الحرس الثوري: منظومة “100 موجة” تمكّنت من شلّ قدرات العدو وإعماء منظومته العسكرية
أكّد حرس الثورة الإسلامية الإيرانية في بيان أنّ الشعب الإيراني البطل والشريف يعتزّ اليوم بما يمتلكه الحرس الثوري – إلى جانب سائر القوات المسلحة– من قدرات استراتيجية شاملة، حيث تمكّن، في ذروة الشجاعة والصلابة والبسالة، من خلال ضربات صاروخية وطائرات مسيّرة مدمّرة، من دفع العدو الصهيوني والولايات المتحدة الإرهابية والإجرامية إلى حالة من العجز والاستنزاف. كما أن حضور الشعب لأكثر من 50 يومًا متواصلة في الشوارع، دون أن يتخلّى لحظة عن دعم الميدان ومساندة القوات المسلحة، شكّل ظاهرة مدهشة وحدثًا فريدًا في التاريخ المعاصر.
وأكد البيان أن سبب الحملات الإعلامية المكثفة والعمليات النفسية المستمرة التي يشنّها إعلام العدو ضد هذا الكيان الثوري، يعود إلى الدور الريادي والتاريخي للحرس الثوري في مختلف ميادين المهام الصعبة ونصف الصعبة والناعمة، لا سيما في ساحة الحرب المعرفية، حيث أدّت إنجازاته إلى هزائم متكررة لجبهة الاستكبار. كما أن هذه الأدوار الاستراتيجية، التي لبّت احتياجات الشعب والبلاد، أسهمت في تسهيل مسار النمو والتطور والبناء في إيران، ما أثار غضب الأعداء من هذا الكيان العقائدي والشعبي والثوري، بوصفه العائق الأكبر أمام مخططاتهم المعادية لإيران.
وأشار البيان إلى أن منظومة «100 موجة» من العمليات المركبة الصاروخية–المسيّرة، كمنظومة متكاملة وذات هدف واضح، تمكّنت من شلّ قدرات العدو وإعماء منظومته العسكرية، وتوجيه ضربات مدمّرة إلى بنيته التحتية ومراكزه الاستراتيجية وقدراته اللوجستية، ما أدى إلى «فراغ إدراكي» لدى الجبهة المعتدية، وأخطاء في الحسابات، انتهت بطلب وقف إطلاق النار من إيران القوية والمعتزّة.
وأضاف أن معظم البنى التحتية العسكرية للعدو الصهيوني والأميركي في المنطقة قد تعرّضت، بفضل الله وبمبادرة القوات المسلحة وخاصة الحرس الثوري، لضربات قاسية أدّت إلى انهيارها. وأكد أن الحرس الثوري في أعلى درجات الجهوزية والإرادة لمواصلة المواجهة، ومستعد لردّ حاسم وفوري على أي تهديد أو عدوان جديد، وأن أي مواجهة محتملة قادمة ستشهد ضربات ساحقة تفوق تصوّر العدو.
كما شدّد على أنّ الميدان لا يزال مفتوحًا لاستهداف النقاط الحيوية ورموز الردع لدى العدو، وأن حماة الثورة، بالتكامل مع باقي القوات المسلحة والمدافعين عن الوطن، لن يسمحوا بإعادة بناء قدراته الاستراتيجية أو استعادة زمام المبادرة.
وختم البيان بالتأكيد أن تراجع الهيمنة العسكرية الأميركية والكيان الصهيوني يمهّد للدخول في نظام إقليمي جديد في غرب آسيا، قائم على الاستقرار والأمن دون تدخل القوى الأجنبية والاستكبارية، خاصة الولايات المتحدة، وأن إنجازات هذه الانتصارات ستتعزز أكثر بفضل التوجيهات والقيادة العليا.
وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أنها تلقت تقريرًا عن تعرض سفينة حاويات لهجوم من زورق حربي، اليوم الأربعاء 22 نيسان/أبريل 2026، على بعد 15 ميلًا بحريًا شمال شرق سلطنة عُمان.
وقبل ظهر اليوم الأربعاء أفادت هيئة عمليات البحرية البريطانية عن تلقيها بلاغًا ثانيًا عن تعرض سفينة شحن أخرى لإطلاق نار على بعد 8 أميال غرب سواحل إيران.
وأفاد قبطان سفينة الحاويات الأولى أن “الزورق الحربي المهاجم اقترب من السفينة دون إصدار أي تحذير عبر أجهزة الاتصال اللاسلكي، ثم أطلق النار عليها ما تسبب في أضرار جسيمة في قمرة القيادة، دون أن يسفر الهجوم عن حرائق أو تأثير بيئي”.
وأكد تقرير هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن “جميع أفراد الطاقم بخير”، فيما دعت السفن إلى الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.
وفي وقت لاحق، أعلن حرس الثورة الإسلامية أن قواته البحرية استهدفت السفينتين MSC-FRANCESCA وEPAMINODES لمخالفتهما شروط السلامة.
وقالت قيادة القوات البحرية للحرس الثوري “إنها صادرت السفينتين المخالفتين: “إم إس سي_فرانشيسكا” المرتبطة بالكيان الصهيوني و”إيبامينودس”، وتم احتجازها بسبب إبحارهما دون التصاريح اللازمة وقيامهما بالتلاعب بأنظمة الملاحة بما عرّض أمن الملاحة البحرية للخطر، حيث جرى توقيفهما من قبل القوة البحرية للحرس الثوري واقتيادهما إلى السواحل الإيرانية”.
وأكدت بحرية حرس الثورة الإسلامية أن قواتها “ستتعامل قانونيًا وبشكل صارم مع أي اجراءات تنتهك القوانين الإيرانية بشأن التحرك في مضيق هرمز
وعقب انتهاك الولايات المتحدة الأميركية لوقف إطلاق النار واستمرار الحصار البحري لإيران، وكذلك احتجاز سفينة إيرانية، أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي العقيد إبراهيم ذو الفقاري، أن وضع مضيق هرمز سيظل تحت سيطرة مشددة وسيبقى على حاله السابق، إلى أن تضع أميركا حدًا لحرية عبور السفن بالكامل من منطلق إيران وإليها.
وشدد العقيد ذو الفقاري على أنه “نتيجة لذلك، فإن مضيق هرمز مغلق بالكامل، ولا يُسمح بالعبور إلا للسفن الإيرانية أو التابعة لإيران”.
أقرا أيضا:
قائد الجيش الإيراني: وحدة الجيش والحرس الثوري “رصيد استراتيجي” لصون أمن البلاد