المكتب السياسي لأنصار الله: العدوان السعودي على المنشآت المدنية لن يمر دون ردٍ موجع

المكتب السياسي لأنصار الله:

♦️ استهداف العدو السعودي المنشآت المدنية في الحديدة وجزيرة كمران وفي مقدمتها ميناء الحديدة تصعيد خطير وامتداد لنهج العقاب الجماعي والحصار
♦️ العدو السعودي حاول تعويض إخفاقاته العسكرية والسياسية باستهداف مقومات الحياة للشعب اليمني
♦️ استهداف الأعيان المدنية يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية

أدان المكتب السياسي لأنصار الله استهداف العدو السعودي للمنشآت المدنية في محافظة الحديدة وجزيرة كمران، وفي مقدمتها ميناء الحديدة، معتبرًا ذلك تصعيدًا خطيرًا وامتدادًا لنهج العقاب الجماعي والحصار المفروض على الشعب اليمني.
وأوضح المكتب، في بيانه، أن العدو السعودي حاول تعويض إخفاقاته العسكرية والسياسية عبر استهداف مقومات الحياة والخدمات المدنية، مؤكدًا أن استهداف الأعيان المدنية يمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية.
وأكد البيان أن الجرائم الأخيرة لن تمر دون رد، مشددًا على أن معادلة الردع التي أرساها الشعب اليمني وقيادته وقواته المسلحة أصبحت واضحة وثابتة.
وأضاف أن “الحصار بالحصار، والموانئ بالموانئ، والتصعيد بالتصعيد”، وأن استمرار العدوان لن يجلب للمعتدين سوى المزيد من الخسائر.

 “التصعيد بالتصعيد” عنوان المرحلة المقبلة بعد عدوان السعودية على الحديدة

وكانت وزارة الخارجية قد أكدت اليوم السبت، أنّ معادلة “التصعيد بالتصعيد” ستكون عنوان المرحلة القادمة، وذلك بعد استهداف النظام السعودي محافظة الحديدة.

وحمّلت الخارجية ، النظام السعودي تبعات أي تطورات ستحصل نتيجة لهذه الخطوة الإجرامية.

وقالت إنّه “بدلاً عن الانصياع للمطلب المحق والعادل برفع الحصار عن اليمن، ارتكب النظام السعودي حماقة كبرى ستكلفه الكثير”.

 عدوان سعودي على عدة مواقع في الحديدة
أتى ذلك بعد أن شن العدو السعودي سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت محافظة الحديدة، طالت عدداً من المنشآت الخدمية والأعيان المدنية، في تصعيد خطير يمثل امتداداً لسياسة الحصار الممنهج ضد الشعب اليمني.

وأفاد مصدر أمني بأن الغارات الجوية استهدفت بشكل مباشر وبسلسلة من الضربات أحد المرافق الحيوية في ميناء الحديدة، الشريان الأساسي للإمدادات الإنسانية، بالإضافة إلى استهداف منشآت تابعة لمؤسسة الاتصالات بمدينة الحديدة، ما أدى إلى إصابة أحد العاملين في مبنى الاتصالات بجروح.

ولم يتوقف الهجوم الجوي عند المنشآت الخدمية في المدينة، بل امتد ليشمل جزيرة كمران، حيث شن الطيران السعودي سلسلة غارات أدت إلى إصابة امرأة بجروح وتضرر الممتلكات.

قد يعجبك ايضا