عن الشعار وأهميته في تشكل الوعي المقاوم. …بقلم/ولد الشمس

 

امريكا لا تستطيع دخول ارض و شعبها لم يصل بعد الى مرحلة القابلية للاستعمار ..اي دولة تستطيع غزو ارض عندما يكون في وجدان الشعب قابلية و استعداد لقبول الغازي و الاحتفاء به.. عندما تختفي عقائد الوطن و رفض الاجنبي.. تصبح المهمة سهلة لاستعمار الشعوب ..تصفق الشعوب للغزاة و تتاملهم و هم يمرون امامهم و لا تتحرك اي شعرة داخلهم لقتالهم…خانعون و مستسلمون و الذل سيدهم و هم داخل ارضهم ..و لا حل الا احياء عقيدة موت العدو . كل الثورات كانت ترفع شعار الموت للعدو. انها عقيدة …. ستعيد احياء و بعث الشعب من جديد.

و لا نحتاج الى دليل لإثبات صحة قولنا انظروا حولكم فقط في اليمن و المنطقة ..انظروا كيف اوصلوا شعوب و جعلها تصفق لضرب اوطانها و الترحيب بدخول المحتل ..واحدهم يقول كان اسعد يوم في حياتي و شربت قارورة عسل عند سماع كل صاروخ يضرب صنعاء .. انظروا كيف يقبلون ايدي جلادينهم في اليمن ..انظروا كيف جعلوا جزء من ابناء الشعب يثق بالعدو اسرائيل و انه سيكون مرحب به لو دخل بلاده ..و اسرائيل ستدخل اليمن بشكل قاطع ( اياك ان تضحك كالعادة )

و هذا فحوى معنى كلام القائد حسين الحوثي ..لروحة السلام .. و لا يريد منك اي شيء و ليس تقليد لايران ….لا …انها مرحلة خطيرة من تاريخ شعبنا و امتنا و المنطقة ..حاول ان تستشعر الامر….. نحن امام انقلاب حضاري …امام انقلاب في ميزان قوى العالم … انقلاب في خريطة العالم ….و يتطلب منا ان نجد لنا مكان ممتاز فيه .. فعدو المنطقة هي امريكا و اسرائيل …و يجب ان تكون مواجهة صاحية معهم حتى تسقط مشاريعهم و تجبرهم على الرحيل .

هذا ليس كلام الحوثي بس ……بل كلام اي انسان طبيعي مقاوم لمشروع الهيمنة الامريكية … في الداخل اليمني …شمالا و جنوبا حتى و ان لم يظهروا ذلك امام الجميع.

قد يعجبك ايضا