أمريكا وصناعة الفوضى: حين تتحوَّلُ الأُحادية إلى عقيدة حرب
شاهر أحمد عمير
لم تدخل أمريكا بلدًا في تاريخها الحديث إلا وخرجت منه مثقلة بآثار الدمار السياسي والأمني والثقافي، حتى غدا هذا المسار سمةً ثابتةً لأي تدخل أمريكي، مهما اختلفت الشعاراتُ أَو تبدلت الإدارات.
فالمسألة لم تكن يومًا مرتبطة…