وزارة التربية تؤكد استمرار التعليم رغم قصف العدوان للمدارس واستهدافه لمرتبات المعلمين

 

 أكدت وزارة التربية والتعليم خلال مؤتمر صحافي، عُقد اليوم الخميس، على استمرار العملية التعليمة رغم استهداف العدوان للمدارس ومرتبات المعلمين.

وأكدت وكيل وزارة التربية والتعليم لقطاع المناهج والتوجيه محمد طاهر أنعم، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد تحت شعار (التعليم أولوية وطنية ومسؤولية مجتمعية) أن العدوان قصف ما يزيد عن ألفي مدرسة واستهدف مرتبات المعلمين وكل موظفي الدولة بعد مؤامرة نقل البنك المركزي إلى المناطق الخاضعة للاحتلال.

وشدد على أن الوزارة، أن الوزارة أخذت على عاتقها استمرار التعليم رغم العدوان وتداعياته الخطيرة، مضيفا نحن جبهة من جبهات النضال والمواجهة، والعدوان ليس عسكريا ولا سياسيا فقط وإنما شامل، من هنا يجب أن نؤدي مهمتنا باقتدار.

وشدد على أن الوزارة نحاول إيجاد الحلول لكل المشاكل التي خلقها العدوان في المجال التربوي، معبرا عن أمله من الجميع التعاون وليس خلق الإشكاليات.

كما أكد على أن مواصلة التعليم لهذا العام تحديا سننجح فيه بفعل تظافر جهود مختلف الجهات، وإنشاء صندوق المعلم وقرار صرف نصف راتب للكادر التربوي.

وأشار إلى أن التعليم بدأ في مختلف المدارس في المحافظات التي أمنها الجيش واللجان الشعبية، والمدارس المتأخرة إذ في  أمانة العاصمة سيبدأ التدريس فيها من الأسبوع القادم.

وقال الوكيل : إن هناك مؤامرة قوية لتعطيل العملية التعليمية ونراهن على التربويين لكسر هذا الرهان لقوى العدوان.

وأكد أن ما يحصل في المناطق المحتلة من تعطيل للعملية التعليمية رغم تسليم المرتبات يؤكد أن هناك مؤامرة لضرب التعليم في اليمن.

من جهته أكد وكيل أمانة العاصمة لقطاع التعليم والشباب زياد يحيى الرفيق على سعي الوزارة إلى إيجاد كل الحلول لمشكلة انقطاع المترتبات وقد قطعت الوزارة والحكومة والمجلس السياسي الأعلى شوطا في ذلك.

وأضاف “نقف إجلالا لكل المعلمين والمعلمات لصمودهم خلال ثلاثة أعوام من العدوان، مشيرا إلى أن العدوان يراهن على وقف العملية التعليمية والمأمول أن تتظافر مختلف الجهود لإفشال هذا الرهان.

ولفت إلى أن الإضراب عن التدريس هو تعطيل للعملية التعليمية وتسييس لهذه المهمة المقدسة لم تراع الظروف التي خلقها العدوان.

من جهته قال أمين عام اللجنة الوطنية للعلوم والثقافة أحمد الرباعي: إن مخطط تعطيل العملية التعليمية استراتيجية ممنهجة وواضحة للعدوان.

وأشار إلى أن هناك مؤامرة استهدفت كل مدخلات التعليم من المدارس إلى عرقلة طباعة المناهج عبر الضغط على بعض المنظمات وصولا إلى استهداف المعلمين والمعلمات.

ولفت إلى أن إحصائيات وزارة التربية والتعليم مهولة وتكشف إلى أي درجة حرص العدوان ومن يعمل لحسابه على تعطيل العملية التعليمية كمظهر من مظاهر الصمود للدولة.

وأكد ضيف الله الدريب مدير إدارة المناهج بوزارة التربية والتعليم أن المناهج حق سيادي لكل أبناء اليمن وينبغي أن تراعي في محتواها هذا الجانب، مشيرا إلى أن ما شهدته المناهج من تعديلات تكاد تكون في أغلبها فنية ولغوية وقد أقرت اللجنة العليا للمناهج هذه التصويبات.

وفند الشائعات حول تعديل المناهج، مؤكد على أن ما يثار حول المناهج الدراسية ضجيج مفتعل فالتصويبات حصلت العام 2015م وأقرت آنذاك.

وأكد أن تحرير الكتاب المدرسي مما يثير الكراهية بين أبناء المجتمع اليمني استحقاق وطني لا مناص منه ونحن حريصون على الوحدة الوطنية بين الجميع .

قد يعجبك ايضا