيق في مواصلة تطوير القدرات وتحقيق الإنجازات.

وحيا البيان شجاعة وتضحية الجيش واللجان الشعبية وأبناء القبائل في الدفاع عن الأرض والعرض .. داعيا الشعب اليمني إلى المزيد من الصبر والصمود والثبات في مواجهة العدوان الغاشم ورفد الجبهات بالمال والرجال .

قد يعجبك ايضا