الموجة الـ65 من «الوعد الصادق 4»… مصفاة حيفا في مرمى صواريخ «نصر الله»، والمصالح الأميركية تحت نيران «قيام» و«ذو الفقار» و«خيبر شكن»

أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني تنفيذ الموجة 65 من عملية «الوعد الصادق 4»، باستخدام منظومات صاروخية حديثة، من بينها نظام «نصرالله» المطوّر والموجّه، وذلك للمرة الأولى.

وأوضح بيان للحرس أن الضربات استهدفت مصفاتي حيفا وأشدود، وهما من أبرز منشآت تكرير النفط في إسرائيل، إضافة إلى مواقع أمنية ومراكز دعم عسكري في المنطقة، باستخدام صواريخ دقيقة الإصابة.

وأشار البيان إلى أن العملية نُفذت إهداء لضحايا سلاح الجو الفضائي التابع للحرس، مؤكداً، في الوقت ذاته، استهداف مواقع ومصالح أميركية في المنطقة، شملت قواعد عسكرية ومراكز دعم لوجستي واتصالات، باستخدام صواريخ متوسطة المدى وأنظمة متعددة، بينها صواريخ «قدر» و«خيبرشكن» و«قيام» و«ذوالفقار».

استهداف مقاتلة «F-35» أميركية

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الحرس الثوري عن استهداف المقاتلة الاستراتيجية من طراز «F-35» التابعة للجيش الأميركي المعادي في سماء وسط إيران، فجراً، «بواسطة منظومة دفاع جوي حديثة ومتطورة تابعة للقوة الجوفضائية للحرس»، لافتاً إلى أن المقاتلة «أصيبت بأضرار جسيمة، مع بقاء مصير المقاتلة غير معروف ويخضع للتحقيق، مع احتمال كبير لسقوطها».

جاء ذلك «بعد اعتراض ناجح لأكثر من 125 طائرة مسيّرة متجاوزة أميركية – إسرائيلية بواسطة أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، ما يعكس وجود تغييرات فعّالة وموجّهة في منظومات الدفاع الجوي المتكاملة في البلاد»، وفق البيان.

استهداف المصالح الأميركية والإسرائيلية مستمر

وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي أن القوات المسلحة الإيرانية ستواصل استهداف جميع البنى التحتية التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل.

وشدد المتحدث على أن «طهران تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه العمليات بشكل رسمي، وأن العمليات ستبقى مستمرة ومفتوحة».

وحذّر من معلومات «تفيد بأن إسرائيل قد تسعى إلى استهداف منشآت الطاقة في المنطقة، بما في ذلك منشآت أرامكو»، معتبراً أن مثل هذه الخطوة «تهدف إلى اتهام إيران وإثارة التوتر بين دول المنطقة».

الموجة 64 و«رسالة واضحة للأعداء»

إلى ذلك، أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، أن الموجة 64 من عملية «الوعد الصادق 4» نفذت، اليوم الخميس، «إهداءً إلى إمامَي الثورة وجميع شهداء الدفاع المقدس، ومدافعي الحرم، وضحايا الحرب ضد إسرائيل وأميركا». استهدفت العملية

ولفت إلى أن العملية طالت «أهدافًا في المنطقة الوسطى والشمالية للأراضي المحتلة، شملت: مطار بن غوريون، مركز التجمعات والأنشطة العسكرية الإسرائيلية، بما في ذلك مركبات التزويد بالوقود. المنطقة الوسطى في حيفا، ومصفاة حيفا، بالإضافة إلى ريشون لتسيون، باستخدام أنظمة صاروخية متطورة منها: قدر، عماد، خيبرشكن، وتسع طائرات خرمشهر متعددة الرؤوس الحربية».

كما استهدفت الأسطول الخامس الأميركي «بدقة باستخدام صواريخ متوسطة المدى تعمل بالوقود السائل والصلب»، بالإضافة إلى «نقاط مهمة في الأراضي المحتلة عبر الطائرات المسيّرة».

وختم المتحدث: «الرسالة واضحة للأعداء: التكاليف الميدانية التي تتحملونها لا يمكن تعويضها بالكلام الافتراضي على وسائل التواصل».

قد يعجبك ايضا