«حماس»: استقالة لجنة العمل الحكومي استجابة للمصلحة الوطنية
أكدت حركة «حماس» أن استقالة لجنة العمل الحكومي جاءت استجابة للمصلحة الوطنية ولنزع ذرائع الاحتلال، فيما وصفت الخارجية الإسرائيلية الخطوة بأنها «خدعة».
وقال الناطق باسم «حماس»، حازم قاسم، إن الحركة اتخذت اليوم «خطوة إيجابية جديدة إلى الأمام باتجاه تنفيذ ما أعلنته دوما بأنها لن تكون في ترتيبات اليوم التالي لإدارة قطاع غزة».
وأوضح قاسم، في تصريح، أن «هذه الخطوة جاءت بالإعلان عن استقالة لجنة العمل الحكومي في غزة، والإبقاء على الجوانب الفنية والإدارية البحتة لمتابعة الأوضاع»، مشدداً على أن هذه الخطوة «جاءت استجابة للمصلحة الوطنية، ولنزع ذرائع الاحتلال».
وأشار إلى أنه «ومنذ بدء الحرب الصهيونية على القطاع وُضعت أكثر من صيغة لإدارة القطاع بطريقة وطنية وتوافقية، أنتجت بالنهاية اللجنة الوطنية التي تم التوافق عليها في القاهرة، والتي لم يدخلها الاحتلال إلى القطاع حتى الآن».
ولفت قاسم إلى أن قرار الحركة جاء «بعد التأكد من أن كل الخطوات لتسليم الحكم إلى هذه اللجنة الوطنية قد استكملت بشكل تام مهنياً وفنياً وإدارياً»، آملاً أن يكون هذا القرار «خطوة في فتح مجال أوسع لإدخال اللجنة الوطنية التي تمَّ التوافق عليها إلى قطاع غزة».
في المقابل، جدد وزير خارجية العدو الإسرائيلي، جدعون ساعر ،المطالبة بنزع سلاح حركة «حماس»، معتبراً أن إعلانها حل حكومتها في غزة «ليس سوى خدعة».
وكتب ساعر، عبر منصة «أكس»، اليوم: «ما يبدو أنه استعداد من حماس لإفساح المجال أمام حكومة تكنوقراط يهدف في الواقع إلى الحؤول دون نزع سلاحها».
وأضاف: «تصر إسرائيل على التنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التي تتمثل مبادئها الأساسية في نزع سلاح حماس وجميع التنظيمات الإرهابية الأخرى ونزع كامل السلاح من قطاع غزة».