إم إس ناو: حصار البحر الأحمر يقوّض خطة النفط السعودية البديلة.. وتجربة واشنطن في اليمن تثير الشكوك حول جدوى التصعيد
أشارت شبكة إم إس ناو – إن بي سي الأمريكية إلى تداعيات إعلان صنعاء فرض حصار على الملاحة المرتبطة بالسعودية، معتبرةً أن الخطوة تمثل تطورًا مهمًا يضع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام تحديات متصاعدة، في ظل ما وصفته بقدرة اليمنيين على إلحاق خسائر بالقوات الأمريكية وإفشال الحملات العسكرية السابقة.
وأوضحت الشبكة في تقرير لها أن التحرك اليمني يستهدف بصورة مباشرة المسار البديل الذي اعتمدت عليه السعودية لتصدير جزء كبير من نفطها، بعد نقل الصادرات عبر خط أنابيب إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، ومن ثم شحنها عبر مضيق باب المندب.
وأشار التقرير إلى أن تعطيل هذا المسار يهدد إحدى أهم الخطط التي لجأت إليها الرياض لتجاوز المخاطر المرتبطة بمضيق هرمز، لافتًا إلى أن استمرار استهداف السفن المرتبطة بالسعودية قد يفاقم الضغوط على القدرات العسكرية الأمريكية وحلفائها، بالتزامن مع تصاعد المخاوف من اضطرابات أسواق الطاقة العالمية.
واستعرضت الشبكة تجربة إدارة ترامب السابقة في مواجهة اليمن، مشيرةً إلى أن الحملة الجوية الأمريكية لم تتمكن من وقف العمليات اليمنية، رغم الكلفة العسكرية المرتفعة، في حين واصلت القوات اليمنية تنفيذ عملياتها وإسقاط طائرات مسيّرة أمريكية، وفرضت -بحسب التقرير- وقائع ميدانية دفعت واشنطن إلى إنهاء حملتها عبر اتفاق عسكري.
ولفت التقرير إلى أن الصعوبات التي واجهتها واشنطن في التعامل مع اليمن لا ترتبط بإدارة ترامب فقط، بل سبق أن واجهت إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن تحديات مماثلة في محاولة احتواء العمليات اليمنية.
وخلصت الشبكة إلى أن الولايات المتحدة قد تجد نفسها أمام مواجهة مفتوحة تفتقر إلى مسار واضح لتحقيق أهدافها، في وقت ينعكس فيه التصعيد على الاقتصاد العالمي من خلال ارتفاع أسعار النفط واضطراب حركة التجارة الدولية
🔵 شبكة إم إس ناو- إن بي سي الأمريكية:
🔹 الحصار اليمني يضع ترامب أمام تحدٍّ جديد
🔹 حصار البحر الأحمر يقوّض الخطة السعودية البديلة لتصدير النفط
🔹 تجربة واشنطن مع صنعاء تثير الشكوك حول جدوى أية مواجهة جديدة#صدى_الخبر pic.twitter.com/p5eboO81zC— صدى الخبر (@sadalkhabar) July 26, 2026