في أول حوار صحفي.. المدير التنفيذي لمؤسسة الجرحى الدكتور جمال حسن الشامي يستعرض لصحيفة الحقيقة انجازات وأنشطة المؤسسة منذ بدء العدوان ويكشف عن عدد الجرحى الذين يحتاجون للسفر للعلاج في الخارج

*جرحانا هم شهداؤنا الأحياء وبهم نعتز ومن خلالهم سننتصر وبهم سنرتقى وعبرهم نرسل ونسترسل فهذه المظلومية التي تجاوزت كل مظالم التاريخ القديم والحديث والمعاصر

*قدمت المؤسسة الرعاية الطبية الشاملة لعدد تجاوز (70 ) ألف جريح واكثر من (6) ألف معاق ووفق الامكانيات المتاحة

*وفق قاعدة البيانات لدينا أكثر من عشرة ألف حاله بحاجة ماسة للسفر

*الجرحى العالقين في الخارج يتجاوز عددهم مائة جريح اللذين تم نقلهم قبل محادثات السويد وللأسف نتيجة قصور دور الامم المتحدة لم يتسنَ لنا اعادتهم الى أرض الوطن .

 عملت المؤسسة على تغطية كل احتياجات الجرحى من خلال شبكة برامج هي

1-برنامج المستشفيات  يعنى بتغطية احتياجات الجرحى من الرعاية الطبية بالمستشفيات

2- برنامج الأدوية يعمل على توفير الادوية والمستلزمات الطبية

3-برنامج التغذية يقوم بتوفير وجبات  التغذية 

4-برنامج رعاية المعاقين  يعمل على توفير الاطراف الصناعية

5- برنامج الرعايات الطبية الخارجية يعمل على توفير الرعاية الطبية التكميلية للجرحى

المشاريع قيد الإنشاء والمستقبلية

 -انشاء وتجهيز مركز الطوارئ الجراحي الذي يعنى بتنفيذ العمليات الجراحية كافة الجرحى التي تتأخر عملياتهم في المستشفيات الحكومية

 -تجهيز وحدة الجراحات المجهرية في المركز بالتعاون مع وزارة الصحة ونخبة من الجراحين المتخصصين وستكون اول وحدة للجراحات المجهرية على مستوى اليمن .

-كما لدى المؤسسة رؤية واسعه تسعى لتلبيه احتياجات الجرحى واسرهم من خلال سلسلة مشاريع منها مستشفى التعاون الانساني وهو قيد التنفيذ

-نسعى لإنشاء مركز إقليمي لإنتاج الاطراف الصناعية

-تأسيس مركز للدعم النفسي

رسائل مؤسسة الجرحى

*الاولى للسيد القائد العلم المجاهد / عبد الملك بدر الدين الحوثي سر بنا ونحن من خلفك ورأيتك هي الغالبه بإذن الله .

*الثانية للشعب  الصابر الصامد المجاهد المحتسب ونوجهها لكم  من خلال عملنا وقربنا من الجرحى رجال الرجال الشهداء الاحياء بهم نعتز ومن خلالهم سننتصر وبهم سنرتقى وعبرهم نرسل ونسترسل فهذه المظلوميه التي تجاوزت كل مظالم التاريخ القديم والحديث والمعاصر ستتنصر وستكون مرحلة الإنتصار فاصله في تاريخ اليمن خصوصاً والمنطقه عموماً .

*الثالثة وللغزاه والطغاه والمستكبرين:  أن الحرب في ميادين الوغى وهناك هي المواجهه وفيها كانت وستكون الدروس ولكن أغبياء عصركم وعالمكم يصعب عليكم فهم أو إستيعاب هذه الدروس لإنكم للجبن عنوان  وللغدر مثال ولكل الأفعال المنحرفه قاموس فليس من أخلاقكم إلا إستهداف النساء والأطفال ولكن ستنالون جزاء قبح أعمالكم والرد القادم مزلزل .

لأن أبطال الجيش واللجان الشعبية  افتدوا الوطن بأجزاء من جسدهم..هم شهداء لا زالوا أحياء يعيشون بيننا ويواجهون الغزاة والمرتزقة ومن لف لفهم  بجرحهم..ولانهم بذلوا الغالي والنفيس وكل ما هو ألى وأنفس لنعيش بكرامة وعزة وحرية وإستقلال .. هم مجاهدون  آلوا على أنفسهم أن  يواجهوا تحالف العدوان السعودي الامريكي حتى الرمق الأخير فإما الشهادة وإما النصر

ولأن تضحياتهم  وصبرهم وجهادهم  العامل الثالث في هذا الصمود العظيم والإنتصار الاعظم فالكثير من الإخوة الجرحى صمدوا وكانت مسألة احتمال أن يصابوا في جبهة القتال لا تؤثر في معنوياتهم بقدر ما تزيدهم إحساسًا بالمسؤولية وبالرغم من الظروف الصعبة للعلاج والإمكانات الضعيفة في الجانب الصحي والحصار الغاشم للعدوان وكل ذلك لم يثني من تماثلهم للشفاء كما قال السيد القائد عبدالملك الحوثي يحفظة الله ولأنهم  الذين يقدمون رسالة بصبرهم وبثباتهم وموقفهم الذي يعبر عن الصمود والثبات في كل الحالات وعن الإرادة النابعة من الايمان، الإرادة التي لا تنكسر وجه السيد القائد بتأسيس مؤسسة الجرحى 

لتأمين العلاج والاستشفاء للجرحى منذ اللحظة الأولى لإصابتهم ومتابعتهم داخل اليمن  وخارجه وتأهيلهم وتنمية الكفاءات والمهارات والمواهب لديهم وتطويرها

ولمعرفة المزيد من مهام واهداف وبرامج ومشاريع مؤسسة الجرحى أجرت صحيفة الحقيقة هذا الحوار الصحفي مع المدير التنفيذي للمؤسسة الدكتور جمال حسن الشامي فإلى نص الحوار

 

**في البداية نود أن تحدثنا عن بدايات نشأة مؤسسة الجرحى؟ وكيف ولدت فكرتها؟ وإلى أي مدى نجحت تلك الفكرة؟

فكرة إنشاء مؤسسة الجرحى اتت نتيجة الاحتياج الملح لتغطية قصور وغياب دور المؤسسات الصحية لمواجهة ضحايا العدوان ، ونتيجة العديد من الاسباب ومنها زيادة أعداد الجرحى عن قدرة وامكانيات المستشفيات والمؤسسات الصحية ونتيجة قلة الموازنات، كما سجل قصور من قبل بعض المؤسسات الصحية وبدون أي مبرر.

ولذلك كان وجود المؤسسة مهم جداً لتغطية كل أوجه القصور ، ولقد حققت المؤسسة في فترة زمنيه قياسيه ما تصبو اليه وما تتطلبه حالة وحاجة الجرحى وكان لها نجاح ملموس فقد عملت على تغطية كل احتياجات الجرحى من خلال شبكة برامج هي برنامج المستشفيات  يعنى بتغطية احتياجات الجرحى من الرعاية الطبية بالمستشفيات ، برنامج الأدوية يعمل على توفير الادوية والمستلزمات الطبية ، برنامج التغذية يقوم بتوفير وجبات  التغذية  ، برنامج رعاية المعافين  يعمل على توفير الاطراف الصناعية وكذلك برنامج الرعايات الطبية الخارجية يعمل على توفير الرعاية الطبية التكميلية للجرحى وقد كانت تلك الجهود في ظل دور هامشي للمؤسسات الصحية خلال الاعوام السابقة.

 

**ما هي اهداف ورسالة مؤسسة الجرحى؟

تسعى المؤسسة لتقديم رعاية متميزة للجرحى (أطفالاً ، نساء  ورجالاً) من خلال تحسين مدخلات النظام الصحي في مجال التجهيزات وتحسين فرص الإمداد الدوائي والتدريب وبناء القدرات للكادر البشري وذلك سيهيئ لتوفير رعاية تشاركيه شاملة وتكاملية لجميع الجرحى.

 

**ماهي أبرز مشاريع مؤسسة الجرحى التي تم تنفيذها؟ وما هي أهم المشاريع المستقبلية؟

نفذت المؤسسه العديد من المشاريع التي تتعلق بالجرحى وكان ابرزها في الفترة السابقة هو مشروع التامين الصحي الشامل والمثالي لجميع الجرحى ، كما كان للمؤسسة كما اسلفنا في بداية المقابلة العديد من المشاريع منها شبكة المستشفيات والعيادات والصيدليات وغيرها ومنها ما يتعلق بتهيئة وتجهيز مراكز الرعاية الصحية وإنشاء مقاصف للتغذية .

كما ان المؤسسة حالياً وبعد تبنى دائرة الخدمات الطبية العسكرية العبء الاكبر من الاهتمام والرعاية الخاصة بالجرحى مع مساهمة وزارة الصحة وفق امكانيتها تسعى الآن لإنشاء وتجهيز مشاريع بنية تحتية للنظام الصحي عموماً والنظام الاسعافي على وجه التحديد وقد تم انشاء وتجهيز مركز الطوارئ الجراحي الذي يعنى بتنفيذ العمليات الجراحية لكافة الجرحى الذين تتأخر عملياتهم في المستشفيات الحكومية ونحن بصدد تجهيز وحدة الجراحات المجهرية في المركز بالتعاون مع وزارة الصحة ونخبة من الجرّاحين المتخصصين وستكون اول وحدة للجراحات المجهرية على مستوى اليمن .

كما أن لدى المؤسسة رؤية واسعه تسعى لتلبية احتياجات الجرحى واسرهم من خلال سلسلة مشاريع منها مستشفى التعاون الانساني وهو قيد التنفيذ ، ونسعى لإنشاء مركز إقليمي لإنتاج الاطراف الصناعية  مع مركز للدعم النفسي وهناك العديد من الدراسات أنجزت ونقوم بطرحها على شركائنا في الجانب الإنساني ونؤمل خروج هذه المشاريع إلى حيز النور في فترة زمنيه وجيزة.

 

**هل لديكم إحصائية بعدد الجرحى وكم نسبة الذين تصل خدماتكم إليهم؟

قدمت المؤسسة خلال الاعوام السابقة خدمات جليلة تضمنت تقديم الرعاية الطبية الشاملة لعدد تجاوز (70 ) الف جريح واكثر من (6) ألف معاق ووفق الامكانيات المتاحة وقد ساهم مع المؤسسة الكثير من الشركاء في تلبية وتغطية احتياجات الجرحى.

 

**كم عدد الجرحى الذي يحتاجون السفر إلى الخارج وعدد الذين تمكنتم من تسفيرهم؟

وفق قاعدة البيانات لدينا أكثر من عشرة الف حاله بحاجة ماسة للسفر ، كما أنه لم يتم السماح للسفر لأي حاله وقد وجهنا العديد من النداءات والمناشدات لكافة المنظمات الانسانية العاملة في اليمن لمساعداتنا في هذا الملف ولكن دون جدوى، وهذا يعتبر من اهم الملفات الإنسانية التي تعمل عليها المؤسسة بالتعاون مع وزارة الصحة العامة والسكان .

كما أن لدينا العديد من الجرحى العالقين في الخارج يتجاوز عددهم مائة جريح اللذين تم نقلهم قبل محادثات السويد وللأسف نتيجة قصور دور الامم المتحدة لم يتسنَ لنا اعادتهم إلى أرض الوطن .

 

**هل يقتصر عمل المؤسسة على العمل على مداواة الجرحى فقط؟ أم تعمل المؤسسة على تأهيلهم؟

ألهم الأكبر والرئيس للمؤسسة حالياً بالتعاون مع دائرة الخدمات هو تحقيق التأمين الصحي للجريح ، كما أن برنامج التأهيل هو من ضمن اهم البرامج التي نعمل جميعاً على تطويره وقد نفذت المؤسسة خلال العام المنصرم 2018م العديد من الدورات التأهيلية للجرحى واستفاد من تلك الدورات حوالى ألف جريح .

 

**من أين تستمد المؤسسة الدعم اللازم لتنفيذ برامجها وخططها؟

المؤسسة لديها العديد من الشركاء على مستوى الداخل والخارج وقد كانوا خير عون وسند للمؤسسة خلال الاعوام السابقة ونتوجه لهم بأجمل وأصدق وأرق كلمات الشكر المتعارف بها على وجه المعمورة لجهودهم ودعمهم ومساندتهم للمؤسسة بصمت وبدون الكثير من العناء للتصوير والتوثيق وكسر القواعد الانسانية كما هو دور المنظمات الانسانية التي تتغنى باسم الإنسانية وهي بعيدة كل البعد عن هذا التوجه فهي تنفذ برنامجا بمبلغ زهيد وهو ليس ضمن الأولويات وتعمل هالة إعلامية كبيرة حول النشاط وتكون تكلفة التغطية الاعلامية والتدشين يفوق حجم النشاط المنفذ .

 

**هل هناك تعاون من قبل المنظمات الدولية العاملة في القطاع الصحي؟

 تعاني المؤسسة للأسف الشديد من تنصل كامل ومستمر من قبل المنظمات الانسانية في دعم ومساندة جهود المؤسسة وبدون أي مبرر سوى انهم مهتمون في تنفيذ برامج وانشطة ثانوية لا تمتّ لاحتياجات الجرحى والمرضى بصلة فهناك الكثير من البرامج والانشطة المعنية بغسل الايدي والتدريب برامج تنظيم الاسرة بينما على الضفة الاخرى الكثير من المرضى والجرحى يتعرضون لمضاعفات كبيرة والبعض منهم يفقد حياته وكل هذا وذاك لا يحرك ساكناً لكل هذه المنظمات التي تتغنى باسم الانسانية وحقوق الانسان والطوارئ وغيرها ، ونحن نؤمل على جهود الهيئة الوطنية للشؤون الانسانية لإعادة توجيه مسار عمل المنظمات نحو جهود الطوارئ ورعاية الجرحى والمرضى .

 

قبل إجراء الحوار معكم كان لنا زيارة لبعض الجرحى وبصراحة تكلموا عن المعاناة والإهمال في المستشفيات الحكومية؟ هل تتواصلون مع وزارة الصحة بشأن تسهيل وصول خدماتها للجرحى؟

نعم تأتينا بعض الشكاوى حول أوجه القصور في بعض المستشفيات والمؤسسات الصحية وبصورة متكررة ونحن بدورنا نقوم بالتواصل في حدود الممكن وكما تعلم بأن المؤسسة هي مؤسسه أهليه وليس لها دور رقابي على المستشفيات الحكومية وغيرها ولكننا ندرس فكرة إنشاء فريق طبي فني بالتنسيق مع وزارة الصحة للنزول الميداني ومحاولة التغلب على هذه الصعوبات والمعوقات التي تواجه الجرحى ، كما ان عبء زيادة الجرحى وضعف الامكانات واجراءات الحصار الأرعن الذي استهدف المنظومة الصحية بصورة مباشرة كان هو السبب الابرز لتلك المعاناة .

 

**أين نرى الدولة فيما يخص حاجات الجرحى والمعاقين؟

نتكلم بكل شفافية كانت الدولة غائبة بصورة ربما شبه كلية حتى منتصف العام 2018م  ولكننا لاحظنا تغيراً ملموساً بعد ذلك وبدأت الدولة ممثلة بدائرة الخدمات في تبني احتياجات ومتطلبات الجرحى مع مساهمة ومشاركة وزارة الصحة .

 

**كيف تقيّمون علاقة المؤسسة مع المستشفيات الحكومية والخاصة وهل هناك تعاون واهتمام بالجرحى؟

المؤسسة تحظى بعلاقات متميزة مع معظم المستشفيات الحكومية والخاصة وهذا يعود للرصيد الانساني المتميز للمؤسسة خلال فترة عملها وقد كانت هذه المستشفيات هي من ضمن شبكة المستشفيات التي نفذت وتنفذ المؤسسة من خلالها الخدمات الطبية للجرحى.

 

**من أين تستمد المؤسسة الدعم اللازم لتنفيذ برامجها وخططها في سبيل تفعيل العمل الخيري في مجالات الرعاية الصحية والاجتماعية؟

 

المؤسسة لديها العديد من الشركاء في الجانب الرسمي والمجتمع على مستوى اليمن وكذلك العديد من الخيرين على مستوى الخارج وقد تجاوزت المصروفات خلال الاعوام من 2016 – إلى منتصف 2019م اكثر من 9 مليار ريال كانت مساهمة المنظمات وللأسف مبلغ 58 مليون ريال حاولنا تمثيلها بيانياً مع حجم الانفاق فكانت مقاربة للتمثيل الصفري .

 

**ما هي الرسالة التي ترغبون إيصالها عبر صحيفة الحقيقة؟

أولى رسائلنا للسيد القائد العلم المجاهد / عبد الملك بدر الدين الحوثي أيده الله هذا القائد الفذ الذي تحت رايته غلبت وستغلب كل طغاة اليمن والمنطقة والعالم، سر بنا ونحن من خلفك ورايتك هي الغالبة بإذن الله .

كما هي رسالتنا كلمة شكر وتقدير لشعبنا الصابر الصامد المجاهد المحتسب ونوجهها لكم  من خلال عملنا وقربنا من الجرحى رجال الرجال الشهداء الاحياء بهم نعتز ومن خلالهم سننتصر وبهم سنرتقى وعبرهم نرسل ونسترسل فهذه المظلومية التي تجاوزت كل مظالم التاريخ القديم والحديث والمعاصر ستتنصر وستكون مرحلة الانتصار فاصلة في تاريخ اليمن خصوصاً والمنطقة عموماً .

وللغزاة والطغاة والمستكبرين من خلال الجرحى أن الحرب في ميادين الوغى وهناك هي المواجهة وفيها كانت وستكون الدروس ولكن أغبياء عصركم وعالمكم يصعب عليكم فهم أو استيعاب هذه الدروس لأنكم للجبن عنوان  وللغدر مثال ولكل الأفعال المنحرفة قاموس فليس من أخلاقكم إلا استهداف النساء والأطفال ولكن ستنالون جزاء قبح أعمالكم والرد القادم مزلزل .

 

قد يعجبك ايضا