ألف شهيد منذ الهدنة في غزة…فعالية احتجاجية: إلى متى تستمر خروقات العدو الإسرائيلي؟
نظمت القوى الوطنية والإسلامية، بمشاركة أهالي الشهداء والمؤسسات الحقوقية في قطاع غزة، فعالية احتجاجية داخل مجمع الشفاء الطبي، وذلك للتنديد بخروقات الاحتلال الصهيوني المستمرة والمتصاعدة لاتفاق وقف إطلاق النار، لا سيما في ظل ارتقاء ما يزيد عن 1000 شهيد وإصابة الآلاف منذ أكتوبر الماضي.
وأكّد المشاركون في الفعالية أن استمرار هذه الانتهاكات يمثل ضرباً بعرض الحائط لكل المواثيق والقرارات الدولية، وسط مطالبات جادة للجهات الراعية للاتفاق بالتدخل الفوري لوضع حد لهذه السياسات الممنهجة.
وفي مقابلة خاصة على هامش الفعالية، أكد المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن هذه الخروقات تأتي في سياق مخطط صهيوني واضح، مضيفًا: “واضح أن الاحتلال لديه سياسة ممنهجة لتخريب اتفاق وقف إطلاق النار”.
وذكر قاسم أن الاحتلال قتل أكثر من 1000 فلسطيني منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وقيّد المساعدات، وأغلق المعابر، وأزاح الخط الأصفر بشكل مستمر.
ونبه قاسم إلى أن هذه الخروقات هي خروقات خطيرة لاتفاق وقف إطلاق النار “ما يستلزم موقفاً واضحاً من الوسطاء حتى يلزموه”، مؤكدًا أن هذا السلوك يعني أن حرب الإبادة ما زالت مستمرة.
من جانبه، صرّح عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، محمود خلف، بأن الاحتلال يتمادى يومياً بخرق اتفاق وقف إطلاق النار وقرار مجلس الأمن وخطة ترامب، مؤكداً على خطورة الوضع الحالي.
وأضاف خلف في حديث مع مراسل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): “هناك نقاش عميق مع الوسطاء من أجل إلزام الاحتلال بشروط وقف إطلاق النار، والوقف التام لإطلاق النار”.
وأوضح خلف: “حتى اليوم، هناك أكثر من 1000 شهيد و3500 جريح، وهذا خرق فاضح، وعلى الدول التي رعت الاتفاق التدخل السريع وإلزام الاحتلال بوقف هذه الانتهاكات المستمرة”.
ولفت خلف إلى أن تمادي الاحتلال هو خرق فاضح يجب أن يوضع له حد من قبل رعاة الاتفاق، مشددًا على أن هذه الخروقات تهدد الاتفاق بالانهيار التام.
وكان المشاركون في الفعالية، أكدوا على أن الصمت الدولي تجاه هذه الخروقات يمنح الاحتلال الضوء الأخضر للاستمرار في جرائمه، مطالبين بضرورة فتح المعابر بشكل كامل وإنهاء القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية والطبية إلى القطاع بشكل فوري، إلى جانب وقف الغارات اليومية والضرورة الملحة لإعادة الاعمار.