الصرخة.. شعارٌ أعاد المبدأَ القرآني “الولاء والبراء”..بقلم/محمد أمين الحميري

 

نباركُ ونؤيدُ كُـلَّ صرخة حق داخل الأُمَّــة، تبعث فيها روح العزة والكرامة وتنتشلها من واقع التخلف إلى واقع الرقي والنهضة، وفي هذا السياق نعتبر أن شعار الصرخة (الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام)، هو شعار استنهاضي تحرّري، وقد نجح في إعادة قضية الولاء والبراء إلى الواجهة على مستوى الوعي الصحيح وعلى مستوى العمل والموقف، كما نجح في تحديدِ العدوِّ الحقيقي للأُمَّـة، وتوجيه بوصلة الصراع نحوه، فالشعار يوطن النفوس على إخراج حالة العداء من أوساطنا كأمة على أَسَاس طائفي أَو حزبي أَو مذهبي أَو…، إلى عدو خارجي لا خلاف أبداً على عدواته في القرآن والسُّنة، وتؤكّـده حقائقُ الواقع وتدركه الفطر السليمة والعقول الراجحة.

هذا ما يمكن الإشارةُ إليه بمناسبة احتفاء إخواننا في جماعة أنصار الله بهذه المناسبة “مناسبة الصرخة”، وتمنياتنا لهم ولكلِّ الأحرار في بلادنا والأمة التوفيق في مشروع الإصلاح والنهضة، ونسأله أن يشرّفنا في المشاركة في هذا السبيل بوعي وإخلاص، وأملنا هو في انفتاح اليمنيين على بعضهم البعض ومعرفة الأمور على حقيقتها، والسعي الحثيث لتجاوز الأخطاء وإصلاح ذات البين، وتعزيز خلق الاحترام المتبادل، وأننا أبناء شعب واحد ولكلِّ حقه وحريته في إطار دولة ذات سيادة وقرار، ويكفي تعويلاً على الخارج، يكفي هرولةً وراء أعدائنا الذين يكفينا للتخلي عنهم ما قاله اللهُ الذي يعلم بأعدائنا: (مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أهل الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ)، يكفي للتخلص منهم ما يرتكبونه في حقِّ بلادنا من عدوان وإجرام وحصار لا يخفى على أحد.

 

وماذا بعدَ الحق إلا الضلال..

 

والله نعم المولى ونعم النصير..

قد يعجبك ايضا