السيد القائد… سفينة نوح

عين الحقيقة /أحمد عايض أحمد

منذ أن وهب الله العلي القدير على اليمن العزيز بقائد ثورة ووطن وشعب يتصف بكمال صفات المؤمن الحكيم الصابر الشجاع الرحيم العادل الذي تبنى حفظه الله ونصره – ثلاثة أهداف إستراتيجية، #اولا وضع حد للخضوع الاستراتيجى للوصاية الخليجيه والهيمنه الاستعمارية ما بعد الحقبة الفاسدة والمرتهنه، #ثانيا إعادة ترسيخ السيادة والحرية والكرامة والاعتزاز والفخر بكل شبر بالوطن و مسح قوى حلف الارهاب والفساد من الخارطة بالداخل اليمني، #ثالثا استعادة مكانة اليمن تدريجيا باعتباره بلد له ثقل اقليمي سابقا وعالمي الاهمية.مهما بلغت التضحيات فهو شعب يستحق السيادة والرخاء بجداره……….
و حقيقة الامر ان الساحة اليمنية المشتعلة اظهرت الثلاث اهداف معا، و لكن الجديد و هو ما يحدث الان أن الاسد اليمني خرج من شباك الهيمنه والارتهان و برارى الفوضى والفساد مجددا، للعودة مرة اخرى الى مياه الايمان والثبات والصمود الدافئه و أكتشاف صحراء الخليج أنها صحراء تحتضن شياطين وعبيد ومجرمين وارهابيين ويجب ازالتهم من امام اليمن، ففى خلال اربعة اشهر فقط و بتحديد يوم 21 سبتمبر وضع سماحة القائد حجر الاساس لعلاقة اليمن مع دول الغزو والاجرام والارهاب “الامارات-السعودية-امريكا ” من خلال خلق علاقة جديد “ندية”تحفظ لليمن هيبته واستقلاله وقوته واهميته وهذا ماازعج الغزاة وعبيدهم فقام بتوجيه ضربات جديدة لهذه القوى من خلال سحق كافة ادواتهم الخفيه والظاهره على الارض اليمنية فمنهم من اعتقل ومنهم من قتل ومنهم فر الى ارض اسيادهم سواء بالخليج او اوروبا او امريكا وانتهى منها عهد الوصايه والهيمنه……
بدأ العدوان على هذا الاساس ولكن تحت حجج وتبريرات سخيفة”محاربة النفوذ الايراني-اعادة الشرعية من خلال دحر الانقلابيين”..شن الغزاة عدوان شامل على اليمن وضع اليمن ارضا وانسان وشجرا وحجرا وحيوانات كلها اهداف للطائرات والسفن الحربية والدبابات والمدفعيه والصواريخ والقنابل المحرمة دوليا..وبعد ايام أطل علينا سماحة القائد حفظه الله
أعلن سماحة قائد الثورة السيد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي نصره الله وحرسه عن استراتيجية دفاعيه “استراتيجية النفس الطول” وزع المهام بين قيادة سياسية وجيش ولجان وشعب واعلام واصدرت توجيهاته الواضحة والصريحة وامر بتنفيذها فنفذ الامر من قبل المعنين كما أنزل بحمد الله وفضله…
أكتشف العالم الحقيقة ان لاوجود لايران وان الشرعية الخائنه المنتهيه التي ركبها الغزاة لتدمير اليمن مجرد وهم واكاذيب ولاصحة لها وان الهدف من الغزو هو تدمير اليمن وقتل اهل اليمن ولكن طيلة تسعة عشر شهرا حقق الجيش واللجان والشعب انتصارات ابهرت العالم من صمود وثبات ووحدة صف وانجازات عسكرية ميدانية واستراتيجية واستخبارية وامنية عظيمه اخزت العدو واسرت الصديق وافرحت الشقيق والى اليوم وهذا القائد النبيل العظيم المبجل والشعب المؤمن الصامد والجيش واللجان الابطال البواسل في معركة كرامة كبرى ليس لها مثيل بالعالم من حيث حجم العدوان ومن حيث القوة الغير متكافئه ومن حيث النتيجة في الميدان…جميعها تصب في صالح سماحة القائد ورجاله وشعبه وقد قالها سماحة القائد في كلمته الشهيره”في اليمن هذا غير وارد”…وبالفعل هذا غير وارد باليمن والنصر حليف اليمن لان اليمن مقبرة الغزاة عبر التاريخ……….
و أخيرًا وليس آخِرًا أعلن سماحة قائد الثورة “‫#‏شهداؤنا‬ فخرنا- قائلا للغزاة ومرتزقتهم والله انكم لخاسرون” فأذا كان سماحة القائد وضع حجر الاساس بالجزيرة العربيه، و فى طريقه لاستعادة مكانة اليمن التاريخية في المنطقة والعالم فهذا حق مشروع ويجب انتزاعه بالقوة فما هى اللحظة التى ينتظرها سماحة القائد التي هي استراتيجية القوة الصاعدة بالمنطقه بعد انتهاء العدوان هذا ماسيكشفه سماحة القائد في المستقبل بعون الله وفضله
ومايجري الان في الميدان اليمني هو تخبط ويأس لغزاة ومرتزقة وهم في الرمق الاخير وان بالغوا بقوتهم وباعلامهم فهم يائسون بائسون مهزومون لاحول لهم ولاقوة واصبحوا لايعرفون كيف يخرجون من المستنقع اليمني الذي غرقوا فيه غرق الموت المحتوم والعاقبة للمتقين بالنصر المبين
images-1
قد يعجبك ايضا