الفصائل الفلسطينية ترحب باتفاق طهران وواشنطن: مدخل إلزامي لوقف حرب الإبادة في غزة والعدوان على لبنان
رحّبت حركة المقاومة الإسلامية – حماس، في بيانٍ اليوم الاثنين، بالاتفاق المعلن بشأن مذكّرة التفاهم بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية.
وأمِلت الحركة أنّ يشكّل هذا الاتفاق خطوة تسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي، وأن ينعكس إيجاباً على مختلف ملفات المنطقة، وفي مقدّمتها الوقف الفوري للعدوان المتواصل على غزة، وإنهاء الاعتداءات والانتهاكات المتكرّرة بحقّ لبنان وسائر الجبهات.
وأكّدت الحركة أنّ الأمن والاستقرار في المنطقة لن يتحقّقا ما دامت حكومة الاحتلال تواصل حرب الإبادة والتجويع والتهجير بحقّ الشعب الفلسطيني، و”ما لم يتمّ التصدّي لجذور الصراع الحقيقية المتمثّلة في الاحتلال الصهيوني وإنكار حقوق شعبنا المشروعة”.
وتقدّمت حماس بالتهنئة لإيران قيادةً وشعباً، معربةً عن تقديرها لصمودها وتمسّكها بحقوقها ومصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط والتحدّيات، بما أسهم في إفشال محاولات فرض الإملاءات ومشاريع الهيمنة على المنطقة.
مدخل للجم الاحتلال
بدورها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بأنّ لهذا الاتفاق تأثيراً إيجابياً كبيراً على شعوب الأمة، وفي مقدّمتها الشعب الفلسطيني، مباركةً للجمهورية الإسلامية الإيرانية، شعباً وحكومة وقيادة، هذا الإنجاز الكبير.
وأمِلت أن يشكّل هذا الاتفاق مدخلاً إلى تعزيز الأمن القومي لشعوب المنطقة، ولجم الاحتلال عن الاستمرار في جرائمه وخرقه المستمر للاتفاقات والتفاهمات، وفي مقدّمتها اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وأشارت إلى أنّ العدوان على إيران أثبت أنّ المشروع الصهيوني في فلسطين يشكّل خطراً على شعوب المنطقة، وعلى العالم أجمع.
تسخير هذه المرحلة لوقف الإبادة في غزة
من جهتها، أكّدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أنّ ما حقّقته إيران يُعدّ مصدر فخر للشعب الفلسطيني ومقاومته ونموذجاً في مواجهة مشاريع الهيمنة والإملاءات.
وأمِلت الجبهة الشعبية أن تُسخّر هذه المرحلة لدعم وقف الإبادة في غزة وتعزيز جهود إسناد الشعب الفلسطيني ومقاومته.
ورأت في هذا الاتفاق “حصاداً طبيعياً لسياسة الصبر الاستراتيجي التي انتهجتها الجمهورية الإسلامية”، والتي أسهمت في كسر العدوان وإفشال سياسات الحصار والضغوط القصوى، بما “عزّز معادلة ردع إقليمية أثبتت فعاليتها في مواجهة مشاريع الهيمنة في المنطقة”.
وفجراً، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصّل إلى “اتفاق سلام” بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد مفاوضات مكثّفة.
وقال إنّ “الجانبين أعلنا الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان”.